يقول: لنختبرهم فيما متعناهم به من ذلك، ونبتليهم، فإن ذلك فان زائل، وغرور وخدع تضمحل يقول: لنبتليهم به حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: لنبتليهم فيه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، لنختبرهم فيه حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا المطلب بن زياد، عن التيمي، قال: قال عمر رضي الله عنه في قوله: وقوله: يقول لنختبرهم فيه. PageEndV23P335 واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: لنبتليهم به حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن مجاهد، حتى يرجعوا لما كتب عليهم من الشقاء. حدثنا إسحاق بن زيد الخطابي، قال: ثنا الفريابي، عن سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن مجاهد مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن مجاهد قال: لنبتليهم به حتى يرجعوا إلى ما كتب عليهم من الشقاء. PageEndV23P336 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن مجاهد، عن أبيه، مثله قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن مجاهد قال: لنبتليهم به قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، عن غير واحد، عن مجاهد حتى يرجعوا إلى علمي فيهم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: لنبتليهم حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن بعض أصحابه، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، في قوله: قال: الصعد: العذاب المنصب. واختلفت القراء في قراءة قوله: {يسلكه} فقرأه بعض قراء مكة والبصرة: (نسلكه) بالنون اعتبارا بقوله: {لنفتنهم} أنها بالنون، وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة بالياء، بمعنى: يسلكه الله، ردا على الرب في قوله: PageEndV23P340 ## || [الجن: 18_19] القول في تأويل قوله تعالى: يقول عز وجل: ومن يعرض عن ذكر ربه الذي ذكره به، وهو هذا القرآن؛ ومعناه: ومن PageEndV23P339 يعرض عن استماع القرآن واستعماله. يقول: يسلكه الله عذابا شديدا شاقا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: مشقة من العذاب يصعد فيها حدثني محمد بن عمرو، قال: ثني أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: مشقة من العذاب. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: جبل في جهنم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: عذابا لا راحة فيه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: صعودا من عذاب الله لا راحة فيه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:
لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا
“Ki onları onunla sınayalım. Kim Rabbini anmaktan yüz çevirirse, Rabbi onu gittikçe yükselen bir azaba sokar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الجن : 17 ) وفي قوله : ( المدثر : 42 ) إلا أن هذه العبارة أيضا مستقيمة لوجهين الأول : أن يكون التقدير نسلكه في عذاب ، ثم حذف الجار وأوصل الفعل ، كقوله : فهو كقوله : ( آل عمران : 178 ) ويمكن الجواب عنه أن من آمن فأنعم الله عليه كان ذلك الإنعام أيضا ابتلاء واختبارا حتى يظهر أنه هل يشتغل بالشكر أم لا ، وهل ينفقه في طلب مراضي الله أو في مراضي الشهوة والشيطان ، وأما الذين قالوا : الضمير عائد إلى الإنس ، فالوجهان عائدان فيه بعينه / وههنا يكون إجراء قوله : ( الجن : 17 ) وصعود من قولهم : عقبة صعود وكدود شاقة المصعد والثاني : أن صعودا اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت فإذا رفعها عادت وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت ، وعنه عليه الصلاة والسلام : ( الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي كذلك فيه أبدا ) . ثم إنه تعالى حكى كيفية عناده فقال : ! 7 < أي عن عبادته أو عن موعظته ، أو عن وحيه . يسلكه ، وقرىء بالنون مفتوحة ومضمومة أي ندخله عذابا ، والأصل نسلكه في عذاب كقوله : ( الأعراف : 155 ) والثاني : أن يكون معنى نسلكه أي ندخله ، يقال : سلكه وأسلكه ، والصعد مصدر صعد ، يقال : صعد صعدا وصعودا ، فوصف به العذاب لأنه ( يصعد فوق طاقة ) المعذب أي يعلوه ويغلبه فلا يطيقه ، ومنه قول عمر : ما تصعدني شيء ما تصعدتني خطبة النكاح ، يريد ما شق علي ولا غلبني ، وفيه قول آخر وهو ما روي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن صعدا جبل في جهنم ، وهو صخرة ملساء ، فيكلف الكافر صعودها ثم يجذب من أمامه بسلاسل ويضرب من خلفه بمقامع حتى يبلغ أعلاها في أربعين سنة ، فإذا بلغ أعلاها جذب إلى أسفلها ، ثم يكلف الصعود مرة أخرى ، فهذا دأبه أبدا ، ونظير هذه الآية قوله تعالى :
