لَا يُقَٰتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍۭ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ

“Onlar toplu olarak sizinle savaşamazlar, ancak, müstahkem şehirlerde yahut duvarların ardından (sizinle savaşmak isterler). Kendi aralarındaki çekişmeleri şiddetlidir. Sen onları toplu sanırsın, oysa onların kalbleri dağınıktır. Böyledir, çünkü onlar aklını kullanmayan bir topluluktur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: لا يبرزون قوله: يقول جل ثناؤه: عداوة بعض هؤلاء الكفار من اليهود بعضا شديدة. يعني المنافقين وأهل الكتاب، يقول: تظنهم مؤتلفين مجتمعة كلمتهم يقول: وقلوبهم مختلفة لمعاداة بعضهم بعضا. وقوله: قال: تجد أهل الباطل مختلفة شهادتهم، مختلفة أهواؤهم، مختلفة أعمالهم، وهم مجتمعون في عداوة أهل الحق حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: المنافقون يخالف دينهم دين النضير حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، قال: هم المنافقون وأهل الكتاب. PageEndV22P539 قال: ثنا مهران، عن سفيان، مثل ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، قال: المشركون وأهل الكتاب وذكر أنها في قراءة عبد الله: «وقلوبهم أشت» . بمعنى: أشد تشتتا، أي: أشد اختلافا PageEndV22P539 ## || [الحشر: 15_16] القول في تأويل قوله تعالى: يقول جل ثناؤه: هذا الذي وصفت لكم من أمر هؤلاء اليهود والمنافقين، وذلك تشتيت أهوائهم، ومعاداة بعضهم بعضا من أجل أنهم قوم لا يعقلون ما فيه الحظ لهم مما فيه عليهم البخس والنقص. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يعني تعالى ذكره بقوله: ذلك فعلهم الذي يفعلونه، وهو هزؤهم ولعبهم من الدعاء إلى الصلاة، إنما يفعلونه بجهلهم بربهم، وأنهم لا يعقلون ما لهم في إجابتهم إن أجابوا إلى الصلاة وما عليهم في استهزائهم ولعبهم بالدعوة إليها، ولو عقلوا ما لمن فعل ذلك منهم عند الله من العقاب ما فعلوه. وقد ذكر عن السدي في تأويله ما: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي:

Zemahşerî12. yy

لا يقدرون على مقاتلتكم { جميعا } مجتمعين متساندين ، يعني اليهود والمنافقين { إلا } كائنين بالخنادق والدروب دون أن يصحروا لكم ويبارزوكم ، لقذف الله الرعب في قلوبهم ، وأن تأييد الله تعالى ونصرته معكم . وقرىء : ( جدر ) ، بالتخفيف . وجدار . وجدر وجدر ، وهما : الجدار يعني أن البأس الشديد الذي يوصفون به إنما هو بينهم إذا اقتتلوا ؛ ولو قاتلوكم لم يبق لهم ذلك البأس والشدة ؛ لأن الشجاع يجبن والعزيز يذل عند محاربة الله ورسوله مجتمعين ذوي ألفة واتحاد متفرقة لا ألفة بينها ، يعني . أن بينهم إحنا وعداوات ، فلا يتعاضدون حق التعاضد ، ولا يرمون عن قوس واحدة . وهذا تجسير للمؤمنين وتشجيع لقلوبهم على قتالهم أن تشتت القلوب مما يوهن قواهم ويعين على أرواحهم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الحشر : 14 ) ، وأما في هذا الموضع فهم كانوا يدا واحدة على من سواهم . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < يريد أن هؤلاء اليهود والمنافقين لا يقدرون على مقاتلتكم مجتمعين إلا إذا كانوا في قرى محصنة بالخنادق والدروب / أو من وراء جدر ، وذلك بسبب أن الله ألقى في قلوبهم الرعب ، وأن تأييد الله ونصرته معكم ، وقرىء { جدر } بالتخفيف وجدار وجدر وجدر وهما الجدار . ثم قال تعالى : وفيه ثلاثة أوجه أحدها : يعني أن البأس الشديد الذي يوصفون به إنما يكون إذا كان بعضهم مع بعض ، فأما إذا قاتلوكم لم يبق لهم ذلك البأس والشدة ، لأن الشجاع يجبن والعز يذل عند محاربة الله ورسوله وثانيها : قال مجاهد : المعنى أنهم إذا اجتمعوا يقولون : لنفعلن كذا وكذا ، فهم يهددون المؤمنين ببأس شديد من وراء الحيطان والحصون ، ثم يحترزون عن الخروج للقتال فبأسهم فيما بينهم شديد ، لا فيما بينهم وبين المؤمنين وثالثها : قال ابن عباس : معناه بعضهم عدو للبعض ، والدليل على صحة هذا التأويل قوله تعالى : يعني تحسبهم في صورتهم مجتمعين على الألفة والمحبة ، أما قلوبهم فشتى ، لأن كل أحد منهم على مذهب آخر ، وبينهم عداوة شديدة ، وهذا تشجيع للمؤمنين على قتالهم ، وقوله : . > 7 @QB@ < الحشر : ( 14 ) لا يقاتلونكم جميعا > ثم قال تعالى :

