ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمًا وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ

“Biliniz ki dünya hayatı bir oyun, bir eğlence, bir süs ve kendi aranızda övünme, mal ve evlat çoğaltma yarışından ibarettir. Bu, tıpkı bir yağmura benzer ki; bitirdiği ot, ekincilerin hoşuna gider, sonra kurur, onu sapsarı görürsün, sonra çerçöp olur. Ahirette ise çetin bir azab; Allah'tan mağfiret ve rıza vardır. Dünya hayatı, aldatıcı bir zevkten başka bir şey değildir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: قليل ذاهب " حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. قال: وثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " بعد أن كان أخضر نضرا وقوله: يقول: فتراه من بعد خضرته ورطوبته قد يبس فصار أصفر، وكذلك الزرع إذا يبس اصفر يقول تعالى ذكره: ويباهي بعضكم بعضا بكثرة الأموال والأولاد يقول تعالى ذكره: ثم ييبس ذلك النبات يقول تعالى ذكره: ثم يكون ذلك النبات حطاما، يعني به أنه يكون نبتا يابسا متهشما يقول تعالى ذكره: وفي الآخرة عذاب شديد للكفار لأهل الإيمان بالله ورسوله كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: الآية، يقول: «صار الناس إلى هذين الحرفين في PageEndV22P417 الآخرة» وكان بعض أهل العربية يقول في قوله: ذكر ما في الدنيا، وأنه على ما وصف، وأما الآخرة فإنها إما عذاب، وإما جنة قال: والواو فيه وأو بمنزلة واحدة وقوله: يقول تعالى ذكره: وما زينة الحياة الدنيا المعجلة لكم أيها الناس، إلا متاع الغرور حدثنا علي بن حرب الموصلي قال: ثنا المحاربي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها» PageEndV22P417 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: «كزاد الراعي، تزوده الكف من التمر، أو الشيء من الدقيق، أو الشيء يشرب عليه اللبن» فكأن ابن سابط ذهب في تأويله هذا إلى أن معنى الآية: وما الحياة الدنيا إلا متاع قليل، لا يبلغ من تمتعه ولا يكفيه لسفره. وهذا التأويل وإن كان وجها من وجوه التأويل، فإن الصحيح من القول فيه هو ما قلنا، لأن الغرور إنما هو الخداع في كلام العرب، وإذ كان ذلك كذلك فلا وجه لصرفه إلى معنى القلة؛ لأن الشيء قد يكون قليلا وصاحبه منه في غير خداع ولا غرور؛ وأما الذي هو في غرور فلا القليل يصح له ولا الكثير مما هو منه في غرور. والغرور مصدر من قول القائل: غرني فلان، فهو يغرني غرورا بضم الغين؛ وأما إذا فتحت الغين من الغرور فهو صف يقول تعالى ذكره: اعلموا أيها الناس أن متاع الحياة الدنيا المعجلة لكم، ما هي إلا لعب ولهو تتفكهون به، وزينة تتزينون بها، وتفاخر بينكم، يفخر بعضكم على بعض بما أولى فيها من رياشها قائل: غرني فلان، فهو يغرني غرورا بضم الغين؛ وأما إذا فتحت الغين من الغرور فهو صفة للشيطان الغرور الذي يغر ابن آدم حتى يدخله من معصية الله فيما يستوجب به عقوبته وقد: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبدة، وعبد الرحيم، قالا: ثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها، واقرءوا إن شئتم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

موضعة رفع من وجهين أحدهما : أن يكون صفة لقوله : قال ابن عباس : يجمع المال في سخط الله ، ويتباهى به على أولياء الله ، ويصرفه في مساخط الله ، فهو ظلمات بعضها فوق بعض ، وأنه لا وجه بتبعية أصحاب الدنيا يخرج عن هذه الأقسام ، وبين أن حال الدنيا إذا لم يخل من هذه الوجوه فيجب أن يعدل عنها إلى ما يؤدي إلى عمارة الآخرة ، ثم ذكر تعالى لهذه الحياة مثلا ، فقال : يعني المطر ، ونظيره قوله تعالى : ، والآخر : أن يكون خبرا بعد خبر قاله الزجاج ، وقوله : فيه قولان : الأول : قال ابن مسعود : المراد من الكفار الزراع قال الأزهري : والعرب تقول للزارع : كافر ، لأنه يكفر البذر الذي يبذره بتراب الأرض ، وإذا / أعجب الزراع نباته مع علمهم به فهو في غاية الحسن الثاني : أن المراد بالكفار في هذه الآية الكفار بالله وهم أشد إعجابا بزينة الدنيا وحرثها من المؤمنين ، لأنهم لا يرون سعادة سوى سعادة الدنيا ، وقوله : { نباته } أي ما نبت من ذلك الغيث ، وباقي الآية مفسر في سورة الزمر . ثم إنه تعالى ذكر بعده حال الآخرة فقال : أي لمن كانت حياته بهذه الصفة ، ومغفرة من الله ورضوان لأوليائه وأهل طاعته ، وذلك لأنه لما وصف الدنيا بالحقارة وسرعة الانقضاء ، بين أن الآخرة إما عذاب شديد دائم ، وإما رضوان ، وهو أعظم درجات الثواب ، ثم قال : . المسألة الثانية : اعلم أن التفاخر إنما يكون بإثبات الإنسان نوعا من أنواع السعادة لنفسه ، وأجناس السعادة ثلاثة : فأحدها : في النفس والثانية : في البدن والثالثة : فيما يطيف بالبدن من خارج ، أما التي في النفس فهي العلوم والأخلاق الفاضلة وهما المرادان بقوله حكاية عن إبراهيم :

