وَمَا يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ

“Ne kör ile gören eşit olur,” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

عن دين الله الذي ابتعث به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم {والبصير} الذي قد أبصر فيه رشده، فاتبع محمدا وصدقه، وقبل عن الله ما ابتعثه به قال: " هذا مثل ضربه الله؛ فالمؤمن بصير في دين الله، والكافر أعمى، كما لا يستوي الظل ولا الحرور، ولا الأحياء ولا الأموات، فكذلك لا يستوي هذا المؤمن الذي يبصر دينه، ولا هذا الأعمى، وقرأ:

Zemahşerî12. yy

مثل للكافر والمؤمن ، كما ضرب البحرين مثلا لهما أو للصنم والله عز وجل ، والظلمات والنور والظل والحرور : مثلان للحق والباطل ، وما يؤديان إليه من الثواب والعقاب . والأحياء والأموات : مثل للذين دخلوا في الإسلام والذين لم يدخلوا فيه ، وأصروا على الكفر والحرور : السموم ؛ إلا أن السموم يكون بالنهار ، والحرور بالليل والنهار . وقيل : بالليل خاصة . فإن قلت : لا المقرونة بواو العطف ما هي ؟ قلت : إذا وقعت الواو في النفي قرنت بها لتأكيد معنى النفي . فإن قلت : هل من فرق بين هذه الواوات ؟ قلت : بعضها ضمت شفعا إلى شفع ، وبعضها وترا إلى وتر

Kurtubî13. yy

أي الكافر والمؤمن والجاهل والعالم مثل : قل لا يستوي الخبيث والطيب

İbn Kesîr14. yy

والآيات في هذا كثيرة ووجه المناسبة في ضرب المثلين ها هنا بالنور والظلمات ما تقدم في أول السورة

Beydâvî13. yy

وما يستوي الأعمى والبصير (19) ولا الظلمات ولا النور (20) ولا الظل ولا الحرور (21) وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور (22) إن أنت إلا نذير (23) وما يستوي الأعمى والبصير الكافر والمؤمن، وقيل هما مثلان للصنم ولله عز وجل. ولا الظلمات ولا النور ولا الباطل ولا الحق. ولا الظل ولا الحرور ولا الثواب ولا العقاب، ولا لتأكيد نفي الاستواء وتكريرها على الشقين لمزيد التأكيد. والحرور فعول من الحر غلب على السموم. وقيل السموم ما يهب نهارا والحرور ما تهب ليلا. وما يستوي الأحياء ولا الأموات تمثيل آخر للمؤمنين والكافرين أبلغ من الأول ولذلك كرر الفعل. وقيل للعلماء والجهلاء مثيل آخر للمؤمنين والكافرين أبلغ من الأول ولذلك كرر الفعل. وقيل للعلماء والجهلاء. إن الله يسمع من يشاء هدايته فيوفقه لفهم آياته والاتعاظ بعظاته. وما أنت بمسمع من في القبور ترشيح لتمثيل المصرين على الكفر بالأموات ومبالغة في إقناطه عنهم. إن أنت إلا نذير فما عليك إلا الإنذار وأما الإسماع فلا إليك ولا حيلة لك إليه في المطبوع على قلوبهم.