Kurtubî13. yy

أي بالكلام والوعيد لنفعلن كذا وقال السدي : المراد اختلاف قلوبهم حتى لا يتفقوا على أمر واحد وقيل : أي إذا لم يلقوا عدوا نسبوا أنفسهم إلى الشدة والبأس ولكن إذا لقوا العدو انهزموا يعني اليهود والمنافقين قاله مجاهد وعنه أيضا يعني المنافقين الثوري : هم المشركون وأهل الكتاب وقال قتادة : أي مجتمعين على أمر ورأي متفرقة فأهل الباطل مختلفة آراؤهم مختلفة شهادتهم مختلفة أهواؤهم وهم مجتمعون في عداوة أهل الحق وعن مجاهد أيضا : أراد أن دين المنافقين مخالف لدين اليهود وهذا ليقوي أنفس المؤمنين عليهم وقال الشاعر : إلى الله أشكو نية شقت العصا * هي اليوم شتى وهي أمس جمع وفي قراءة بن مسعود يعني اليهود أي بالحيطان والدور يظنون أنها تمنعهم منكم أي من خلف حيطان يستترون بها لجبنهم ورهبتهم وقراءة العامة ( جدر ) على الجمع وهو اختيار أبي عبيدة وأبي حاتم لأنها نظير قوله تعالى : وذلك جمع وقرأ بن عباس ومجاهد وبن كثير وبن محيصن وأبو عمرو ( جدار ) على التوحيد لأن التوحيد يؤدي عن الجمع وروى عن بعض المكيين ( جدر ) : بفتح الجيم وإسكان الدال وهي لغة في الجدار ويجوز أن يكون معناه من وراء نخيلهم وشجرهم يقال : أجدر النخل إذا طلعت رءوسه في أول الربيع والجدر : نبت واحدته جدرة وقرئ ( جدر ) : بضم الجيم وإسكان الدال جمع الجدار ويجوز أن تكون الألف في الواحد كألف كتاب وفي الجمع كألف ظراف ومثله ناقة هجان ونوق هجان لأنك تقول في التثنية : هجانان فصار لفظ الواحد والجمع مشتبهين في اللفظ مختلفين في المعنى قاله بن جني قوله تعالى : يعني عداوة بعضهم لبعض وقال مجاهد :

İbn Kesîr14. yy

يعني أنهم من جبنهم وهلعهم لا يقدرون على مواجهة جيش الإسلام بالمبارزة والمقاتلة بل إما في حصون أو من وراء جدر محاصرين فيقاتلون للدفع عنهم ضرورة ثم قال تعالى أي عداوتهم فيما بينهم شديدة كما قال تعالى أي تراهم مجتمعين فتحسبهم مؤتلفين وهم مختلفون غاية الاختلاف قال إبراهيم النخعي يعني أهل الكتاب والمنافقين ثم قال تعالى ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. yy

لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون (13) لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون (14) لأنتم أشد رهبة أي أشد مرهوبية مصدر للفعل المبني للمفعول. في صدورهم فإنهم كانوا يضمرون مخافتهم من المؤمنين. من الله على ما يظهرونه نفاقا فإن استبطان رهبتكم سبب لإظهار رهبة الله. ذلك بأنهم قوم لا يفقهون لا يعلمون عظمة الله حتى يخشوه حق خشيته ويعلموا أنه الحقيق بأن يخشى. لا يقاتلونكم اليهود والمنافقون. جميعا مجتمعين متفقين. إلا في قرى محصنة بالدروب والخنادق. أو من وراء جدر لفرط رهبتهم، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو «جدار» صنة بالدروب والخنادق. أو من وراء جدر لفرط رهبتهم، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو «جدار» وأمال أبو عمرو فتحة الدال. بأسهم بينهم شديد أي وليس ذلك لضعفهم وجبنهم فإنه يشتد بأسهم إذا حارب بعضهم بعضا، بل لقذف الله الرعب في قلوبهم ولأن الشجاع يجبن والعزيز يذل إذا حارب الله ورسوله. تحسبهم جميعا مجتمعين متفقين. وقلوبهم شتى متفرقة لافتراق عقائدهم واختلاف مقاصدهم. ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ما فيه صلاحهم وإن تشتت القلوب يوهن قواهم.