وَءَاتَيْنَٰهُم بَيِّنَٰتٍ مِّنَ ٱلْأَمْرِ فَمَا ٱخْتَلَفُوٓا۟ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

“Din hususunda onlara apaçık deliller verdik. Fakat onlar, kendilerine ilim geldikten sonra aralarındaki çekememezlik ve düşmanlık yüzünden ayrılığa düşmüşlerdi. Şüphesiz Rabbin, ayrılığa düştükleri şeylerde, kıyâmet günü aralarında hükmedecektir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: وأعطينا بني إسرائيل واضحات من أمرنا بتنزيلنا إليهم التوراة فيها تفصيل كل شيء طلبا للرياسات، وتركا منهم لبيان الله تبارك وتعالى في تنزيله وقوله: في الدنيا {يختلفون} من القول فيك، وفي عظمتك وسلطانك، وغير ذلك من اختلافهم بينهم، فتقضي يومئذ بيننا وبين هؤلاء المشركين الذين إذا ذكرت وحدك اشمأزت قلوبهم، إذا ذكر من دونك استبشروا بالحق وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إن ربك يا محمد يقضي بين المختلفين من بني إسرائيل بغيا بينهم يوم القيامة، فيما كانوا فيه في الدنيا يختلفون بعد العلم الذي آتاهم والبيان الذي جاءهم منه، فيفلج المحق حينئذ على المبطل بفصل الحكم بينهم PageEndV21P084 ## || [الجاثية: 18_19] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

من أمر الدين ، فما وقع بينهم الخلاف في الدين ما هو موجب لزوال الخلاف وهو العلم . وإنما اختلفوا لبغى حدث بينهم ، أو لعداوة وحسد . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وهذا مفسر في سورة

Kurtubî13. yy

أي حسدا على النبي صلى الله عليه وسلم قال معناه الضحاك قيل : معنى بغيا أي بغى بعضهم على بعض يطلب الفضل والرياسة وقتلوا الأنبياء فكذا مشركوا عصرك يا محمد قد جاءتهم البينات ولكن أعرضوا عنها للمنافسة في الرياسة أي يحكم ويفصل في الدنيا الجاثية : ( 18 ) ثم جعلناك على > < قال بن عباس : يعني أمر النبي صلى الله عليه وسلم وشواهد نبوته بأنه يهاجر من تهامة إلى يثرب وينصره أهل يثرب وقيل : بينات الأمر شرائع واضحات في الحلال والحرام ومعجزات يريد يوشع بن نون فآمن بعضهم وكفر بعضهم حكاه النقاش وقيل : إلا من بعد ما جاءهم العلم نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فاختلفوا فيها

İbn Kesîr14. yy

الآية كما قال هنا أي حججا وبراهين وأدلة قاطعات فقامت عليهم الحجج ثم اختلفوا بعد ذلك من بعد قيام الحجة وإنما كان ذلك بغيا منهم على بعضهم بعضا ( إن ربك ) يا محمد أي سيفصل بينهم بحكمة العدل وهذا فيه تحذير لهذه الأمة أن تسلك مسلكهم وأن تقصد منهجهم ولهذا قال جل وعلا

Beydâvî13. yy

ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين (16) وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (17) ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب التوراة. والحكم والحكمة النظرية والعملية أو فصل الخصومات. والنبوة إذ كثر فيهم الأنبياء ما لم يكثروا في غيرهم. ورزقناهم من الطيبات مما أحل الله من اللذائذ. وفضلناهم على العالمين حيث آتيناهم ما لم نؤت غيرهم. وآتيناهم بينات من الأمر أدلة في أمر الدين ويندرج فيها المعجزات. وقيل آيات من أمر النبي عليه الصلاة والسلام مبينة لصدقه. فما اختلفوا في ذلك ال ت. وقيل آيات من أمر النبي عليه الصلاة والسلام مبينة لصدقه. فما اختلفوا في ذلك الأمر. إلا من بعد ما جاءهم العلم بحقيقة الحال. بغيا بينهم عداوة وحسدا. إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون بالمؤاخذة والمجازاة.