يقول تعالى ذكره، الذي يتصدع من خشيته الجبل أيها الناس، هو المعبود الذي لا تنبغي العبادة والألوهية إلا له، عالم غيب السموات والأرض، وشاهد ما فيهما مما يرى ويحس. يقول: تنزيها لله وتبرئة له عن شرك المشركين به PageEndV22P555 ## || القول في تأويل قوله تعالى: عالم ما تعاينون أيها الناس فتشاهدونه، وما يغيب عن حواسكم وأبصاركم فلا تحسونه ولا تبصرونه، PageEndV09P342 وهو الحكيم في تدبيره وتصريفه خلقه من حال الوجود إلى العدم، ثم من حال العدم والفناء إلى الوجود، ثم في مجازاتهم بما يجازيهم به من ثواب أو عقاب، خبير بكل ما يعملونه ويكسبونه من حسن وسيئ، حافظ ذلك عليهم ليجازيهم على كل ذلك. يقول تعالى ذكره: فاحذروا أيها العادلون بربكم عقابه، فإنه عليم بكل ما تأتون وتذرون، وهو لكم من وراء الجزاء على ما تعملون PageEndV09P341 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: «ما غاب عن PageEndV20P220 العباد فهو يعلمه» : «ما عرف العباد وشهدوا، فهو يعلمه» ## || القول في تأويل قوله تعالى:
هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ
“O, öyle Allah'tır ki O'ndan başka tanrı yoktur. Görülmeyeni ve görüleni bilendir. O, esirgeyen bağışlayandır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الأنعام : 73 ) الجنس واستغراقه لكل غيب . المسألة الثالثة : على هذا كيف يصح عندهم الغيب وما عند الشخص لا يكون غيبا ؟ نقول معناه حضر عندهم ما غاب عن غيرهم ، وقيل هذا متعلق بقوله
قال بن عباس : عالم السر والعلانية وقيل : ما كان وما يكون وقال سهل : عالم بالآخرة والدنيا وقيل : ( الغيب ) ما لم يعلم العباد ولا عاينوه
أي السر والعلانية
لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون (21) هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم (22) لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله تمثيل وتخييل كما مر في قوله: إنا عرضنا الأمانة ولذلك عقبه بقوله: وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون فإن الإشارة إليه وإلى أمثاله. والمراد توبيخ الإنسان على عدم تخشعه عند تلاوة القرآن لقساوة قلبه وقلة تدبره، والتصدع التشقق. وقرئ «مصدعا» على الإدغام. هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ما غاب عن الحس من الجواهر القدسية وأحوالها، وما حضر له من الأ الم الغيب والشهادة ما غاب عن الحس من الجواهر القدسية وأحوالها، وما حضر له من الأجرام وأعراضها، وتقديم الغيب لتقدمه في الوجود وتعلق العلم القديم به، أو المعدوم والموجود، أو السر والعلانية. وقيل الدنيا والآخرة. هو الرحمن الرحيم.