مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِى عَنْهُم مَّا كَسَبُوا۟ شَيْـًٔا وَلَا مَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

“Ötelerinde cehennem var. Ne kazandıkları şeyler, ne de Allah'tan başka edindikleri dostlar, kendilerinden hiçbir şeyi (azabı) kaldıramaz. Onlar için büyük bir azab vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

من أمام كل جبار {جهنم} يردونها ووراء في هذا الموضع: يعني أمام، كما يقال: إن الموت من ورائك: أي قدامك، وكما قال الشاعر: [+البحر الوافر] أتوعدني وراء بني رياح %~% كذبت لتقصرن يداك دوني يعني وراء بني رياح: قدام بني رياح وأمامهم. وكان بعض نحويي أهل البصرة يقول: إنما يعني بقوله: وهي بين أيديهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان في القراءة: وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صحيحة غصبا وقد ذكر عن ابن عيينة، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه قرأ ذلك: «وكان أمامهم ملك» قال أبو جعفر: وقد جعل بعض أهل المعرفة بكلام العرب وراء من حروف الأضداد، وزعم أنه يكون لما هو أمامه ولما خلفه، واستشهد لصحة ذلك بقول الشاعر: [+البحر الطويل] أيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي %~% وقومي تميم والفلاة ورائيا PageEndV15P355 بمعنى أمامي، وقد أغفل وجه الصواب في ذلك. وإنما قيل لما بين يديه: هو ورائي، لأنك من ورائه، فأنت ملاقيه كما هو ملاقيك، فصار: إذ كان ملاقيك، كأنه من ورائك . وعني بقوله: يقول تعالى ذكره: ومن وراء هؤلاء المستهزئين بآيات الله، يعني من بين أيديهم وقد بينا العلة التي من أجلها قيل لما أمامك، هو وراءك، فيما مضى بما أغنى عن إعادته؛ يقول: من بين أيديهم نار جهنم هم واردوها، ولا يغنيهم ما كسبوا شيئا: يقول: ولا يغني عنهم من عذاب جهنم إذا هم عذبوا به ما كسبوا في الدنيا من مال وولد شيئا وقوله: يقول: ولا آلهتهم التي عبدوها من دون الله، ورؤساؤهم، وهم الذين أطاعوهم في الكفر بالله، واتخذوهم نصراء في الدنيا، تغني عنهم يومئذ من عذاب جهنم شيئا يقول: ولهم من الله يومئذ عذاب في جهنم عظيم PageEndV21P077 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ي، لأنك من ورائه، فأنت ملاقيه كما هو ملاقيك، فصار: إذ كان ملاقيك، كأنه من ورائك وأنت أمامه. وكان بعض أهل العربية من أهل الكوفة لا يجيز أن يقال لرجل بين يديك: هو ورائي، ولا إذا كان وراءك أن يقال: هو أمامي، ويقول: إنما يجوز ذلك في المواقيت من الأيام والأزمنة كقول القائل: وراءك برد شديد، وبين يديك حر شديد، لأنك أنت وراءه، فجاز لأنه شيء يأتي، فكأنه إذا لحقك صار من ورائك، وكأنك إذا بلغته صار بين يديك. قال: فلذلك جاز الوجهان وقوله:

