يعني القرآن بطاعة الله وقوله: يقول: إن هذه السورة تذكرة لمن تذكر واتعظ واعتبر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:
إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا
“İşte bu bir öğüttür. Dileyen Rabbine giden yolu tutar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinيقتضي أن تكون مشيئة العبد متى كانت خالصة فإنها تكون مستلزمة للفعل ، وقوله بعد ذلك :
أي طريقا موصلا إلى طاعته وطلب مرضاته وقيل : سبيلا أي وسيلة وقيل وجهة وطريقا إلى الجنة والمعنى واحد
إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا (29) وما تشاؤن إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما (30) يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما (31) إن هذه تذكرة الإشارة إلى السورة أو الآيات القريبة، فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا تقرب إليه بالطاعة. وما تشاؤن إلا أن يشاء الله وما تشاؤون ذلك إلا وقت أن يشاء الله مشيئتكم، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر يشاؤن بالياء. إن الله كان عليما بما يستأهل كل أحد. حكيما لا يشاء إلا ما تقتضيه حكمته. يدخل من يشاء في رحمته بالهداية والتوفيق للطاعة. والظالمين أعد لهم عذابا أليما نصب الظالمين بفعل يفسره أعد لهم مثل أوعد وكافأ ليطابق الجملة المعطوف عليها، ليما نصب الظالمين بفعل يفسره أعد لهم مثل أوعد وكافأ ليطابق الجملة المعطوف عليها، وقرئ بالرفع على الابتداء. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة هل أتى كان جزاؤه على الله جنة وحريرا» . ## | (77) سورة المرسلات مكية وآيها خمسون آية ## |