قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱلْبَٰطِلِ وَكَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ

“De ki: Benimle sizin aranızda şahit olarak Allah yeter. O, göklerde ve yerde ne varsa bilir. Batıla inanıp inkâr edenler var ya, işte ziyana uğrayacaklar onlardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وجحدوا الله يقول: صدقوا بالشرك، فأقروا به قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " الشرك " PageEndV18P430 ## || القول في تأويل قوله تعالى: أولئك هم الهالكون. وقد يجوز أن يكون قائل ذلك أراد ما قلنا من هلاك الذي وصف الله صفته بالصفة التي وصفه بها في هذه الآية بحرمان الله إياه ما حرمه من رحمته بمعصيته إياه وكفره به. فحمل تأويل الكلام على معناه دون البيان عن تأويل عين الكلمة بعينها، فإن أهل التأويل ربما فعلوا ذلك لعلل كثيرة تدعوهم إليه وقال بعضهم في ذلك بما حدثت به، عن المنجاب، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: «كل شيء نسبه الله إلى غير أهل الإسلام من اسم مثل خاسر، فإنما يعني به الكفر، وما نسبه إلى أهل الإسلام فإنما يعني به الذنب» PageEndV01P442 ## || القول في تأويل قوله تعالى: بالله ورسوله يقول: هم المغبونون في صفقتهم. وبنحو الذي قلنا في قوله

Zemahşerî12. yy

أني قد بلغتكم ما أرسلت به إليكم وأنذرتكم ، وأنكم قابلتموني بالجحد والتكذيب وآياته

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

كذلك بأتم وجوه الخسران ، وهذا لأن من يخسر رأس المال ولا تركبه ديون يطالب بها دون من يخسر رأس المال وتركبه تلك الديون ، فهم لما عبدوا غير الله أفنوا العمر ولم يحصل لهم في مقابلته شيء ما أصلا من المنافع ، واجتمع عليهم ديون ترك الواجبات يطالبون بها حيث لا طاقة لهم بها . ! 7 < لما ظهرت رسالته وبهرت دلالته ولم يؤمن به المعاندون من أهل الكتاب قال كما يقول الصادق إذا كذب وأتى بكل ما يدل على صدقه ولم يصدق الله يعلم صدقي وتكذيبك أيها المعاند وهو على ما أقول شهيد يحكم بيني وبينكم ، كل ذلك إنذار وتهديد يفيده تقريرا وتأكيدا ، ثم بين كونه كافيا بكونه عالما بجميع الأشياء . فقال :

Kurtubî13. yy

أي لا يخفى عليه شيء وهذا إحتجاج عليهم في صحة شهادته عليهم لأنهم قد أقروا بعلمه فلزمهم أن يقروا بشهادته أي قل للمكذبين لك كفى بالله شهيدا يشهد لي بالصدق فيما أدعيه من أني رسوله وأن هذا القرآن كتابه قال يحيى بن سلام : بإبليس وقيل : بعبادة الأوثان والأصنام قاله بن شجرة أي لتكذيبهم برسله وجحدهم لكتابه وقيل : بما أشركوا به من الأوثان وأضافوا إليه من الأولاد والأضداد وعدوله عن بيننا لمعنى التأكيد قال سيبويه : كما يقال أخزى الله الكاذب مني ومنك أي منا وقال بن عباس : وكان قول موسى في السفينة والغلام لله وكان قوله في الجدار لنفسه لطلب شيء من الدنيا فكان سبب الفراق وقال وهب بن منبه : كان ذلك الجدار جدارا طوله في السماء مائة ذراع الثالثة عشرة قوله تعالى : أنفسهم وأعمالهم في الآخرة العنكبوت : ( 53 ) ويستعجلونك بالعذاب ولولا > <

İbn Kesîr14. yy

قال هي ست خصال من المنافقين اذا كانت فيهم الظهرة على الناس أظهروا هذه الخصال اذا حدثوا كذبوا واذا وعدوا أخلفوا واذا اؤتمنوا خانوا ونقضوا عهد الله من بعد ميثاقه وقطعوا ما أمر الله به أن يوصل وأفسدوا في الأرض واذا كانت الظهرة عليهم أظهروا الخصال الثلاث إذا حدثوا كذبوا وإذا وعدوا أخلفوا وإذا اؤتمنوا خانوا وكذا قال الربيع بن أنس أيضا وقال السدي في تفسيره بإسناده قوله تعالى أي يوم القيامة سيجزيهم على ما فعلوا ويقابلهم على ما صنعوا في تكذيبهم بالحق واتباعهم الباطل كذبوا برسل الله مع قيام الأدلة على صدقهم وآمنوا بالطواغيت والأوثان بلا دليل فسيجزيهم على ذلك إنه حكيم عليم < الآيات وإنما أنا صادق عليه فيما أخبرتكم به ولهذا أيدني بالمعجزات الواضحات والدلائل القاطعات أي هو أعلم بما تفيضون فيه من التكذيب ويعلم ما أقول لكم من إخباري عنه بأنه أرسلني فلو كنت كاذبا عليه لانتقم مني كما قال تعالى وقد روى ابن أبي حاتم ههنا حديثا غريبا جدا وفي صحته نظر ولكن نحن نذكره كما ذكره فإنه قال حدثنا يزيد بن سنان البصري بمصر حدثنا يحيى بن حماد حدثنا الأغلب بن تميم عن مخلد بن هذيل العبدي عن عبد الرحمن المدني عن عبد الله بن عمر عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى

Beydâvî13. yy

قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون (52) ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون (53) قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا بصدقي وقد صدقني بالمعجزات، أو بتبليغي ما أرسلت به إليكم ونصحي ومقابلتكم إياي بالتكذيب والتعنت. يعلم ما في السماوات والأرض فلا يخفى عليه حالي وحالكم. والذين آمنوا بالباطل وهو ما يعبد من دون الله. وكفروا بالله منكم. أولئك هم الخاسرون في صفقتهم حيث اشتروا الكفر بالإيمان. ويستعجلونك بالعذاب بقولهم: أمطر علينا حجارة من السماء. ولولا أجل مسمى لكل عذاب أو قوم. لجاءهم العذاب عا هم: أمطر علينا حجارة من السماء. ولولا أجل مسمى لكل عذاب أو قوم. لجاءهم العذاب عاجلا. وليأتينهم بغتة فجأة في الدنيا كوقعة بدر أو الآخرة عند نزول الموت بهم. وهم لا يشعرون بإتيانه.