دليلان قويان على عظم الجرم في حرمان المسكين ، أحدهما : عطفه على الكفر ، وجعله قرينة له . والثاني : ذكر الحض دون الفعل ، ليعلم أن تارك الحض بهذه المنزلة ، فكيف بتارك الفعل ، وما أحسن قول القائل : % إذا نزل الأضياف كان عذورا % % على الحى حتى تستقل مراجله % يريد حضهم على القرى واستعجلهم وتشاكس عليهم . وعن أبي الدرداء أنه كان يحض امرأته على تكثير المرق لأجل المساكين ، وكان يقول : خلعنا نصف السلسلة بالإيمان ، أفلا نخلع نصفها الآخر ؟ وقيل : هو منع الكفار . وقولهم :
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
“Yoksula yedirmeye teşvik etmiyordu.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفيه قولان : أحدهما : ولا يحض على بذل طعام المسكين والثاني : أن الطعام ههنااسم أقيم مقام الإطعام كما وضع العطاء مقام الإعطاء في قوله : وبعد عطائك المائة الرتاعا المسألة الثانية : قال صاحب الكشاف قوله : ففيه وجهان أحدهما : أنه لا يحض نفسه على طعام المسكين وإضافة الطعام إلى المسكين تدل على أن ذلك الطعام حق المسكين ، فكأنه منه المسكين مما هو حقه ، وذلك يدل على نهاية بخله وقساوة قلبه وخساسة طبعه والثاني : لا يحض غيره على إطعام ذلك المسكين بسبب أنه لا يتقد في ذلك الفعل ثوابا ، والحاصل أنه تعالى جعل علم التكذيب بالقيامة الإقدام على إيذاء الضعيف ومنع المعروف ، يعني أنه لو آمن بالجزاء وأيقن بالوعيد لما صدر عنه ذلك ، فموضع الذنب هو التكذيب بالقيامة ، وههنا سؤالان : السؤال الأول : أليس قد لا يحض المرء في كثير من الأحوال ولا يكون آثما ؟ الجواب : لأنه غيره ينوب منابه أو لأنه لا يقبل قوله أو لمفسدة أخرى ا يكون آثما ؟ الجواب : لأنه غيره ينوب منابه أو لأنه لا يقبل قوله أو لمفسدة أخرى يتوقعها ، أما ههنا فذكر أنه لا يفعل ذلك ( إلا ) لما أنه مكذب بالدين . السؤال الثاني : لم لم يقل : ولا يطعم المسكين ؟ والجواب : إذا منع اليتيم حقه فكيف يطعم المسكين من مال نفسه ، بل هو بخيل من مال غيره ، وهذا هو النهاية في الخسة ، فلأن يكون بخيلا بمال نفسه أولى ، وضده في مدح المؤمنين :
الطعام يطلق على ما يطعم ويشرب قال الله تعالى : ومن لم يطعمه فإنه مني وقال : ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا أي ما شربوه من الخمر على ما يأتي بيانه وإن كان السلوى العسل كما حكى المؤرج فهو مشروب أيضا وربما خص بالطعام البر والتمر كما في حديث أبي سعيد الخدري قال : كنا نخرج صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام أو صاعا من شعير الحديث والعرف جار بأن القائل : ذهبت إلى سوق الطعام فليس يفهم منه إلا موضع بيعه دون غيره مما يؤكل أو يشرب والطعم بالفتح : هو ما يؤديه الذوق يقال : طعمه مر والطعم أيضا : ما يشتهي منه يقال : ليس له طعم وما فلان بذي طعم : إذا كان غثا وال والطعم أيضا : ما يشتهي منه يقال : ليس له طعم وما فلان بذي طعم : إذا كان غثا والطعم بالضم : الطعام قال أبو خراش : أرد شجاع البطن لو تعلمينه * وأوثر غيري من عيالك بالطعم وأغتبق الماء القراح فانتهى * إذا الزاد أمسى للمزلج ذا طعم أراد بالأول الطعام وبالثاني ما يشتهي منه وقد طعم يطعم فهو طاعم إذا أكل وذاق ومنه قوله تعالى : ومن لم يطعمه فإنه مني أي من لم يذقه وقال : فإذا طعمتم فانتشروا أي أكلتم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمزم : ( إنها طعام طعم وشفاء سقم ( واستطعمني فلان الحديث إذا أراد أن تحدثه وفي الحديث : ( إذا استطعمكم الإمام فأطعموه ( يقول : إذا استفتح فافتحوا عليه وفلان ما يطعم النوم إذا استطعمكم الإمام فأطعموه ( يقول : إذا استفتح فافتحوا عليه وفلان ما يطعم النوم إلا قائما وقال الشاعر : نعاما بوجرة صفر الخدو * دما تطعم النوم إلا صياما قوله تعالى :
أي لا يقوم بحق الله عليه من طاعته وعبادته ولا ينفع خلقه ويؤدي حقهم فإن لله على العباد أن يوحدوه ولا يشركوا به شيئا وللعباد بعضهم على بعض حق الإحسان والمعاونة على البر والتقوى ولهذا أمر الله بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الصلاة وما ملكت أيمانكم وقوله تعالى
إنه كان لا يؤمن بالله العظيم (33) ولا يحض على طعام المسكين (34) فليس له اليوم هاهنا حميم (35) ولا طعام إلا من غسلين (36) لا يأكله إلا الخاطؤن (37) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم تعليل على طريقة الاستئناف للمبالغة، وذكر العظيم للإشعار بأنه هو المستحق للعظمة فمن تعظم فيها استوجب ذلك. ولا يحض على طعام المسكين ولا يحث على بذل طعامه أو على إطعامه فضلا عن أن يبذل من ماله، ويجوز أن يكون ذكر الحض للإشعار بأن تارك الحض بهذه المنزلة فكيف بتارك الفعل. وفيه دليل على تكليف الكفار بالفروع، ولعل تخصيص الأمرين بالذكر لأن أقبح العقائد الكفر بالله تعالى وأشنع الرذائل البخل وقسوة القلب. فليس له اليوم هاهنا حميم قر د الكفر بالله تعالى وأشنع الرذائل البخل وقسوة القلب. فليس له اليوم هاهنا حميم قريب يحميه. ولا طعام إلا من غسلين غسالة أهل النار وصديدهم فعلين من الغسل. لا يأكله إلا الخاطؤن أصحاب الخطايا من خطئ الرجل إذا تعمد الذنب لا من الخطأ المضاد للصواب، وقرئ «الخاطيون» بقلب الهمزة ياء و «الخاطون» بطرحها.