وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

“Rablerinin huzurunda durduruldukları zaman onları bir görsen! Rableri onlara şöyle der: "Bu, bir gerçek değil midir?". Onlar da: "Rabbimize yemin ederiz ki gerçektir" derler. Rableri de onlara: "Öyleyse inkârınız sebebiyle azabı tadın!" der.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: فيجيب هؤلاء الكفرة من فورهم بذلك، بأن يقولوا بلى هو الحق والله يقول: فقال لهم المقرر بذلك: فذوقوا عذاب النار الآن بما كنتم تجحدونه في الدنيا، وتنكرونه، وتأبون الإقرار إذا دعيتم إلى التصديق به PageEndV21P176 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: إذ حبسوا، يقول: بتكذيبكم به وجحودكموه الذي كان منكم في الدنيا PageEndV09P214 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: {لو ترى} يا محمد هؤلاء القائلين: ما هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين يعني: على حكم الله وقضائه فيهم. يقول: فقيل لهم: أليس هذا البعث والنشر بعد الممات الذي كنتم تنكرونه في الدنيا حقا؟ فأجابوا ف والله إنه لحق. يقول: فقال الله تعالى ذكره لهم: فذوقوا العذاب الذي كنتم به في الدنيا تكذبون،

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

واعلم أن جماعة من المشبهة تمسكوا بهذه الآية ، وقالوا ظاهر هذه الآية يدل على أن أهل القيامة يقفون عند الله وبالقرب منه ، وذلك يدل على كونه تعالى بحث يحضر في مكان تارة ويغيب عنه تارة أخرى . واعلم أن هذا خطأ وذلك لأن ظاهر الآية ، يدل على كونهم وافقين على الله تعالى ، كما يقف أحدنا على الأرض ، وذلك يدل على كونه مستعليا على ذات الله تعالى وأنه بالاتفاق باطل ، فوجب المصير إلى التأويل وهو من وجوه : التأويل الأول : هو أن يكون المراد ولما ذكر الثواب علله برحمته فقال : مع أنه ذكر / الرحمة مضافة إلى نفسه حيث قال :

Kurtubî13. yy

حبسوا يقال : وقفته وقفا فوقف وقوفا وقرأ بن السميقع ( وقفوا ) أي حبسوا تقرير وتوبيخ أي أليس هذا البعث كائنا موجودا ويؤكدون اعترافهم بالقسم بقولهم : ( وربنا ) وقيل : إن الملائكة تقول لهم بأمر الله أليس هذا البعث وهذا العذاب حقا فيقولون :

İbn Kesîr14. yy

أي أليس هذا المعاد بحق وليس بباطل كما كنتم تظنون أي بما كنتم تكذبون به فذوقوا اليوم مسه أي أوقفوا بين يديه قال

Beydâvî13. yy

ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (30) قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون (31) ولو ترى إذ وقفوا على ربهم مجاز عن الحبس للسؤال والتوبيخ، وقيل معناه وقفوا على قضاء ربهم أو جزائه، أو عرفوه حق التعريف. قال أليس هذا بالحق كأنه جواب قائل قال: ماذا قال ربهم حينئذ؟ والهمزة للتقريع على التكذيب، والإشارة إلى البعث وما يتبعه من الثواب والعقاب. قالوا بلى وربنا إقرار مؤكد باليمين لانجلاء الأمر غاية الجلاء. قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون بسبب مؤكد باليمين لانجلاء الأمر غاية الجلاء. قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون بسبب كفركم أو ببدله. قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله إذ فاتهم النعيم واستوجبوا العذاب المقيم ولقاء الله البعث وما يتبعه. حتى إذا جاءتهم الساعة غاية لكذبوا لا لخسر، لأن خسرانهم لا غاية له. بغتة فجأة ونصبها على الحال، أو المصدر فإنها نوع من المجيء. قالوا يا حسرتنا أي تعالي فهذا أوانك. على ما فرطنا قصرنا فيها في الحياة الدنيا أضمرت وإن لم يجر ذكرها للعلم بها، أو في الساعة يعني في شأنها والإيمان بها. وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم تمثيل لاستحقاقهم آصار الآثام. ألا ساء ما يزرون بئس شيئا يزرونه وزرهم. ## |