يقول جل ثناؤه: فأنى يصرفون عمن صنع ذلك، فيعدلون عن إخلاص العبادة له؟ كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " فأي وجه يصرفون عن عبادة الذي خلقهم، ويحرمون إصابة الحق في عبادته وقوله:
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
“Andolsun ki onlara, "Gökleri ve yeri yaratan, güneşi ve ayı buyruğu altında tutan kimdir?" diye sorsan "Allah" derler. O halde nasıl (haktan) çevrilip döndürülüyorlar?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفكيف يصرفون عن توحيد الله وأن لا يشركوا به ، مع إقرارهم بأنه خالق السماوات والأرض . ! 7 <
يعني سبب الاختلاف وإن كان ما ذكرتم ، لكن سير الشمس والقمر بإرادة الله وقدرته فهو الذي فعل ذلك . ثم قال تعالى : يحتمل أن يرجع إلى الأنبياء ، ويحتمل أن يرجع إلى الكفار إلا أن الأقرب رجوعه إلى الكفار ، فبين تعال أنهم مقرون بأن خالق السماوات والأرض وما بينهما هو الله العزيز الحكيم ، والمقصود أنهم مع كونهم مقرين بهذا المعنى يعبدون معه غيره وينكرون قدرته على البعث ، وقد تقدم الإخبار عنهم ، ثم إنه تعالى ابتدأ دالا على نفسه بذكر مصنوعاته فقال : ( الزخرف : 87 ) وقال من قبل : معناه كيف يصدون ويصرفون عن الحق بعد وضوح الدليل ، حتى يجعلوا لله ولدا ! وهذا التعجب إنما هو راجع إلى الخلق ، والله تعالى لا يتعجب من شيء ، ولكن هذا الخطاب على عادة العرب في مخاطباتهم ، والله تعالى عجب نبيه من تركهم الحق وإصرارهم على الباطل . ! 7 <
الآية لما عير المشركون المسلمين بالفقر وقالوا لو كنتم على حق لم تكونوا فقراء وكان هذا تمويها وكان في الكفار فقراء أيضا أزال الله هذه الشبهة وكذا قول من قال إن هاجرنا لم نجد ما ننفق أي فإذا اعترفتم بأن الله خالق هذه الأشياء فكيف تشكون في الرزق فمن بيده تكوين الكائنات لا يعجز عن رزق العبد ولهذا وصله بقوله تعالى : الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له أي كيف يكفرون بتوحيدي وينقلبون عن عبادتي
وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم (60) ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون (61) وكأين من دابة لا تحمل رزقها لا تطيق حمله لضعفها أو لا تدخره، وإنما تصبح ولا معيشة عندها. الله يرزقها وإياكم ثم إنها مع ضعفها وتوكلها وإياكم مع قوتكم واجتهادكم سواء في أنه لا يرزقها وإياكم إلا الله، لأن رزق الكل بأسباب هو المسبب لها وحده فلا تخافوا على معاشكم بالهجرة، فإنهم لما أمروا بالهجرة قال بعضهم كيف نقدم بلدة ليس لنا فيها معيشة فنزلت. وهو السميع لقولكم هذا. العليم بضميركم. ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر المسؤول عنهم أ ليم بضميركم. ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر المسؤول عنهم أهل مكة. ليقولن الله لما تقرر في العقول من وجوب انتهاء الممكنات إلى واحد واجب الوجود. فأنى يؤفكون يصرفون عن توحيده بعد إقرارهم بذلك.