Kurtubî13. yy

تقديره إما عذاب شديد وإما مغفرة فلا يوقف على ( شديد ) هذا تأكيد ما سبق أي تغر الكفار فأما المؤمن فالدنيا له متاع بلاغ إلى الجنة وقيل : العمل للحياة الدنيا متاع الغرور تزهيدا في العمل للدنيا وترغيبا في العمل للآخرة قوله تعالى : أي مطر وجه الاتصال أن الإنسان قد يترك الجهاد خوفا على نفسه من القتل وخوفا من لزوم الموت فبين أن الحياة الدنيا منقضية فلا ينبغي أن يترك أمر الله محافظة على ما لايبقى و ( ما ) صلة تقديره : اعلموا أن الحياة الدنيا لعب باطل ولهو فرح ثم ينقضي وقال قتادة : لعب ولهو : أكل وشرب وقيل : إنه على المعهود من اسمه قال مجاهد : كل لعب لهو وقد مضى هذا المعنى في الأنعام وقيل : اللعب ما رغب في الدنيا واللهو ما ألهى عن الآخرة أي شغل عنها وقيل : اللعب الاقتناء واللهو النساء ( وزينة ) الزينة ما يتزين به فالكافر يتزين بالدنيا ولا يعمل للآخرة وكذلك من تزين في غير طاعة الله أي يفخر بعضكم على بعض بها وقيل : بالخلقة والقوة وقيل : بالأنساب على عادة العرب في المفاخرة بالآباء وفي صحيح مسلم عن النبي ( ص ) قال : ( إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد ( وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية الفخر في الأحساب ( الحديث وقد تقدم جميع هذا لأن عادة الجاهلية أن تتكاثر بالأبناء والأموال وتكاثر المؤمنين بالإيمان والطاعة قال بعض المتأخرين : ( لعب ) كلعب الصبيان ( ولهو ) كلهو الفتيان ( وزينة ) كزينة النسوان ( وتفاخر ) كتفاخر الأقران ( وتكاثر ) كتكاثر الدهقان وقيل : المعنى أن الدنيا كهذه الأشياء في الزوال والفناء وعن علي رضي الله عنه قال لعمار : لا تحزن على الدنيا فإن الدنيا ستة أشياء : مأكول ومشروب وملبوس ومشموم ومركوب ومنكوح فأحسن طعامها العسل وهو بزقة ذبابة وأكثر شرابها الماء يستوي فيه جميع الحيوان وأفضل ملبوسها الديباج وهو نسج دودة وأفضل المشموم المسك وهو دم فأرة وأفضل المركوب الفرس وعليها يقتل الرجال وأما المنكوح فالنساء وهو مبال أي متغيرا عما كان عليه من النضرة الكفار هنا : الزراع لأنهم يغطون البذر والمعنى أن الحياة الدنيا كالزرع يعجب الناظرين إليه لخضرته بكثرة الأمطار ثم لا يلبث أن يصير هشيما كأن لم يكن وإذا أعجب الزراع فهو غاية ما يستحسن وقد مضى معنى هذا المثل في يونس والكهف وقيل الكفار هنا الكافرون بالله عز وجل لأنهم أشد إعجابا بزينة الدنيا من المؤمنين وهذا قول حسن فإن أصل الإعجاب لهم وفيهم ومنهم يظهر ذلك وهو التعظيم للدنيا وما فيها وفي الموحدين من ذلك فروع تحدث من شهواتهم وتتقلل عندهم وتدق إذا ذكروا الآخرة وموضع الكاف رفع على الصفة ( ثم يهيج ) أي يجف بعد خضرته أي فتاتا وتبنا فيذهب بعد حسنه كذلك دنيا الكافر أي للكافرين والوقف عليه حسن ويبتدئ ( ومغفرة من الله ورضوان ( أي للمؤمنين وقال الفراء : وهو دم فأرة وأفضل المركوب الفرس وعليها يقتل الرجال وأما المنكوح فالنساء وهو مبال في مبال والله إن المرأة لتزين أحسنها يراد به أقبحها ثم ضرب الله تعالى لها مثلا بالزرع في غيث فقال :

