وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ ٱلْـَٔايَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٌا۟ مُّبِينٌ

“Biz onlara içinde apaçık bir imtihan bulunan mucizeler verdik.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: وأعطيناهم من العبر والعظات ما فيه اختبار يبين لمن تأمله أنه اختبار اختبرهم الله به واختلف أهل التأويل في ذلك البلاء، فقال بعضهم: ابتلاهم بنعمه عندهم ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أنجاهم الله من عدوهم، ثم أقطعهم البحر، وظلل عليهم الغمام، وأنزل عليهم المن والسلوى» وقال آخرون: بل ابتلاهم بالرخاء والشدة ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: ، وقرأ قال: فقتلاهم شهداء، وتيب على أحيائهم. وقرأ: يقول: من العبر والحجج، على من حاجك من وفد نصارى نجران ويهود بني إسرائيل الذين كذبوك، وكذبوا ما جئتهم به من الحق من عندي {والذكر} يعني: والقرآن {الحكيم} يعني: ذي الحكمة الفاصلة بين الحق والباطل، وبينك وبين ناسبي المسيح إلى غير نسبه كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير:

Zemahşerî12. yy

من نحو فلق البحر وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى ، وغير ذلك من الآيات العظام التي لم يظهر الله في غيرهم مثلها

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف ، ويجوز أن يكون ذلك بمعنى الذي ، و { نتلوه } صلته ، و يحتمل أن يكون المراد منه ، أن ذلك من آيات القرآن ويحتمل أن يكون المراد منه أنه من العلامات الدالة على ثبوت رسالتك ، لأنها أخبار لا يعلمها إلا / قارىء من كتاب أو من يوحى إليه ، فظاهر أنك لا تكتب ولا تقرأ ، فبقي أن ذلك من الوحي . المسألة الرابعة :

Kurtubî13. yy

أي من المعجزات لموسى قال قتادة : الآيات إنجاؤهم من فرعون وفلق البحر لهم وتظليل الغمام عليهم وإنزال المن والسلوى ويكون هذا الخطاب متوجها إلى بني إسرائيل وقيل : إنها العصا واليد ويشبه أن يكون قول الفراء ويكون الخطاب متوجها إلى قوم فرعون وقول ثالث إنه الشر الذي كفهم عنه والخير الذي أمرهم به قاله عبد الرحمن بن زيد ويكون الخطاب متوجها إلى الفريقين معا من قوم فرعون وبني إسرائيل وفي قوله : بلاء مبين أربعة أوجه : أحدها نعمة ظاهرة قاله الحسن وقتادة كما قال الله تعالى : وليبلى المؤمنين منه بلاء حسنا وقال زهير : * فأبلاهما خير البلاء الذي يبلو * الثاني عذاب شديد قاله الفراء الثالث اختبار يتميز به المؤمن من الكافر قاله عبد ال الثاني عذاب شديد قاله الفراء الثالث اختبار يتميز به المؤمن من الكافر قاله عبد الرحمن بن زيد وعنه أيضا : ابتلاؤهم بالرخاء والشدة ثم قرأ ونبلوكم بالشر والخير فتنة الدخان : ( 34 ) إن هؤلاء ليقولون > <

İbn Kesîr14. yy

أي الحجج والبراهين وخوارق العادات أي اختبار ظاهر جلي لمن اهتدى به < الآيات

Beydâvî13. yy

ولقد اخترناهم على علم على العالمين (32) وآتيناهم من الآيات ما فيه بلؤا مبين (33) ولقد اخترناهم اخترنا بني إسرائيل. على علم عالمين بأنهم أحقاء بذلك، أو مع علم منا بأنهم يزيغون في بعض الأحوال. على العالمين لكثرة الأنبياء فيهم أو على عالمي زمانهم. وآتيناهم من الآيات كفلق البحر وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى. ما فيه بلؤا مبين نعمة جلية أو اختبار ظاهر.