وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا

“Etraflarında ölümsüz hizmetçiler dolaşır, onları görünce saçılmış inciler sanırsın.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

من حسنهم وكثرتهم قال: في كثرة اللؤلؤ وبياض اللؤلؤ وقوله: يقول تعالى ذكره: إذا رأيت يا محمد هؤلاء الولدان مجتمعين أو مفترقين، تحسبهم في حسنهم، ونقاء بياض وجوههم، وكثرتهم، لؤلؤا مبددا، أو مجتمعا مصبوبا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: من كثرتهم وحسنهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله وقال قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو، قال: ما من أهل الجنة من أحد إلا ويسعى عليه ألف غلام، كل غلام على عمل ما عليه صاحبه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: أي لا يموتون. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة مثله وقال آخرون: عنى بذلك

Zemahşerî12. yy

( الإنسان : 15 ) . فإن قلت : ذكر ههنا أن أساورهم من فضة ، وفي موضع آخر أنها من ذهب . قلت : هب أنه قيل وحلوا أساور من ذهب ومن فضة ، وهذا صحيح لا إشكال فيه ، على أنهم يسورون بالجنسين : إما على المعاقبة ، وإما على الجمع ، كما تزاوج نساء الدنيا بين أنواع الحلى وتجمع بينها ، وما أحسن بالمعصم أن يكون فيه سواران : سوار من ذهب ، وسوار من فضة

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وفي كيفية التشبيه وجوه أحدها : شبهوا في حسنهم وصفاء ألوانهم وانتشارهم في مجالسهم ومنازلهم عند اشتغالهم بأنواع الخدمة باللؤلؤ المنثور ، ولو كان صفا لشبهوا باللؤلؤ المنظوم ، ألا ترى أنه تعالى قال : ( الإنسان : 19 ) ويحتمل أن تكون هذه التاء عائدة إلى وجوه ، والمعنى لا تسمع الوجوه فيها لاغية وثانيها : قرأ نافع بالتاء المنقوطة من فوق مرفوعة على التأنيث لاغية بالرفع وثالثها : قرأ ابن كثير وأبو عمرو لا يسمع بالياء المنقوطة من تحت مضمومة على التذكير لاغية بالرفع ، وذلك جائز لوجهين الأول : أن هذا الضرب من المؤنث إذا تقدم فعله . وكان بين الفعل والاسم حائل حسن التذكير ، قال الشاعر : % إن امرءا غره منكن واحدة % % بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور % والثاني : أن المراد باللاغية اللغو فالتأنيث على اللفظ والتذكير على المعنى . المسألة الثانية : لأهل اللغة في قوله : { لاغية } ثلاثة أوجه أحدها : أنه يقال : لغ . > 7 @QB@ < الإنسان : ( 19 ) ويطوف عليهم ولدان > فقال : وقد تقدم تفسير هذين الوصفين في سورة الواقعة والأقرب أن المراد به دوام كونهم على تلك الصورة التي لا يراد في الخدم أبلغ منها ، وذلك يتضمن دوام حياتهم وحسنهم ومواظبتهم على الخدمة الحسنة الموافقة ، قال الفراء : يقال مخلدون مسورون ويقال : مقرطون . وروى نفطويه عن ابن الأعرابي مخلدون محلون . والصفة الثالثة : قوله تعالى : لمسألة الثانية : لأهل اللغة في قوله : { لاغية } ثلاثة أوجه أحدها : أنه يقال : لغا يلغو لغوا ولاغية ، فاللاغية واللغو شيء واحد ، ويتأكد هذا الوجه بقوله سبحانه :

