قال: آنية: حاضرة " وقوله: قال: من عين أنى حرها: يقول: قد بلغ حرها " وقال بعضهم: عني بقوله: من عين حاضرة ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {هل أتاك} يا محمد والقول في ذلك أنهما قراءتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله: يقول: تسقى أصحاب هذه الوجوه من شراب عين قد أنى حرها، فبلغ غايته في شدة الحر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " قال: هي التي قد أطال أنيها " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: " قال: قد بلغت إناها، وحان شربها " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " يقول: قد أنى طبخها منذ خلق الله السموات والأرض " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: "
تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ
“Onlara kızgın bir kaynaktan su verilir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي حارة كما قال تعالى وروي عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أنه تأولها في الرهبان كما سيأتي وأما إن كان العمل موافقا للشريعة في الصورة الظاهرة ولكن لم يخلص عامله القصد لله فهو أيضا مردود على فاعله وهذا حال المرائين والمنافقين كما قال تعالى أي حاضرة شديدة الحر لا تستطاع وكقوله أي قد انتهى حرها وغليانها قاله ابن عباس ومجاهد والحسن والسدي وقوله تعالى وقال تعالى يعني استواءه ونضجه فقوله ( حميم آن ) أي حميم حار جدا ولما كانت نعاقبة العصاة المجرمين وتنعيم المتقين من فضله ورحمته وعدله ولطفه بخلقه وكان إنذارهم له عن عذابه وبأسه مما يزجرهم مما هم فيه من الشرك والمعاصي وغير ذلك قال ممتنا بذلك على بريته
بسم الله الرحمن الرحيم هل أتاك حديث الغاشية (1) وجوه يومئذ خاشعة (2) عاملة ناصبة (3) تصلى نارا حامية (4) تسقى من عين آنية (5) هل أتاك حديث الغاشية الداهية التي تغشى الناس بشدائدها يعني يوم القيامة، أو النار من قوله تعالى وتغشى وجوههم النار. وجوه يومئذ خاشعة ذليلة. عاملة ناصبة تعمل ما تتعب فيه كجر السلاسل وخوضها في النار خوض الإبل في الوحل، والصعود والهبوط في تلالها ووهادها، أو عملت ونصبت في أعمال لا تنفعها يومئذ. تصلى نارا تدخلها وقرأ أبو عمرو ويعقوب وأبو بكر تصلى من أصلاه الله، وقرئ «تصل» بالتشديد للمبالغة. حامية متناهية في الحر. تسقى من عين آنية بلغت أناها في الحر.