يقول تعالى ذكره: فلما أبى قوم لوط مع توبيخ لوط إياهم على ما يأتون من الفاحشة، وإبلاغه إياهم رسالة ربه بتحريم ذلك عليهم، إلا التمادي في غيهم، أنجينا لوطا وأهله المؤمنين به إلا امرأته فإنها كانت للوط خائنة وبالله كافرة. وقوله:
فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ
“Biz de onu ve ailesini kurtardık, yalnız karısı(nı kurtarmadık) çünkü o, geride kalanlardan oldu.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمن الذين غبروا في ديارهم ، أي بقوا فهلكوا . والتذكير لتغليب الذكور على الإناث . وكانت كافرة موالية لأهل سدوم . وروي : أنها التفتت فأصابها حجر فماتت . وقيل : كانت المؤتفكة خمس مدائن . وقيل : كانوا أربعة آلاف بين الشام والمدينة ، فأمطر الله عليهم الكبريت والنار . وقيل : خسف بالمقيمين منهم ، وأمطرت الحجارة على مسافريهم وشذاذهم . وقيل : أمطر عليهم ثم خسف بهم . وروي : أن تاجرا منهم كان في الحرم فوقف له الحجر أربعين يوما حتى قضى تجارته وخرج من الحرم فوقع عليه . فإن قلت : أي فرق بين مطر وأمطر ؟ قلت : يقال مطرتهم السماء وواد ممطور . وفي نوابغ الكلم : حرى غير ممطور . وحرى أن يكون غير ممطور ومعنى مطرتهم اد ممطور . وفي نوابغ الكلم : حرى غير ممطور . وحرى أن يكون غير ممطور ومعنى مطرتهم : أصابتهم المطر ، كقولهم : غاثتهم ووبلتهم وجادتهم ورهمتهم . ويقال : أمطرت عليهم كذا ، بمعنى أرسلته عليهم إرسال المطر
أي الباقين في عذاب الله قاله بن عباس وقتادة غبر الشيء إذا مضى وغبر إذا بقي وهو من الأضداد وقال قوم : الماضي عابر بالعين غير معجمة والباقي غابر بالغين معجمة حكاه بن فارس في المجمل وقال الزجاج : من الغابرين أي من الغائبين عن النجاة وقيل : لطول عمرها قال النحاس : وأبو عبيدة يذهب إلى أن المعنى من المعمرين أي أنها قد هرمت والأكثر في اللغة أن يكون الغابر الباقي قال الراجز : فما ونى محمد مذ أن غفر * له الإله ما مضى وما غبر الأعراف : ( 84 ) وأمطرنا عليهم مطرا > <
وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون (82) فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين (83) وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين (84) وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم أي ما جاءوا بما يكون جوابا عن كلامه، ولكنهم قابلوا نصحه بالأمر بإخراجه فيمن معه من المؤمنين من قريتهم والاستهزاء بهم فقالوا: إنهم أناس يتطهرون أي من الفواحش. فأنجيناه وأهله أي من آمن به. إلا امرأته استثناء من أهله فإنها كانت تسر الكفر. كانت من الغابرين من الذين بقوا في ديارهم فهلكوا والتذكير لتغليب الذكور. وأمطرنا عليهم مطرا أي نوعا من المطر عجيبا وهو مبين بقوله: وأمطرنا عليه ب الذكور. وأمطرنا عليهم مطرا أي نوعا من المطر عجيبا وهو مبين بقوله: وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل. فانظر كيف كان عاقبة المجرمين روي: أن لوط بن هاران بن تارح لما هاجر مع عمه إبراهيم عليه السلام إلى الشام نزل بالأردن، فأرسله الله إلى أهل سدوم ليدعوهم إلى الله وينهاهم عما اخترعوه من الفاحشة، فلم ينتهوا عنها فأمطر الله عليهم الحجارة فهلكوا. وقيل خسف بالمقيمين منهم وأمطرت الحجارة على مسافريهم.