أي ربنا الذي أنزلنا هذه الدار، يعنون الجنة؛ فدار المقامة: دار الإقامة التي لا نقلة معها عنها، ولا تحول؛ والميم إذا ضمت من المقامة، فهي من الإقامة؛ فإذا فتحت فهي من المجلس والمكان الذي يقام فيه، قال الشاعر: [+البحر البسيط] PageEndV19P381 يومان يوم مقامات وأندية %~% ويوم سير إلى الأعداء تأويب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «أقاموا فلا يتحولون» وقوله: يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل الذين أدخلوا الجنة يقول: لا يصيبنا فيها تعب ولا وجع يعني باللغوب: العناء والإعياء وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا موسى بن عمير، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله: قال: " اللغوب: العناء " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي وجع» PageEndV19P381 ## || [فاطر: 36_37] القول في تأويل قوله تعالى:
ٱلَّذِىٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ
“"Lütfundan bizi durulacak bir yurda kondurdu. Burada bize yorgunluk gelmeyecek, burada bize usanç gelmeyecektir."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي دار الإقامة ، لما ذكر الله سرورهم وكرامتهم بتحليتهم وإدخالهم الجنات بين سرورهم ببقائهم فيها وأعلمهم بدوامها حيث قالوا : ( فاطر : 35 ) وقيل هي جنة أخرى عندها يكون أرواح الشهداء وقيل هي جنة للملائكة وقرىء { * جنه } بالهاء من جن بمعنى أجن يقال جن الليل وأجن ، وعلى هذه القراءة يحتمل أن يكون الضمير في قوله إن كلمة من لابتداء الغاية / فالمعنى أن استحقاق هذه الجنان ، إنما حصل بسبب فضلك السابق فإنك لولا أنك خلقتنا وأعطيتنا القدرة والعقل وأزلت الأعذار وأعطيت الألطاف وإلا لما وصلنا إلى هذه الدرجة . فإن قيل : فإذا كان لا حق لأحد عليه في مذهبكم ، فما السبب في التزام مثل هذا الأنعام ؟ قلنا : أتسأل عن إنعامه الأمسى حال عدمنا ؟ أو عن إنعامه اليومي حال التكليف ؟ أو عن إنعامه في غد القيامة ؟ فإن سألت عن الأمسى فكأنه يقول : أنا منزه عن الإنتفاع والمائدة مملوءة من المنافع فلو لم أخلق الخلق لضاعت هذه المنافع ، فكما أن من له مال ولا عيال له فإنه يشتري العبيد والجواري لينتفعوا بماله ، فهو سبحانه اشترى من دار الع والجواب : أما أهل السنة فإنهم يقولون : إنه لو قال الملك الكريم : من حرك أصبعه أعطيته ألف دينار ، فهذا شرط وجزاء بحسب اللغة وبحسب الوضع لا بحسب الاستحقاق الذاتي ، فقوله : { جزآؤهم } يكفي في صدقه هذا المعنى وأما المعتزلة فإنهم قالوا : في قوله تعالى : إشارة إلى أن الدنيا منزلة ينزلها المكلف ويرتحل عنها إلى منزلة القبور ومنها إلى منزلة / العرصة التي فيها الجمع ومنها التفريق . وقد تكون النار لبعضهم منزلة أخرى والجنة دار المقامة ، وكذلك النار لأهلها وقولهم { من فضله } أي بحكم وعده لا بإيجاب من عنده . وقوله تعالى : اللغوب الإعياء والنصب هو السبب للإعياء فإن قال قائل إذا بين أنه أي ليست الجنة كالمواضع التي في الدنيا مظان المتاعب بل هي أفضل من المواضع التي هي مواضع مرجع العي ، فقال : أي ، لا نخرج منها إلى مواضع نتعب ونرجع إليها فيمسنا فيها الإعياء وقرىء { لغوب } بفتح اللام والترتيب على هذه القراءة ظاهر كأنه قال لا نتعب ولا يمسنا ما يصلح لذلك ، وهذا لأن القوي السوي إذا قال ما تعبت اليوم لا يفهم من كلامه أنه ما عمل شيئا لجواز أنه عمل عملا لم يكن بالنسبة إليه متعبا لوقته ، فإذا قال ما مسني ما يصلح أن يكون متبعا يفهم أنه لم يعمل شيئا لأن نفس العمل قد يصلح أن يكون متعبا لضعيف أو متعبا بسبب كثرته ، واللغوب هو ما يغلب منه وقيل النصب التعب الممرض ، وعلى هذا فحسن الترتيب ظاهر كأنه قال لا يمسنا مرض ولا دون ذلك وهو الذي يعيا منه مباشرة . ! 7 < أي لا عمل لنا بالنسبة إلى نعم الله وهم قالوا : أي الإقامة والمفعول ربما يجيء للمصدر من كل باب يقال ما له معقول أي عقل ، وقال تعالى : عيال له فإنه يشتري العبيد والجواري لينتفعوا بماله ، فهو سبحانه اشترى من دار العدم هذا الخلق لينتفعوا بملكه ، كما روى : ( الخلق عيال الله ) وأما اليومي فالنعمان يوجب الإتمام بعد الشروع . فالرحمن أولى . وأما الغد فأنا مديونهم بحكم الوعد والإخبار فكيف لا أفي بذلك . / المسألة الرابعة : في قوله :
يقولون الذي أعطانا هذه المنزلة وهذا المقام من فضله ومنه ورحمته لم تكن أعمالنا تساوي ذلك كما ثبت في الصحيح < خ 5673 م 2816 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لن يدخل أحدا منكم عمله الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله تعالى برحمة منه وفضل وقولهم
جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير (33) وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور (34) الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب (35) جنات عدن يدخلونها مبتدأ وخبر والضمير للثلاثة أو ل الذين أو لل مقتصد وال سابق، فإن المراد بهما الجنس وقرئ «جنة عدن» و «جنات عدن» منصوب بفعل يفسره الظاهر، وقرأ أبو عمرو يدخلونها على البناء للمفعول. يحلون فيها خبر ثان أو حال مقدرة، وقرئ يحلون من حليت المرأة فهي حالية. من أساور من ذهب من الأولى للتبعيض والثانية للتبيين. ولؤلؤا عطف على ذهب أي من ذهب مرصع باللؤلؤ، أو من ذهب في صفاء اللؤلؤ ونصب لتبيين. ولؤلؤا عطف على ذهب أي من ذهب مرصع باللؤلؤ، أو من ذهب في صفاء اللؤلؤ ونصبه نافع وعاصم رحمهما الله عطفا على محل من أساور. ولباسهم فيها حرير. وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن همهم من خوف العاقبة، أو همهم من أجل المعاش وآفاته أو من وسوسة إبليس وغيرها، وقرئ الحزن. وإن ربنا لغفور للمذنبين. شكور للمطيعين. الذي أحلنا دار المقامة دار الإقامة. من فضله من إنعامه وتفضله إذ لا واجب عليه. لا يمسنا فيها نصب تعب. ولا يمسنا فيها لغوب كلال، إذ لا تكليف فيها ولا كد، أتبع نفي النصب نفي ما يتبعه مبالغة.