يقول: والقرى التي ائتفكت بأهلها فصار عاليها سافلها. يعني بالخطيئة. وكانت خطيئتها: إتيانها الذكران في أدبارهم. وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: قرية لوط. وفي بعض القراءة: «وجاء فرعون ومن معه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يعني المكذبين حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: الخطايا وقوله: فقرأته عامة قراء المدينة والكوفة ومكة خلا الكسائي: قال: هم قوم لوط " فإن قال قائل: فإن كان عنى بالمؤتفكات قوم لوط، فكيف قيل: المؤتفكات، فجمعت ولم توحد؟ قيل: إنها كانت قريات ثلاثا، فجمعت لذلك، ولذلك جمعت بالتاء على قول الله:
وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ
“Firavun, ondan öncekiler ve altı üstüne getirilen beldeler de hep o hatayı işleyegeldiler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبالخطأ . أو بالفعلة ، أو الأفعال ذات الخطأ العظيم { رابية } شديدة زائدة في الشدة ، كما زادت قبائحهم في القبح . يقال : ربا الشيء يربو : إذا زاد يريد : ومن عنده من تباعه . وقرىء : ( ومن قبله ) ، أي : ومن تقدمه . وتعضد الأولى قراءة عبد الله وأبي ( ومن معه ) وقراءة أبي موسى : ( ومن تلقاءه ) قرى قوم لوط
والمشهور فيه أنها قرىء قوم لوط لكن كانت لهم مواضع ائتفكت فهي مؤتفكات ، ويحتمل أن يقال المراد كل من انقلبت مساكنه ودثرت أماكنه ولهذا ختم المهلكين بالمؤتفكات كمن يقول : مات فلان وفلان وكل من كان من أمثالهم وأشكالهم . المسألة الثانية : { أهوى } أي أهواها بمعنى أسقطها ، فقيل : أهواها من الهوى إلى الأرض من حيث حملها جبريل عليه السلام على جناحه ، ثم قلبها ، وقيل : كانت عمارتهم مرتفعة فأهواها بالزلزلة وجعل عاليها سافلها . المسألة الثالثة : قوله تعالى : فقد تقدم تفسيرها ، وهم الذين أهلكوا من قوم لوط ، على معنى والجماعات المؤتفكات ، وقوله : . > 7 ! الحاقة : ( 9 ) وجاء فرعون ومن > أي ومن كان قبله من الأمم التي كفرت كما كفر هو ، و ( من ) لفظ عام ومعناه خاص في الكفار دون المؤمنين ، قرأ أبو عمرو وعاصم والكسائي ، فيه وجهان الأول : أن الخاطئة مصدر كالخطأ والثاني : أن يكون المراد بالفعلة / أو الأفعال ذات الخطأ العظيم . ! 7 < ( الحاقة : 9 ) ، فرسول ربهم هو موسى عليه السلام ، وإن كان عائدا إلى أهل المؤتفكات فرسول ربهم هو لوط ، قال الواحدي : والوجه أن يقال : المراد بالرسول كلاهما للخبر عن الأمتين بعد ذكرهما بقوله ، { فعصوا } فيكون كقوله : ( الشعراء : 16 ) وقوله : ( الحاقة : 9 ) الآية . المسألة الثانية : عاد هو عاد بن عوص بن أرم بن سام بن نوح ، ثم إنهم جعلوا لفظة عاد اسما للقبيلة كما يقال لبني هاشم هاشم ولبني تميم تميم ، ثم قالوا للمتقدمين من هذه القبيلة عاد الأولى قال تعالى :
أي أهل قرى لوط وقراءة العامة بالألف وقرأ الحسن والجحدري قرأ أبو عمرو والكسائي أي بالفعلة الخاطئة وهي المعصية والكفر وقال مجاهد : بالخطايا التي كانوا يفعلونها وقال الجرجاني : أي بالخطأ العظيم فالخاطئة مصدر الحاقة : ( 10 ) فعصوا رسول ربهم > <
قرئ وهي التكذيب بما أنزل الله قال الربيع أي بالمعصية وقال مجاهد بالخطايا ولهذا قال تعالى وهم الأمم المكذبون بالرسل
وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة (9) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية (10) إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية (11) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية (12) وجاء فرعون ومن قبله ومن تقدمه، وقرأ البصريان والكسائي ومن قبله أي ومن عنده من أتباعه، ويدل عليه أنه قرئ «ومن معه» . والمؤتفكات قرى قوم لوط والمراد أهلها. بالخاطئة بالخطأ أو بالفعلة، أو الأفعال ذات الخطأ. فعصوا رسول ربهم أي فعصت كل أمة رسولها. فأخذهم أخذة رابية زائدة في الشدة زيادة أعمالهم في القبح. إنا لما طغى الماء جاوز حده المعتاد، أو طغى على خزانه وذلك في الطوفان وهو يؤيد من قبله. حملناكم أي آباءكم وأنتم في أصلابهم. في الجارية ف لك في الطوفان وهو يؤيد من قبله. حملناكم أي آباءكم وأنتم في أصلابهم. في الجارية في سفينة نوح عليه الصلاة والسلام. لنجعلها لكم لنجعل الفعلة وهي إنجاء المؤمنين وإغراق الكافرين. تذكرة عبرة ودلالة على قدرة الصانع وحكمته وكمال قهره ورحمته. وتعيها وتحفظها، وعن ابن كثير تعيها بسكون العين تشبيها بكتف، والوعي أن تحفظ الشيء في نفسك والإيعاء أن تحفظه في غيرك. أذن واعية من شأنها أن تحفظ ما يجب حفظه بتذكره وإشاعته والتفكر فيه والعمل بموجبه، والتنكير للدلالة على قلتها وأن من هذا شأنه مع قلته تسبب لانجاء الجم الغفير وإدامة نسلهم. وقرأ نافع أذن بالتخفيف.