يقول تعالى ذكره: وأما الذين كذبوا بمن أرسلنا إليه من رسلنا وخالفوا أمرنا ونهينا ودافعوا حجتنا، فإنهم يباشرهم عذابنا وعقابنا على تكذيبهم ما كذبوا به من حججنا إذا بما كانوا يتركون طاعة الله عز وجل، فيخرجون عنها إلى معصيته وخلاف أمره PageEndV01P732 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلْعَذَابُ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ
“Âyetlerimizi yalanlayanlara gelince, yapmakta oldukları fenalıklar yüzünden onlara azap dokunacaktır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي يكفرون الأنعام : ( 50 ) قل لا أقول > < أي يصيبهم أي بالقرآن والمعجزات وقيل : بمحمد عليه الصلاة والسلام
أي ينالهم العذاب بما كفروا بما جاءت الرسل وخرجوا عن أوامر الله وطاعته وارتكبوا من مناهيه ومحارمه وانتهاك حرماته < الآيات
وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (48) والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون (49) وما نرسل المرسلين إلا مبشرين المؤمنين بالجنة. ومنذرين الكافرين بالنار، ولم نرسلهم ليقترح عليهم ويتلهى بهم. فمن آمن وأصلح ما يجب إصلاحه على ما شرع لهم. فلا خوف عليهم من العذاب. ولا هم يحزنون بفوات الثواب. والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب جعل العذاب ماسا لهم كأنه الطالب للوصول إليهم، واستغنى بتعريفه عن التوصيف. بما كانوا يفسقون بسبب خروجهم عن التصديق والطاعة.