وقد ذكر أن ذلك في قراءة أبي: «ورسل قد قصصناهم عليك من قبل ورسل لم نقصصهم عليك» فرفع ذلك إذا قرئ كذلك بعائد الذكر في قوله: . ومن وجه تأويل ذلك إلى أنه كما بدأكم في الدنيا صنفين: كافرا، ومؤمنا، كذلك تعودون في الآخرة فريقين: يقول: يدخل ربكم من يشاء منكم في رحمته، فيتوب عليه حتى يموت تائبا من ضلالته، فيغفر له ذنوبه، ويدخله جنته. يقول: الذين ظلموا أنفسهم، فماتوا على شركهم، أعد لهم في الآخرة عذابا مؤلما موجعا، وهو عذاب جهنم. ونصب قوله: لأن الواو ظرف لأعد، والمعنى: وأعد للظالمين عذابا أليما. وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «وللظالمين أعد لهم» بتكرير اللام، وقد تفعل العرب ذلك، وينشد لبعضهم: [+البحر الوافر] أقول لها إذا سألت طلاقا %~% إلام تسارعين إلى فراقي ولآخر: [+البحر الطويل] فأصبحن لا يسألنه عن بما به %~% أصعد في غاوي الهوى أم تصوبا بتكرير الباء، وإنما الكلام لا يسألنه عما به. ## | [077] سورة المرسلات مكية وآياتها خمسون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV23P580 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا
“Allah dilediğini rahmetine sokar. Zalimlere ise, acıklı bir azap hazırlamıştır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبفعل يفسره . أعد لهم ، نحو : أو عد وكافأ ، وما أشبه ذلك قرأ ابن مسعود : وللظالمين ، على : وأعد للظالمين وقرأ ابن الزبير : والظالمون على الابتداء ، وغيرها أولى لذهاب الطباق بين الجملة المعطوفة والمعطوف عليها فيها ، مع مخالفتها للمصحف . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1259 ) ( من قرأ سورة همل أتي كان جزاؤه على الله جنة وحريرا ) . < 1 ( سورة المرسلات ) 1 < مكية ، ( إلا آية 48 فمدنية ) وآياتها 50 ( نزلت بعد الهمزة ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < هم المؤمنون ونصب
. > 7 ! الإنسان : ( 31 ) يدخل من يشاء > اعلم أن خاتمة هذه السورة عجيبة ، وذلك لأن قوله : يدل على أن دخول الجنة والنار ليس إلا بمشيئة الله ، فخرج من آخر هذه السورة إلا الله وما هو من الله ، وذلك هو التوحيد المطلق الذي هو آخر سير الصديقين ومنتهى معارجهم في أفلاك المعارف الإلهية ، وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : قوله : يدل على أنه جف القلم بما هو كائن ، لأن معنى أعد أنه علم ذلك وقضى به ، وأخبر عنه وكتبه في اللوح المحفوظ ، ومعلوم أن التغيير على هذه الأشياء محال ، فكان الأمر على ما بيناه وقلناه . المسألة الثالثة : قال الزجاج : نصب الظالمين لأن قبله منصوبا ، والمعنى يدخل من يشاء في رحمته ويعذب الظالمين وقوله : كالتفسير لذلك المضمر ، وقرأ عبدالله بن الزبير : والظالمون ، وهذا ليس باختيار لأنه معطوف على يدخل من يشاء وعطف الجملة الإسمية على الجملة الفعلية غير حسن ، وأما قوله في حم عسق : يدل على ذلك الناصب المضمر ، فظهر الفرق والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة المرسلات ) 1 < وهي خمسون آية ميكة ! 7 < ( الإنسان : 31 ) وذلك الفعل هو خلقناه وقد فسره قوله : { خلقناه } كأنه قال : إنا خلقنا كل شيء بقدر ، وخلقناه على هذا لا يكون صفة لشيء كما في قوله تعالى :
أي ويعذب الظالمين فنصبه بإضمار يعذب قال الزجاج : نصب الظالمين لأن قبله منصوب أي يدخل من يشاء في رحمته ويعذب الظالمين أي المشركين ويكون ( أعد لهم ) تفسيرا لهذا المضمر كما قال الشاعر : أصبحت لا أحمل السلاح ولا أملك رأس البعير إن نفرا والذئب أخشاه إن مررت به * وحدي وأخشى الرياح والمطرا أي أخشى الذئب أخشاه قال الزجاج : والأختيار النصب وإن جاز الرفع تقول : أعطيت زيدا وعمرا أعددت له برا فيختار النصب أي وبررت عمرا أو أبر عمرا وقوله في الشورى : يدخل من يشاء في رحمته والظالمون الشورى ارتفع لأنه لم يذكر بعده فعل يقع عليه فينصب في المعنى فلم يجز العطف على المنصوب قبله فارتفع بالابتداء وها هنا قوله : أعد أي يدخله الجنة راحما له أي مؤلما موجعا وقد تقدم هذا في سورة البقرة وغيرها والحمد لله ختمت السورة < تفسير سورة المرسلات < مكية إلا الآية فمدنية وآياتها نزلت بعد الهمزة < مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر وقال بن عباس وقتادة إلا آية منها وهي قوله تعالى : وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون المرسلات مدنية وقال بن مسعود : نزلت والمرسلات عرفا على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن ونحن معه نسير حتى أوينا إلى غار بمنى فنزلت فبينا نحن نتلقاها منه وإن فاه لرطب بها إذ وثبت حية فوثبنا عليها لنقتلها فذهبت فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( وقيتم شرها كما وقيت شركم ( وعن كريب مولى بن عباس قال : قرأت سورة والمرسلات عرفا فسمعتني أم ال ا وقيت شركم ( وعن كريب مولى بن عباس قال : قرأت سورة والمرسلات عرفا فسمعتني أم الفضل امرأة العباس فبكت وقالت : والله يا بني لقد أذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة المغرب والله أعلم وهي خمسون آية بسم الله الرحمن الرحيم المرسلات : ( 1 ) والمرسلات عرفا > < صب في المعنى فلم يجز العطف على المنصوب قبله فارتفع بالابتداء وها هنا قوله : أعد لهم عذابا يدل على ويعذب فجاز النصب وقرأ أبان بن عثمان والظالمون رفعا بالابتداء والخبر ( أعد لهم )
أي يهدي من يشاء ويضل من يشاء فمن يهده فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له 77 <
إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا (29) وما تشاؤن إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما (30) يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما (31) إن هذه تذكرة الإشارة إلى السورة أو الآيات القريبة، فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا تقرب إليه بالطاعة. وما تشاؤن إلا أن يشاء الله وما تشاؤون ذلك إلا وقت أن يشاء الله مشيئتكم، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر يشاؤن بالياء. إن الله كان عليما بما يستأهل كل أحد. حكيما لا يشاء إلا ما تقتضيه حكمته. يدخل من يشاء في رحمته بالهداية والتوفيق للطاعة. والظالمين أعد لهم عذابا أليما نصب الظالمين بفعل يفسره أعد لهم مثل أوعد وكافأ ليطابق الجملة المعطوف عليها، ليما نصب الظالمين بفعل يفسره أعد لهم مثل أوعد وكافأ ليطابق الجملة المعطوف عليها، وقرئ بالرفع على الابتداء. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة هل أتى كان جزاؤه على الله جنة وحريرا» . ## | (77) سورة المرسلات مكية وآيها خمسون آية ## |