Zemahşerî12. yy

من الأوثان . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي لا يدفع عنهم الضرر ، ولا شك أن قوله لا يدفع عنهم ضررا أبلغ من قوله لا ينفعهم نفعا وإنما في المؤمن لو قال يوم يغني عنهم صدقهم لما فهم منه نفعهم فقال : والعذاب العظيم يكون عذاب الكفر ، فدل على أن عقاب هذا القاذف عقاب الكفر ، وعقاب قذفه سائر المحصنات لا يكون عقاب الكفر الرابع : روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان بالبصرة يوم عرفة ، وكان يسأل عن تفسير القرآن ، فسئل عن تفسير هذه الآية فقال : من أذنب ذنبا ثم تاب قبلت توبته إلا من خاض في أمر عائشة ، أجاب الأصوليون عنه بأن الوعيد المذكور في هذه الآية لا بد وأن يكون مشروطا بعدم التوبة لأن الذنب سواء كان كفرا أو فسقا ، فإذا حصلت التوبة منه صار مغفورا فزال السؤال ، ومن الناس ذكر فيه قولا آخر ، وهو أن هذه الآية نزلت في مشركي مكة حين كان بينهم وبين رسول الله عهد فكانت المرأة إذا خرجت إلى المدينة مهاج فإن قالوا إنه قال قبل هذه الآية ( الطور : 46 ) إشارة إلى عذاب واقع فقوله ذلك إشارة إليه ، ويمكن أن يقال قد تقدم قوله أي من قدامهم جهنم ، قال صاحب ( الكشاف ) : الوراء اسم للجهة التي توارى بها الشخص من خلف أو قدام ، ثم بين أن ما ملكوه في الدنيا لا ينفعهم فقال : . ثم قال : ( الجاثية : 10 ) أي أمامهم ، وكذلك قوله تعالى : شركي مكة حين كان بينهم وبين رسول الله عهد فكانت المرأة إذا خرجت إلى المدينة مهاجرة قذفها المشركون من أهل مكة . وقالوا إنما خرجت لتفجر ، فنزلت فيهم والقول الأول هو الصحيح . المسألة الثانية : أن الله تعالى ذكر فيمن يرمي المحصنات الغافلات المؤمنات ثلاثة أشياء : أحدها : كونهم ملعونين في الدنيا والآخرة وهو وعيد شديد ، واحتج الجبائي بأن التقييد باللعن عام في جميع القذفة ومن كان ملعونا في الدنيا فهو ملعون في الآخرة والملعون في الآخرة لا يكون من أهل الجنة وهو بناء على المحابطة وقد تقدم القول فيه وثانيها : وقوله :

Kurtubî13. yy

وهي بين أيديهم وهذا القول غير مستقيم وهذه هي العجمة التي كان الحسن بن أبي الحسن يضج منها قاله الزجاج قلت : وما اختاره هذا الامام قد سبقه إليه في ذلك بن عرفة قال الهروي قال بن عرفة : يقول القائل كيف قال أي دائم مؤلم الجاثية : ( 11 ) هذا هدى والذين > < أي من وراء ما هم فيه من التعزز في الدنيا والتكبر عن الحق جهنم وقال بن عباس : من ورائهم جهنم أي أمامهم نظيره : من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد أي من أمامه قال : أليس ورائي إن تراخت منيتي * أدب مع الولدان أزحف كالنسر أي من المال والولد نظيره : لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أي من المال والولد يعني الأصنام

İbn Kesîr14. yy

أي كل من أتصف بذلك سيصيرون إلى جهنم جهنم يوم القيامة أي لا تنفعهم أموالهم ولا أولادهم أي ولا تغني عنهم الآلهة التي عبدوها من دون الله شيئا ثم قال تبارك وتعالى ( هذا هدى ) يعني القرآن

Beydâvî13. yy

ويل لكل أفاك أثيم (7) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم (8) وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين (9) من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم (10) ويل لكل أفاك كذاب. أثيم كثير الآثام. يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر يقيم على كفره. مستكبرا عن الإيمان بالآيات وثم لاستبعاد الإصرار بعد سماع الآيات كقوله: يرى غمرات ثم يزورها. كأن لم يسمعها أي كأنه فخففت وحذف ضمير الشأن والجملة في موضع الحال، أي يصر مثل غير السامع. فبشره بعذاب أليم على إصراره والبشارة على الأصل أو التهكم. وإذا علم من آياتنا شيئا بشره بعذاب أليم على إصراره والبشارة على الأصل أو التهكم. وإذا علم من آياتنا شيئا وإذا بلغه شيء من آياتنا وعلم أنه منها. اتخذها هزوا لذلك من غير أن يرى فيها ما يناسب الهزء، والضمير ل آياتنا وفائدته الإشعار بأنه إذا سمع كلاما وعلم أنه من الآيات بادر إلى الاستهزاء بالآيات كلها ولم يقتصر على ما سمعه، أو لشيء لأنه بمعنى الآية. أولئك لهم عذاب مهين. من ورائهم جهنم من قدامهم لأنهم متوجهون إليها، أو من خلفهم لأنها بعد آجالهم. ولا يغني عنهم ولا يدفع عنهم. ما كسبوا من الأموال والأولاد. شيئا من عذاب الله. ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء أي الأصنام. ولهم عذاب عظيم لا يتحملونه.