[ق: 25] PageEndV21P438 كان قتادة يقول في الخير في هذا الموضع: «هو الزكاة المفروضة» PageEndV21P439 حدثنا بذلك بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة والصواب من القول في ذلك عندي أنه كل حق وجب لله، أو لآدمي في ماله، والخير في هذا الموضع هو المال وإنما قلنا ذلك هو الصواب من القول، لأن الله تعالى ذكره عم بقوله
مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ
“İyiliklere (sürekli) engel olan, saldırgan, şüpheciyi.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! ق : ( 25 ) مناع للخير معتد > وقوله تعالى : إشارة إلى حاله مع رسول الله ، فيمنع الناس من اتباعه ، ومن الإنفاق على من عنده ، ويتعدى بالإيذاء وكثرة الهذاء ، وقوله { مريب } إشارة إلى حاله بالنسبة إلى اليوم الآخر يريب فيه ويرتاب ، ولا يظن أن الساعة قائمة ، فإن قيل قوله تعالى :
يعني الزكاة المفروضة وكل حق واجب ( معتد ) في منطقه وسيرته وأمره ظالم ( مريب ) شاك في التوحيد قاله الحسن وقتادة يقال : أراب الرجل فهو مريب إذا جاء بالريبة وهو المشرك يدل عليه قوله تعالى : وفيه نزل : وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وقال محمد بن إسحاق : نزلت في الأخنس بن شريق لأنه حليف ملحق في بني زهرة فلذلك سمي زنيما وقال بن عباس : في هذه الآية نعت فلم يعرف حتى قتل فعرف وكان له زنمة في عنقه معلقة يعرف بها وقال مرة الهمداني : إنما ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة القلم : ( 14 ) أن كان ذا > <
وفي الحديث انه يؤتى بجهنم يوم القيامة فتنادي الخلائق فتقول إني وكلت بكل جبار عنيد الحديث خاب وخسر حين اجتهد الأنبياء في الابتهال إلى ربها العزيز المقتدر وقوله أي لا يؤدي ما عليه من الحقوق ولا بر فيه ولا صلة ولا صدقة ( معتد ) أي فيما ينفقه ويصرفه يتجاوز فيه الحد وقال قتادة معتد في منطقه وسيره وأمره ( مريب ) أي شاك في أمره مريب لمن نظر في أمره
وقال قرينه هذا ما لدي عتيد (23) ألقيا في جهنم كل كفار عنيد (24) مناع للخير معتد مريب (25) وقال قرينه قال الملك الموكل عليه. هذا ما لدي عتيد هذا ما هو مكتوب عندي حاضر لدي، أو الشيطان الذي قيض له هذا ما عندي وفي ملكتي عتيد لجهنم هيأته لها باغوائي وإضلالي، وما إن جعلت موصوفة ف عتيد صفتها وإن جعلت موصولة فبدلها أو خبر بعد خبر أو خبر محذوف. ألقيا في جهنم كل كفار خطاب من الله تعالى للسائق والشهيد، أو لملكين من خزنة النار، أو لواحد وتثنية الفاعل منزل منزلة تثنية الفعل وتكريره كقوله: فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا أو الألف بدل من نون التأكيد على إجراء الوصل مجرى الوقف، ويؤ دعاني أحم عرضا ممنعا أو الألف بدل من نون التأكيد على إجراء الوصل مجرى الوقف، ويؤيده أنه قرئ «ألقين» بالنون الخفيفة. عنيد معاند للحق. مناع للخير كثير المنع للمال عن حقوقه المفروضة. وقيل المراد بالخير الإسلام فإن الآية نزلت في الوليد بن المغيرة لما منع بني أخيه عنه. معتد متعد. مريب شاك في الله وفي دينه.