بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ

“O, müjdeleyici ve uyarıcı olarak gönderilmiştir. Fakat insanların çoğu yüz çevirmişlerdir. Artık onlar gerçeği işitmezler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: (لا يسمعون) بتخفيف السين من يسمعون، بمعنى أنهم يتسمعون ولا يسمعون PageEndV19P499 وقرأ ذلك عامة قراء الكوفيين بعد على أنه صفة، وإن شئت جعلت نصبه على المدح كأنه حين ذكره أقبل في مدحته، فقال: ذكرنا قرآنا عربيا بشيرا ونذيرا، وذكرناه قرآنا عربيا، وكان فيما مضى من ذكره دليل على ما أضمر وقال بعض نحويي الكوفة: نصب قرآنا على الفعل: أي فصلت آياته كذلك قال: وقد يكون النصب فيه على القطع، لأن الكلام تام عند قوله «آياته» قال: ولو كان رفعا على أنه من نعت الكتاب كان صوابا، كما قال في موضع آخر: يقول تعالى ذكره: فاستكبر عن الإصغاء له وتدبر ما فيه من حجج الله، وأعرض عنه أكثر هؤلاء القوم الذين أنزل هذا القرآن بشيرا لهم ونذيرا، وهم قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فهم لا يصغون له فيسمعوه إعراضا عنه واستكبارا PageEndV20P376 ## || القول في تأويل قوله تعالى: فيه ما في

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( فصلت : 4 ) يعني مبشرا بالجنة لمن أطاع وبالنار منذرا لمن عصى ، ومن ههنا نذكر الأسماء المشتركة بين الله تعالى وبين القرآن . تسميته قيما : الرابع والعشرون : القيم بتشديد السين والميم وأصله يتسمعون ، فأدغمت التاء في السين لاشتراكهما في الهمس ، والتسمع تطلب السماع يقال تسمع سمع أو لم يسمع ، والباقون بتخفيف السين ، واختار أبو عبيد التشديد في يسمعون ، قال : لأن العرب تقول تسمعت إلى فلان ويقولون سمعت فلانا ، ولا يكادون يقولون سمعت إلى فلان ، وقيل في تقوية هذه القراءة إذا نفى التسمع ، فقد نفى سمعه ، وحجة القراءة الثانية قوله تعالى : يعني بشيرا للمطيعين بالثواب ونذيرا للمجرمين بالعقاب ، والحق أن القرآن بشارة ونذارة إلا أنه أطلق اسم الفاعل عليه للتنبيه على كونه كاملا في هذه الصفة ، كما يقال شعر شاعر وكلام قائل . الصفة العاشرة : كونهم معرضين عنه لا يسمعون ولا يلتفتون إليه ، فهذه هي الصفات العشرة التي وصف الله القرآن بها ، ويتفرع عليها مسائل : المسألة الأولى : القائلون بخلق القرآن احتجوا بهذه الآية من وجوه الأول : أنه وصف القرآن بكونه تنزيلا ومنزلا والمنزل والتنزيل مشعر بالتصيرر من حال ، فوجب أن يكون مخلوقا الثاني : أن التنزيل مصدر والمصدر هو المفعول المطلق باتفاق النحويين الثالث : المراد بالكتاب إما الكتاب وهو المصدر الذي هو ( فصلت : 4 ) يدل على أن الهادي من هداه الله وأن الضال من أضله الله وتقريره أن الصفات التسعة المذكورة للقرآن توجب قوة الاهتمام بمعرفته وبالوقوف على معانيه / لأنا بينا أن كونه نازلا من عند الإلاه الرحمن الرحيم يدل على اشتماله على أفضل المنافع وأجل المطالب ، وكونه عول المطلق باتفاق النحويين الثالث : المراد بالكتاب إما الكتاب وهو المصدر الذي هو المفعول المطلق أو المكتوب الذي هو المفعول الرابع : أن قوله { فصلت } يدل على أن متصرفا يتصرف فيه بالتفصيل والتمييز ، وذلك لا يليق بالقديم الخامس : أنه إنما سمي قرآنا لأنه قرن بعض أجزائه بالبعض وذلك يدل على كونه مفعول فاعل ومجعول جاعل السادس : وصفه عربيبا ، وإنما صحت هذه النسبة لأجل أن هذه الألفاظ إنما دخلت على هذه المعاني بحسب وضع العرب واصطلاحاتهم ، وما جعل بجعل جاعل وفعل فاعل فلا بد وأن يكون محدثا ومخلوقا الجواب : أن كل هذه الوجوه التي ذكرتموها عائدة إلى اللغات وإلى الحروف والكلمات ، وهي عندنا محدثة مخلوقة ، إنما ي ذكرتموها عائدة إلى اللغات وإلى الحروف والكلمات ، وهي عندنا محدثة مخلوقة ، إنما الذي ندعي قدمه شيء آخر سوى هذه الألفاظ والله أعلم . المسألة الثانية : ذهب أكثر المتكلمين إلى أنه يجب على المكلف تنزيل ألفاظ القرآن على المعاني التي هي موضوعة لها بحسب اللغة العربية ، فأما حملها على معان أخر لا بهذا الطريق فهذا باطل قطعا ، وذلك مثل الوجوه التي يذكرها أهل الباطن ، مثل أنهم تارة يحملون الحروف على حساب الجمل وتارة يحملون كل حرف على شيء آخر ، وللصوفية طرق كثيرة في الباب ويسمونها علم المكاشفة والذي يدلل على فساد تلك الوجوه بأسرها قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

