قال: حظ أنفسهم وقوله: قال: نسوا حق الله، يقول جل ثناؤه: هؤلاء الذين نسوا الله هم الفاسقون، يعني الخارجون من طاعة الله إلى معصيته. PageEndV22P548 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ
“Allah'ı unutup da Allah'ın da kendilerini unutturduğu kimseler gibi olmayın onlar, yoldan çıkan kimselerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinنسوا حقه ، فجعلهم ناسين حق أنفسهم بالخذلان ، حتى لم يسعوا لها بما ينفعهم عنده . أو فأراهم يوم القيامة من الأهوال ما نسوا فيه أنفسهم ، كقوله تعالى :
وفيه وجهان : الأول : قال المقاتلان : نسوا حق الله فجعلهم ناسين حق أنفسهم حتى لم يسعوا لها بما ينفعهم عنده الثاني : أي أراهم يوم القيامة من الأهوال ما نسوا فيه أنفسهم ، كقوله : ( إبراهيم : 43 ) بين الفرق بين الفريقين فقال : ! 7 < ( الحشر : 19 ) ( الحشر : 19 ) ومعلوم أن أحدا من العقلاء لا ينسى هذا الهيكل المشاهد فدل ذلك على أن النفس التي ينساها الإنسان عند فرط الجهل شيء آخر غير هذا البدن . الحجة الثانية : قوله تعالى :
عند التوبة ونسب تعالى الفعل إلى نفسه في ( أنساهم ) إذ كان ذلك بسبب أمره ونهيه الذي تركوه وقيل : معناه وجدهم تاركين أمره ونهيه كقولك : أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا وقيل : بالتاء وهي قراءة عيسى وبن إسحاق يقول : لا تسلكوا سبيل اليهود والنصارى أعطوا التوراة والإنجيل فطالت الأزمان بهم قال بن مسعود : إن بني إسرائيل لما طال عليهم الأمد قست قلوبهم فاخترعوا كتابا من عند أنفسهم استحلته أنفسهم وكان الحق يحول بينهم وبين كثير من شهواتهم حتى نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ثم قالوا : أعرضوا هذا الكتاب على بني إسرائيل فإن تابعوكم فاتركوهم وإلا فاقتلوهم ثم اصطلحوا على أن يرسلوه إلى عالم من علمائهم وقالوا : إن هو تابعنا لم يخالفنا أحد وإن أبى قتلناه فلا يختلف علينا بعده أحد فأرسلوا إليه فكتب كتاب الله في ورقة وجعلها في [ قرن وعلقه في ] عنقه ثم لبس عليه ثيابه فأتاهم في الشدائد قال بن جبير : العاصون وقال بن زيد : الكاذبون وأصل الفسق الخروج أي الذين خرجوا عن طاعة الله الحشر : ( 20 ) لا يستوي أصحاب > < أي تركوا أمره أن يعلموا لها خيرا قاله بن حبان وقيل : نسوا حق الله فأنساهم حق أنفسهم قاله سفيان وقيل : بالعذاب أن يذكر بعضهم بعضا حكاه بن عيسى وقال سهل بن عبد الله : فكتب كتاب الله في ورقة وجعلها في [ قرن وعلقه في ] عنقه ثم لبس عليه ثيابه فأتاهم فعرضوا عليه كتابهم وقالوا : أتؤمن بهذا فضرب بيده على صدره وقال : آمنت بهذا يعني المعلق على صدره فافترقت بنو إسرائيل على بضع وسبعين ملة وخير مللهم أصحاب ذي القرن قال عبد الله : ومن يعش منكم فسيرى منكرا وبحسب أحدكم إذا رأى المنكر لا يستطيع أن يغيره أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره وقال مقاتل بن حيان : يعني مؤمني أهل الكتاب طال عليهم الأمد واستبطئوا بعث النبي ( ص )
وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني < كبير 1 / 39 > حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي حدثنا المغيرة حدثنا حريز بن عثمان عن نعيم بن نمحة قال كان في خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم فمن استطاع أن يقضي الأجل وهو في عمل الله عز وجل فليفعل ولن تنالوا ذلك إلا بالله عز وجل إن قوما جعلوا آجالهم لغيرهم فنهاكم الله عز وجل أن تكونوا أمثالهم أين من تعرفون من إخوانكم قدموا على ما قدموا في أيام سلفهم وخلوا بالشقوة والسعادة وأين الجبارون الأولون الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحوائط قد صاروا تحت الصخر والآبار هذا كتاب الله لا تفنى عجائبه فاستضيئوا منه ليوم ظلمة [ واستنصحوا كتابهه وتبيانه ] إن الله تعالى أثنى على زكريا وأهل بيته فقال تعالى أي الخارجون عن طاعة الله الهالكون يوم القيامة الخاسرون يوم معادهم كما قال تعالى أي لا تنسوا ذكر الله تعالى فينسيكم العمل الصالح الذي ينفعكم في معادكم فإن الجزاء من جنس العمل ولهذا قال تعالى
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون (18) ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون (19) لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون (20) يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ليوم القيامة سماه به لدنوه أو لأن الدنيا كيوم والآخرة كغده، وتنكيره للتعظيم وأما تنكير النفس فلاستقلال الأنفس النواظر فيما قدمن للآخرة كأنه قال: فلتنظر نفس واحدة في ذلك. واتقوا الله تكرير للتأكيد، أو الأول في أداء الواجبات لأنه مقرون بالعمل والثاني في ترك المحارم لاقترانه بقوله: إن الله خبير بما تعملون وهو كالوعيد على ال الثاني في ترك المحارم لاقترانه بقوله: إن الله خبير بما تعملون وهو كالوعيد على المعاصي. ولا تكونوا كالذين نسوا الله نسوا حقه. فأنساهم أنفسهم فجعلهم ناسين لها حتى لم يسمعوا ما ينفعها ولم يفعلوا ما يخلصها، أو أراهم يوم القيامة من الهول ما أنساهم أنفسهم. أولئك هم الفاسقون الكاملون في الفسوق. لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة الذين استكملوا نفوسهم فاستأهلوا للجنة والذين استمهنوها فاستحقوا النار، واحتج به أصحابنا على أن المسلم لا يقتل بالكافر. أصحاب الجنة هم الفائزون بالنعيم المقيم.