İbn Kesîr14. yy

الآية وفي الحديث الصحيح < م 2742 > الدنيا خضرة حلوة وقوله أي إنما حاصل أمرها عند أهلها هذا كما قال تعالى وهو المطر الذي يأتي بعد قنوط الناس كما قال تعالى أي يعجب الزراع نبات ذلك الزرع الذي نيت بالغيث كما يعجب الزراع كذلك تعجب الحياة الدنيا الكفار فإنهم أحرص شيء عليها وأميل الناس إليها أي يهيج ذلك الزرع فتراه مصفرا بعدما كان خضرا نضرا ثم يكون بعد ذلك كله حطاما أن يصير يبسا متحطما هكذا الحياة الدنيا تكون أولا شابة ثم تكتهل ثم تكون عجوزا شوهاء والإنسان يكون كذلك أول عمره وعنفوان شبابه غضا طريا لين الأعصاف بهي المنظر ثم إنه يشرع في الكهولة فتتغير طباعه ويفقد بعض قواه ثم يكبر فيصير شيخا كبيرا ضعيف القوى قليل الحركة يعجزه الشيء اليسير كما قال تعالى أي وليس في الآخرة الآتية القريبة إلا إما هذا وإما هذا إما عذب شديد وإما مغفرة من الله ورضوان وقوله تعالى ثم ضرب الله تعالى مثل الحياة الدنيا في أنها زهرة فانية ونعمة زائلة فقال ولما كان هذا المثل دالا على زوال الدنيا وانقضاءها وفراغها لامحالة وأن الآخرة كائنة لامحالة حذر من أمرها ورغب فيها من الخير فقال قال هي متاع متروكة أوشكت والله الذي لا إله إلا هو أن تضمحل عن أهلها فخذوا من هذا المتاع طاعة الله إن أستطعتم ولا قوة إلا بالله وقوله تعالى قال العوفي عن ابن عباس ومجاهد والضحاك يعني أولاد الزنا وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هو ما كانوا قتلوه من أولادهم سفها بغير علم وقال قتادة عن الحسن البصري قد والله شاركهم في الأموال والأولاد مجسوا وهودوا ونصروا وصبغوا غير صبغة الإسلام وجزؤا من أموالهم جزءا للشيطان وكذا قال قتادة سواء وقال أبو صالح عن ابن عباس هو تسميتهم أولادهم عبد الحارث وعبد شمس وعبد فلان قال ابن جرير وأولى الأقوال بالصواب أن يقال كل مولود ولدته أنثى عصى الله فيه بتسميته بما يكرهه الله أو بإدخاله في غير الدين الذي ارتضاه الله أو بالزنا بأمه أو بقتله أو وأده أو غير ذلك من الأمور التي يعصي الله بفعله أو فيه فقد دخل في مشارك وهذا حديث ثابت في الصحيح بدون هذه الزيادة والله أعلم وقال الإمام أحمد < 1 / 387 و 442 > حدثنا ابن نمير ووكيع كلاهما عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للجنة أقرب إلى أحدكم إلى شراك نعله والنار مثل ذلك انفرد بإخراجه البخاري في الرقاق < 6488 > من حديث الثوري عن الأعمش به ففي هذا الحديث على اقتراب الخير والشر من الإنسان وإذا كان الأمر كذلك فلهذا حثه الله تعالى على المبادرة على الخيرات من فعل الطاعات وترك المحرمات التي تكفر عنه الذنوب والزلات وتحل له الثواب والدرجات فقال تعالى وقوله تعالى بقتله أو وأده أو غير ذلك من الأمور التي يعصي الله بفعله أو فيه فقد دخل في مشاركة إبليس فيه من ولد ذلك الولد له أو منه لأن الله لم يخصص بقوله

Beydâvî13. yy

م وتكاثر في الأموال والأولاد لما ذكر حال الفريقين في الآخرة حقر أمور الدنيا أعني ما لا يتوصل به إلى الفوز الآجل، بأن بين أنها أمور خيالية قليلة النفع سريعة الزوال لأنها لعب يتعب الناس فيه أنفسهم جدا إتعاب الصبيان في الملاعب من غير فائدة، ولهو يلهون به أنفسهم عما يهمهم وزينة كالملابس الحسنة والمراكب البهية والمنازل الرفيعة، وتفاخر بالأنساب أو تكاثر بالعدد والعدد، ثم قرر ذلك بقوله: كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وهو تمثيل لها في سرعة تقضيها وقلة جدواها بحال نبات أنبته الغيث فاستوى وأعجب به الحراث، أو الكافرون بالله لأنهم أشداء إعجابا بزينة الدنيا ولأن المؤمن إذا رأى به الحراث، أو الكافرون بالله لأنهم أشداء إعجابا بزينة الدنيا ولأن المؤمن إذا رأى معجبا انتقل فكره إلى قدرة صانعه فأعجب بها، والكافر لا يتخطى فكره عما أحس به فيستغرق فيه إعجابا، ثم هاج أي يبس بعاهة فاصفر ثم صار حطاما، ثم عظم أمور الآخرة الأبدية بقوله: وفي الآخرة عذاب شديد تنفيرا عن الانهماك في الدنيا وحثا على ما يوجب كرامة العقبى، ثم أكد ذلك بقوله: ومغفرة من الله ورضوان أي لمن أقبل عليها ولم يطلب إلا الآخرة. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور أي لمن أقبل عليها ولم يطلب بها الآخرة.