، ففسر ذلك بأشياء ثلاثة، فكان كأنه في أول الكلام، قال: فلا فعل ذا ولا ذا ولا ذا. وتأول ذلك ابن زيد، بمعنى: أفلا، ومن تأوله كذلك، لم يكن به حاجة إلى أن يزعم أن في الكلام متروكا. ذكر الخبر بذلك عن ابن زيد حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، وقرأ قول الله: كأن معناه: كان عنده، فلا فك رقبة، ولا أطعم، . وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة والشام {فك رقبة} على الإضافة فعل، والعرب تؤثر رد الأسماء على الأسماء مثلها، والأفعال على الأفعال، ولو كان مجيء التنزيل ثم إن كان من الذين آمنوا، كان أحسن، وأشبه بالإطعام والفك من ثم كان، ولذلك قلت: (فك رقبة أو أطعم) أوجه في العربية من الآخر، وإن كان للآخر وجه معروف، ووجهه أن تضمر أن ثم تلقى، كما قال طرفة بن العبد: [+البحر الطويل] ألا أيهاذا الزاجري أحضر الوغى %~% وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي بمعنى: ألا أيهاذا الزاجري أن أحضر الوغى. وفي قوله: أن أشهد الدلالة البينة على أنها معطوفة على أن أخرى مثلها، قد تقدمت قبلها، فذلك وجه جوازه. وإذا وجه الكلام إلى هذا الوجه كان قوله: يقول تعالى ذكره: ثم كان هذا الذي قال: ، يقول: وممن أوصى بعضهم بعضا بالصبر على ما نابهم في ذات الله يقول: وأوصى بعضهم بعضا بالمرحمة، كما حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: مرحمة الناس وقوله: قال: الصبر: طاعة الله " حدثني عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا خطاب بن عثمان، قال: ثنا عبد الرحمن بن سنان أبو روح، قال: سمعت الحسن، يقول في قوله قال: " الصبر: طاعة الله " ## | [104] سورة الهمزة مكية وآياتها تسع بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P616 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ
“Sonra da iman edip de sabrı tavsiye eden ve merhamet tavsiye edenlerden olmaktır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinإشارة إلى الشفقة على خلق الله ، ومدار أمر الطاعات ليس إلا على هذين الأصلين وهو الذي قاله بعض المحققين ، إن الأصل في التوصف أمران : صدق مع الحق ؟ وخلق مع الخلق . ثم إنه سبحانه لما وصف هؤلاء المؤمنين بين أنهم من هم في القيامة فقال : ! 7 < فالمعنى أنه كان يوصي بعضهم بعضا بالصبر على الإيمان والثبات عليه أو الصبر على المعاصي وعلى الطاعات والمحن التي يبتلي بها المؤمن ثم ضم إليه التواصي بالمرحمة وهو أن يحث بعضهم بعضا على أن يرحم المظلوم أو الفقير ، أو يرحم المقدم على منكر فيمنعه منه لأن كل ذلك داخل في الرحمة ، وهذا يدل على أنه يجب على المرء أن / يدل غيره على طريق الحق ويمنعه من سلوك طريق الشر والباطل ما أمكنه ، واعلم أن قوله :
أي بالرحمة على الخلق فإنهم إذا فعلوا ذلك رحموا اليتيم والمسكين يعني : أنه لا يقتحم العقبة من فك رقبة أو أطعم في يوم ذا مسغبة حتى يكون من الذين آمنوا أي صدقوا فإن شرط قبول الطاعات الإيمان بالله فالإيمان بالله بعد الإنفاق لا ينفع بل يجب أن تكون الطاعة مصحوبة بالإيمان قال الله تعالى في المنافقين : وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله وقالت عائشة : يا رسول الله إن إبن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم الطعام ويفك العاني ويعتق الرقاب ويحمل على إبله لله فهل ينفعه ذلك شيئا قال : ( لا إنه لم يقل يوما رب أغفر لي خطيئتي يوم الدين ( وقيل : ثم كان من الذين آمنوا أي فعل هذه الأشياء وهو مؤمن ثم بقى على إيمانه حتى الوفاة نظيره قوله تعالى : وإن أي فعل هذه الأشياء وهو مؤمن ثم بقى على إيمانه حتى الوفاة نظيره قوله تعالى : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم أهتدى وقيل : المعنى ثم كان من الذين يؤمنون بأن هذا نافع لهم عند الله تعالى وقيل : أتى بهذه القرب لوجه الله ثم آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وقد قال حكيم بن حزام بعد ما أسلم يا رسول الله إنا كنا نتحنث بأعمال في الجاهلية فهل لنا منها شيء فقال عليه السلام : ( أسلمت على ما أسلفت من الخير ( وقيل : إن ثم بمعنى الواو أي وكان هذا المعتق الرقبة والمطعم في المسغبة من الذين آمنوا ( وتواصوا ) أي أوصى بعضهم بعضا ( بالصبر ) على طاعة الله وعن معاصيه وعلى ما أصابهم من البلاء والمصائب
وقال تعالى أي ثم هو مع هذه الأوصاف الجميلةالطاهرة مؤمن بقلبه محتسب ثواب ذلك عند الله عز وجل كما قال تعالى أي كان من المؤمنين العاملين صالحا المتواصين بالصبر على أذى الناس وعلى الرحمة بهم كما جاء في الحديث الشريف الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء وفي الحديث الآخر لا يرحم الله من لا يرحم الناس < خ 7376 م 2319 > وقال أبو داود < 4943 > حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن ابن عامر عن عبد الله بن عمرو يرويه قال من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا وقوله تعالى
ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة (17) أولئك أصحاب الميمنة (18) ثم كان من الذين آمنوا عطفه على اقتحم، أو فك ب ثم لتباعد الإيمان عن العتق والإطعام في الرتبة لاستقلاله واشتراط سائر الطاعات به. وتواصوا وأوصى بعضهم بعضا. بالصبر على طاعة الله تعالى. وتواصوا بالمرحمة بالرحمة على عباده، أو بموجبات رحمة الله تعالى. أولئك أصحاب الميمنة اليمين أو اليمن.