يقول تعالى ذكره: هذا الذي فعل تعالى ذكره من بعثته في الأميين من العرب، وفي آخرين رسولا منهم يتلو عليهم آياته، ويفعل سائر ما وصف، فضل الله تفضل به على هؤلاء دون غيرهم
ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ
“Bu, Allah'ın lütfudur. Allah, büyük lütuf sahibidir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinإعطاءه وتقتضيه حكمته . ! 7 <
قال ابن عباس : يريد حيث ألحق العجم وابناءهم بقريش ، يعني إذا آمنوا ألحقوا في درجة الفضل بمن شاهد الرسول عليه السلام ، وشاركوهم في ذلك ، وقال مقاتل :
يعني ما أعطاه الله محمدا صلى الله عليه وسلم من النبوة العظيمة وما خص به أمته من بعثته صلى الله عليه وسلم < الآيات
وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم (3) ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (4) وآخرين منهم عطف على الأميين، أو المنصوب في يعلمهم وهم الذين جاءوا بعد الصحابة إلى يوم الدين، فإن دعوته وتعليمه يعم الجميع. لما يلحقوا بهم لم يلحقوا بهم بعد وسيلحقون. وهو العزيز في تمكينه من هذا الأمر الخارق للعادة. الحكيم في اختياره وتعليمه. ذلك فضل الله ذلك الفضل الذي امتاز به عن أقرانه فضله. يؤتيه من يشاء تفضلا وعطية. والله ذو الفضل العظيم الذي يستحقر دونه نعيم الدنيا، أو نعيم الآخرة أو نعيمهما.