[ق: 20] قد تقدم بياننا عن معنى الصور، وكيف النفخ فيه بذكر اختلاف المختلفين والذي هو أولى الأقوال عندنا فيه بالصواب، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع وقوله: [ق: 20] يقول: هذا اليوم الذي ينفخ فيه هو يوم الوعيد الذي وعده الله الكفار أن يعذبهم فيه PageEndV21P428 ## || [ق: 21_22] القول في تأويل قوله تعالى: فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله قال «جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت» حدثني هارون بن إدريس الأصم، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا الفضل بن عيسى، عن عمه يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْوَعِيدِ
“Sur'a üfürülür, işte bu, tehdid(in gerçekleşme) günüdür.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinعلى تقدير حذف المضاف ، أي : وقت ذلك يوم الوعيد ، والإشارة إلى مصدر نفخ ، وسكرة الموت : شدته الذاهبة بالعقل . والباء في بالحق للتعدية ، يعني : وأحضرت سكرة الموت حقيقة الأمر الذي أنطق الله به كتبه وبعث به رسله . أو حقيقة الأمر وجلية الحال : من سعادة الميت وشقاوته . وقيل : الحق الذي خلق له الإنسان ، أن كل نفس ذائقة الموت . ويجوز أن تكون الباء مثلها في قوله :
إشارة إلى الإعادة والإحياء ، وقوله تعالى : { ذالك } ذكر الزمخشري أنه إشارة إلى المصدر الذي من قوله { ونفخ } أي وقت ذلك النفخ يوم الوعيد وهو ضعيف لأن يوم لو كان منصوبا لكان ما ذكرنا ظاهرا وأما رفع يوم فيفيد أن ذلك نفس اليوم ، والمصدر لا يكون نفس الزمان وإنما يكون في الزمان فالأولى أن يقال ذلك إشارة إلى الزمان المفهوم من قوله { ونفخ } لأن الفعل كما يدل على المصدر يدل على الزمان فكأنه تعالى قال ذلك الزمان يوم الوعيد ، والوعيد هو الذي أوعد به من الحشر والإيتاء والمجازاة . ! 7 < ( يس : 51 ، الزمر : 68 ) فمن قرأ ونفخ في الصور ، وقرأ . > 7 @QB@ < ق : ( 20 ) ونفخ في الصور > عطف على قوله بالنفخة الثانية أليق ويكون قوله
هي النفخة الأخيرة للبعث الذي وعده الله للكفار أن يعذبهم فيه وقد مضى الكلام في النفخ في الصور مستوفى والحمد لله قوله تعالى :
قد تقدم الكلام على حديث النفخ في الصور والفزع والصعق والبعث وذلك يوم القيامة وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كيف أنتم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته وانتظر أن يؤذن له قالوا يا رسول الله كيف نقول قال صلى الله عليه وسلم قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل فقال القوم حسبنا الله ونعم الوكيل
وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد (19) ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد (20) وجاءت سكرة الموت بالحق لما ذكر استبعادهم البعث للجزاء وأزاح ذلك بتحقيق قدرته وعلمه أعلمهم بأنهم يلاقون ذلك عن قريب عند الموت وقيام الساعة، ونبه على اقترابه بأن عبر عنه بلفظ الماضي، وسكرة الموت شدته الذاهبة بالعقل والباء للتعدية كما في قولك: جاء زيد بعمرو. والمعنى وأحضرت سكرة الموت حقيقة الأمر أو الموعود الحق، أو الحق الذي ينبغي أن يكون من الموت أو الجزاء، فإن الإنسان خلق له أو مثل الباء في تنبت بالدهن. وقرئ «سكرة الحق بالموت» على أنها لشدتها اقتضت الزهوق أو لاستعقابها له كأنها جاءت به، أو على أن الباء بمعنى مع. و لشدتها اقتضت الزهوق أو لاستعقابها له كأنها جاءت به، أو على أن الباء بمعنى مع. وقيل سكرة الحق سكرة الله وإضافتها إليه للتهويل. وقرئ «سكرات الموت» . ذلك أي الموت. ما كنت منه تحيد تميل وتنفر عنه والخطاب للإنسان. ونفخ في الصور يعني نفخة البعث. ذلك يوم الوعيد أي وقت ذلك يوم تحقق الوعيد وإنجازه والإشارة إلى مصدر نفخ.