يعني أهل مكة حالات من الآيات والعامل فيه فصلت وقيل : هما نعتان للقرآن بشيرا لأولياء الله نذيرا لأعدائه وقرئ بشير ونذير صفة للكتاب أو خبر مبتدإ محذوف سماعا ينتفعون به وروي أن الريان بن حرملة قال : قال الملأ من قريش وأبو جهل قد التبس علينا أمر محمد فلو التمستم رجلا عالما بالشعر والكهانة والسحر فكلمه ثم أتانا ببيان من أمره فقال عتبة بن ربيعة : والله لقد سمعت الكهانة والشعر والسحر وعلمت من ذلك علما لا يخفى علي إن كان كذلك فقالوا : إيته فحدثه فأتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : يا محمد أنت خير أم قصي بن كلاب أنت خير أم هاشم أنت خير أم عبد المطلب أنت خير أم عبد الله فبم تشتم آلهتنا وتضلل آباءنا وتسفه أحلامنا وتذم ديننا فإن كنت إنما تريد الرياسة عقدنا إليك ألويتنا فكنت رئيسنا ما بقيت وإن كنت تريد الباءة زوجناك عشر نساء من أي بنات قريش شئت وإن فكنت رئيسنا ما بقيت وإن كنت تريد الباءة زوجناك عشر نساء من أي بنات قريش شئت وإن كنت تريد المال جمعنا لك ما تستغني به أنت وعقبك من بعدك وإن كان هذا الذي يأتيك رئيا من الجن قد غلب عليك بذلنا لك أموالنا في طلب ما تتداوى به أو نغلب فيك والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت فلما فرغ قال : ( قد فرغت يا أبا الوليد ( قال : نعم فقال : ( يا بن أخي اسمع ( قال : أسمع قال : بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون إلى قوله : فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود فوثب عتبة ووضع يده على فم النبي صلى الله عليه وسلم وناشده الله والرحم ليسكتن ورجع إلى أهله ول ع يده على فم النبي صلى الله عليه وسلم وناشده الله والرحم ليسكتن ورجع إلى أهله ولم يخرج إلى قريش فجاءه أبو جهل فقال أصبوت إلى محمد أم أعجبك طعامه فغضب عتبة وأقسم ألا يكلم محمدا أبدا ثم قال : والله لقد تعلمون أني من أكثر قريش مالا ولكني لما قصصت عليه القصة أجابني بشيء والله ما هو بشعر ولا كهانة ولا سحر ثم تلا عليهم ما سمع منه إلى قوله : مثل صاعقة عاد وثمود وأمسكت بفيه وناشدته بالرحم أن يكف وقد علمتم أن محمدا إذا قال شيئا لم يكذب فوالله لقد خفت أن ينزل بكم العذاب يعني الصاعقة وقد روي هذا الخبر أبو بكر الأنباري في كتاب الرد له عن محمد بن كعب القرظي وأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ حم فصلت حتى انته الرد له عن محمد بن كعب القرظي وأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ حم فصلت حتى انتهى إلى السجدة فسجد وعتبة مصغ يستمع قد اعتمد على يديه من وراء ظهره فلما قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم القراءة قال له : ( يا أبا الوليد قد سمعت الذي قرأت عليك فأنت وذاك ( فانصرف عتبة إلى قريش في ناديها فقالوا : والله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي مضى به من عندكم ثم قالوا : ما وراءك أبا الوليد قال : والله لقد سمعت كلاما من محمد ما سمعت مثله قط والله ما هو بالشعر ولا بالكهانة فأطيعوني في هذه وأنزلوها بي خلوا محمدا وشأنه واعتزلوه فوالله ليكونن لما سمعت من كلامه نبأ فإن أصابته العرب كفيتموه بأيدي غيركم وإن كان م الله ليكونن لما سمعت من كلامه نبأ فإن أصابته العرب كفيتموه بأيدي غيركم وإن كان ملكا أو نبيا كنتم أسعد الناس به لأن ملكه ملككم وشرفه شرفكم فقالوا : هيهات سحرك محمد يا أبا الوليد وقال هذا رأيي لكم فاصنعوا ما شئتم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي أكثر قريش فهم لا يفهمون منه شيئا مع بيانه ووضوحه ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وهو يقرؤها عليه فلما سمع عتبة أنصت لها وألقى يديه خلف ظهره معتمدا عليها يستمع منه حتى انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السجدة منها فسجد ثم قال قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت فأنت وذاك فقام عتبة إلى أصحابه فقال بعضهم لبعض نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به فلما جلس إليهم قالوا ماوراءك يا أبا الوليد قال ورائي أني سمعت قولا ما سمعت مثله قط والله ماهو بالسحر ولا بالشعر ولا بالكهانة يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها لي خلوا بين الرجل وبين ماهو فيه فاعتزلوه فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على ا الله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم وكنتم أسعد الناس به قالوا سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه قال هذا رأيي فيه فاصنعوا ما بدا لكم وهذا السياق أشبه من الذي قبله والله أعلم < الآيات

Beydâvî13. yy

بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون (4) وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون (5) بشيرا ونذيرا للعاملين به والمخالفين له، وقرئا بالرفع على الصفة لل كتاب أو الخبر لمحذوف. فأعرض أكثرهم عن تدبره وقبوله. فهم لا يسمعون سماع تأمل وطاعة. وقالوا قلوبنا في أكنة أغطية جمع كنان. مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر صمم، وأصله الثقل، وقرئ بالكسر. ومن بيننا وبينك حجاب يمنعنا عن التواصل، ومن للدلالة على أن الحجاب مبتدأ منهم ومنه بحيث استوعب المسافة المتوسطة ولم يبق فراغ. وهذه تمثيلات لنبو قلوبهم عن إدراك ما يدعوهم إليه واعتقادهم ومج أسماعهم له، وامتناع موا مثيلات لنبو قلوبهم عن إدراك ما يدعوهم إليه واعتقادهم ومج أسماعهم له، وامتناع مواصلتهم وموافقتهم للرسول صلى الله عليه وسلم. فاعمل على دينك أو في إبطال أمرنا. إننا عاملون على ديننا أو في إبطال أمرك.