Kurtubî13. yy

يجازون وقد مضى الكلام في الحور العين في والطور وغيرهما وقال أنس : قال النبي ( ص ) : ( خلق الله الحور العين من الزعفران ( وقال خالد بن الوليد : سمعت النبي ( ص ) يقول : ( إن الرجل من أهل الجنة ليمسك التفاحة من تفاح الجنة فتنفلق في يده فتخرج منها حوراء لو نظرت للشمس لأخجلت الشمس من حسنها من غير أن ينقص من التفاحة ( فقال له رجل : يا أبا سليمان إن هذا لعجب ولا ينقص من التفاحة قال : نعم كالسراج الذي يوقد منه سراج آخر وسرج ولا ينقص والله على ما يشاء قدير وروي عن بن عباس رضي الله عنهما أنه قال : خلق الله الحور العين من أصابع رجليها إلى ركبتيها من الزعفران ومن ركبتيها إلى ثدييها من المسك الأذفر ومن ثدي أي ظننتهم من حسنهم وكثرتهم وصفاء ألوانهم : لؤلؤا مفرقا في عرصة المجلس واللؤلؤ إذا نثر على بساط كان أحسن منه منظوما وعن المأمون أنه ليلة زفت إليه بوران بنت الحسن بن سهل وهو على بساط منسوج من ذهب وقد نثرت عليه نساء دار الخليفة اللؤلؤ فنظر إليه منثورا على ذلك البساط فاستحسن المنظر وقال : لله در أبي نواس كأنه أبصر هذا حيث يقول : كأن صغرى وكبري من فقاقعها * حصباء در على أرض من الذهب وقيل : إنما شبههم بالمنثور لأنهم سراع في الخدمة بخلاف الحور العين إذ شبههن باللؤلؤ المكنون المخزون لأنهن لا يمتهن بالخدمة قوله تعالى : بين من الذي يطوف عليهم بالآنية أي ويخدمهم ولدان مخلدون فإنهم أخف في الخدمة ثم قال : مخلدون أي باقون على ما هم عليه من الشباب والغضاضة والحسن لا يهرمون ولا يتغيرون ويكونون على سن واحدة على مر الأزمنة وقيل : مخلدون لا يموتون وقيل : مسورون مقرطون أي محلون والتخليد التحلية وقد تقدم هذا بع رجليها إلى ركبتيها من الزعفران ومن ركبتيها إلى ثدييها من المسك الأذفر ومن ثدييها إلى عنقها من العنبر الأشهب ومن عنقها إلى رأسها من الكافور الأبيض عليها سبعون ألف حلة مثل شقائق النعمان إذا أقبلت يتلألأ وجهها نورا ساطعا كما تتلألأ الشمس لأهل الدنيا وإذا أدبرت يرى كبدها من رقة ثيابها وجلدها وفي رأسها سبعون ألف ذؤابة من المسك الأذفر لكل ذؤابه منها وصيفة ترفع ذيلها وهي تنادي هذا ثواب الأولياء

İbn Kesîr14. yy

أي إذا رأيتهم في انتشارهم في قضاء حوائج السادة وكثرتهم وصباحة وجوههم وحسن ألوانهم وثيابهم وحليهم حسبتهم لؤلؤا منثورا ولا يكون التشبيه أحسن من هذا ولا في المنظر أحسن من اللؤلؤ المنثور على المكان الحسن قال قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو مامن أهل الجنة من أحد إلا يسعى عليه ألف خادم كل خادم على عمل ما عليه صاحبه وقوله جل وعلا أي يطوف على أهل الجنة للخدمة ولدان من ولدان الجنة ( مخلدون ) أي على حالة واحدة مخلدون عليها لا يتغيرون عنها لا تزيد أعمارهم عن تلك السن ومن فسرهم بأنهم مخرصون في آذانهم الأقرطة فإنما عبر عن المعنى بذلك لأن الصغير هو الذي يليق له ذلك دون الكبير وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا (19) وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا (20) ويطوف عليهم ولدان مخلدون دائمون. إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا من صفاء ألوانهم وانبثاثهم في مجالسهم وانعكاس شعاع بعضهم إلى بعض. وإذا رأيت ثم ليس له مفعول ملفوظ ولا مقدر لأنه عام معناه أن بصرك أينما وقع. رأيت نعيما وملكا كبيرا واسعا، وفي الحديث «أدنى أهل الجنة منزلة ينظر في ملكه مسيرة ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه» هذا وللعارف أكبر من ذلك وهو أن تنتقش نفسه بجلايا الملك وخفايا الملكوت، فيستضيء بأنوار قدس الجبروت. ## |