يقول تعالى ذكره: إن الذين أقروا بتوحيد الله، وهم هؤلاء القوم الذين حرقهم أصحاب الأخدود وغيرهم من سائر أهل التوحيد يقول: هذا الذي هو لهؤلاء المؤمنين في الآخرة، هو الظفر الكبير بما طلبوا والتمسوا بإيمانهم بالله في الدنيا، وعملهم بما أمرهم الله به فيها ورضيه منهم وقوله: يقول: وأدوا فرائض الله، واجتنبوا ركوب ما حرم الله عليهم ركوبه وقوله:
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ
“İnanan ve iyi amel yapanlar için de altından ırmaklar akan cennetler vardır. İşte büyük kurtuluş odur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( البقرة : 25 ) ثم الذي يدل على أنه تعالى أراد بالمرعى كل ما يأكله الناس والأنعام قوله في آخر هذه الآية : ( البقرة : 25 ) إلى غيره من المواضع فما الحكمة فيه ؟ نقول : أما على الجواب الأول فنقول : لما بين أن معنى في نهر في خلال فلم يكن للسامع حاجة إلى سماع الأنهار ، لعلمه بأن النهر الواحد لا يكون له خلال . وأما في قوله تعالى : إشارة إلى المنفعة الخالصة عن الغموم والهموم ، وقوله ( البقرة : 25 ) ليس هناك لا أنهار ولا أشجار ، وإنما هو مثل للذة والسعادة ، ويقولون في قوله :
أي بساتين من ماء غير آسن ومن لبن لم يتغير طعمه ومن خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى أي هؤلاء الذين كانوا آمنوا بالله أي صدقوا به وبرسله أي العظيم الذي لا فوز يشبهه البروج : ( 12 ) إن بطش ربك > <
ثم قال تعالى
إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق (10) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير (11) إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات بلوهم بالأذى. ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم بكفرهم. ولهم عذاب الحريق العذاب الزائد في الاحراق بفتنتهم. بل المراد ب الذين فتنوا أصحاب الأخدود وب عذاب الحريق ما روي أن النار انقلبت عليهم فأحرقتهم. إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير إذ الدنيا وما فيها تصغر دونه.