وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ

“Her günahkâr kişinin vay haline!” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

PageEndV21P076 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: كل كذاب من الناس " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " قال: هم الكهنة، تسترق الجن السمع، ثم يأتون به إلى أوليائهم من الإنس " حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، قال: كنت عند عبد الله بن الزبير، فقيل له: إن المختار يزعم أنه يوحى إليه، فقال: " صدق، ثم تلا: من أوليائهم من بني آدم. وبنحو ما قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: "

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

الأفاك الكذب والأثيم المبالغ في اقتراف الآثام ، واعلم ن هذا الأثيم له مقامان : المقام الأول : أن يبقى مصرا على الإنكار والاستكبار ، فقال تعالى :

Kurtubî13. yy

ويل واد في جهنم توعد من ترك الاستدلال بآياته والأفاك : الكذاب والإفك الكذب أثيم أي مرتكب للإثم والمراد فيما روي : النضر بن الحارث وعن بن عباس أنه الحارث بن كلدة وحكى الثعلبي أنه أبو جهل وأصحابه

İbn Kesîr14. yy

أي أفاك في قوله كذاب حلاف مهين أثيم في فعله وقلبه كافر بآيات الله ولهذا قال

Beydâvî13. yy

ويل لكل أفاك أثيم (7) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم (8) وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين (9) من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم (10) ويل لكل أفاك كذاب. أثيم كثير الآثام. يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر يقيم على كفره. مستكبرا عن الإيمان بالآيات وثم لاستبعاد الإصرار بعد سماع الآيات كقوله: يرى غمرات ثم يزورها. كأن لم يسمعها أي كأنه فخففت وحذف ضمير الشأن والجملة في موضع الحال، أي يصر مثل غير السامع. فبشره بعذاب أليم على إصراره والبشارة على الأصل أو التهكم. وإذا علم من آياتنا شيئا بشره بعذاب أليم على إصراره والبشارة على الأصل أو التهكم. وإذا علم من آياتنا شيئا وإذا بلغه شيء من آياتنا وعلم أنه منها. اتخذها هزوا لذلك من غير أن يرى فيها ما يناسب الهزء، والضمير ل آياتنا وفائدته الإشعار بأنه إذا سمع كلاما وعلم أنه من الآيات بادر إلى الاستهزاء بالآيات كلها ولم يقتصر على ما سمعه، أو لشيء لأنه بمعنى الآية. أولئك لهم عذاب مهين. من ورائهم جهنم من قدامهم لأنهم متوجهون إليها، أو من خلفهم لأنها بعد آجالهم. ولا يغني عنهم ولا يدفع عنهم. ما كسبوا من الأموال والأولاد. شيئا من عذاب الله. ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء أي الأصنام. ولهم عذاب عظيم لا يتحملونه.