أي لنختبرهم كيف شكرهم فيه على تلك النعم وقال عمر في هذه الآية : أينما كان الماء كان المال وأينما كان المال كانت الفتنة فمعنى لأسقيناهم لوسعنا عليهم في الدنيا وضرب الماء الغدق الكثير لذلك مثلا لأن الخير والرزق كله بالمطر يكون فأقيم مقامه كقوله تعالى : ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض وقوله تعالى : ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم أي بالمطر والله أعلم وقال سعيد بن المسيب وعطاء بن أبي رباح والضحاك وقتادة ومقاتل وعطية وعبيد بن عمير والحسن : كان والله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين ففتحت عليهم كنوز يعني القرآن قاله بن زيد وفي إعراضه عنه وجهان : أحدهما عن القبول إن قيل إنها في أهل الكفر الثاني عن العمل إن قيل إنها في المؤمنين وقيل : ومن يعرض عن ذكر ربه أي لم يشكر نعمه قرأ الكوفيون وعياش عن أبي عمرو يسلكه بالياء واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لذكر اسم الله أولا فقال : ومن يعرض عن ذكر ربه الباقون نسلكه بالنون وروي عن مسلم بن جندب ضم النون وكسر اللام وكذلك قرأ طلحة والأعرج وهما لغتان سلكه وأسلكه بمعنى أي ندخله عذابا صعدا أي شاقا شديدا قال بن عباس : هو جبل في جهنم أبو سعيد الخدري : كلما جعلوا أيديهم عليه ذابت وعن بن عباس : أن المعنى مشقة من العذاب وذلك معلوم في اللغة أن الصعد : المشقة تقول : تصعدني الأمر : إذا شق عليك ومنه قول عمر : ما تصعدني شيء ما تصعدتني خطبة النكاح أي ما شق علي وعذاب صعد أي شديد والصعد : مصدر صعد يقال : صعد صعدا وصعودا فوصف به العذاب لأنه يتصعد الحسن : كان والله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين ففتحت عليهم كنوز كسرى وقيصر والمقوقس والنجاشي ففتنوا بها فوثبوا على إمامهم فقتلوه يعني عثمان بن عفان وقال الكلبي وغيره : وأن لو استقاموا على الطريقة التي هم عليها من الكفر فكانوا كلهم كفارا لوسعنا أرزاقهم مكرا بهم واستدراجا لهم حتى يفتتنوا بها فنعذبهم بها في الدنيا والآخرة وهذا قول قاله الربيع بن أنس وزيد بن أسلم وابنه والكلبي والثمالي ويمان بن رباب وبن كيسان وأبو مجلز واستدلوا بقوله تعالى : فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء الآية وقوله تعالى : ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ا ب صعد أي شديد والصعد : مصدر صعد يقال : صعد صعدا وصعودا فوصف به العذاب لأنه يتصعد المعذب أي يعلوه ويغلبه فلا يطيقه وقال أبو عبيدة : الصعد مصدر أي عذابا ذا صعد والمشي في الصعود يشق والصعود : العقبة الكئود وقال عكرمة : هو صخرة ملساء في جهنم يكلف صعودها فإذا انتهى إلى أعلاها حدر إلى جهنم وقال الكلبي : يكلف الوليد بن المغيرة أن يصعد جبلا في النار من صخرة ملساء يجذب من أمامه بسلاسل ويضرب من خلفه بمقامع حتى يبلغ أعلاها ولا يبلغ في أربعين سنة فإذا بلغ أعلاها أحدر إلى أسفلها ثم يكلف أيضا صعودها فذلك دأبه أبدا وهو قوله تعالى : سأرهقه صعودا الجن : ( 18 ) وأن المساجد لله > < ( الجن 18 ) < فيه ست مسائل : ا : سأرهقه صعودا الجن : ( 18 ) وأن المساجد لله > < ( الجن 18 ) < فيه ست مسائل : الأولى قوله تعالى : لى : ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة الآية والأول أشبه لأن الطريقة معرفة بالألف واللام فالأوجب أن تكون طريقته طريقة الهدى ولأن الاستقامة لا تكون إلا مع الهدى وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا ( قالوا : وما زهرة الدنيا قال : ( بركات الأرض ( وذكر الحديث وقال عليه السلام : ( فوالله ما الفقر أخشى عليكم وإنما أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم ( قوله تعالى :
أي مشقة لا راحة فيها وعن ابن عباس جبل في جهنم وعن سعيد بن جبير بئر فيها < الآيات لنبتليهم وقوله اختلف المفسرون في معنى هذا على قولين [ أحدهما ] وأن لو استقام القاسطون على طريقة الإسلام وعدلوا إليها واستمروا عليها أي لنبتليهم به وقال مقاتل نزلت في كفار قريش حين منعوا المطر سبع سنين [ القول الثاني ] وقوله تعالى
وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا (16) لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا (17) وأن لو استقاموا أي أن الشأن لو استقام الجن أو الإنس أو كلاهما. على الطريقة أي على الطريقة المثلى. لأسقيناهم ماء غدقا لوسعنا عليهم الرزق، وتخصيص الماء الغدق وهو الكثير بالذكر لأنه أصل المعاش والسعة ولعزة وجوده بين العرب. لنفتنهم فيه لنختبرهم كيف يشكرونه، وقيل معناه أن لو استقام الجن على طريقتهم القديمة ولم يسلموا باستماع القرآن لوسعنا عليهم الرزق مستدرجين لهم لنوقعهم في الفتنة ونعذبهم في كفرانهم. ومن يعرض عن ذكر ربه عن عبادته أو موعظته أو وحيه. يسلكه يدخله وقرأ غير الكوفيين بالنون. عذابا صع ربه عن عبادته أو موعظته أو وحيه. يسلكه يدخله وقرأ غير الكوفيين بالنون. عذابا صعدا شاقا يعلو المعذب ويغلبه مصدر وصف به.