؟ قلت : هو على وجهين : إما أن لا يقدر له مفعول وأن يراد أنه الذي حصل منه الخلق واستأثر به لا خالق سواه . وإما أن يقدر ويراد خلق كل شيء ، فيتناول كل مخلوق ، لأنه مطلق ، فليس بعض المخلوقات أولى بتقديره من بعض . وقوله :
خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِنْ عَلَقٍ
“O, insanı bir alekadan (embriyodan) yarattı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( النور : 24 ) وقوله : . > 7 @QB@ < العلق : ( 2 ) خلق الإنسان من > أما قوله تعالى : تخصيص للإنسان بالذكر من بين جملة المخلوقات ، إما لأن التنزيل إليه أو لأنه أشرف ما على وجه الأرض والثالث : أن يكون قوله : تفخيما لخلق الإنسان ودلالة على عجيب فطرته . المسألة الثانية : احتج الأصحاب بهذه الآية على أنه لا خالق غير الله تعالى ، قالوا : لأنه سبحانه جعل الخالقية صفة مميزة لذات الله تعالى عن سائر الذوات ، وكل صفة هذا شأنها فإنه يستحيل وقوع الشركة فيها ، قالوا : وبهذا الطريق عرفنا أن خاصية الإلهية هي القدرة على الاختراع ومما يؤكد ذلك أن فرعون لما طلب حقيقة الإله ، فقال : وثانيا بأنه علقة وهي بالقلم ، ولا مناسبة في الظاهر بين لأمرين ، لكن التحقيق أن أول حوال الإنسان كونه علقة وهي أخس الأشياء وآخر أمره هو صيرورته عالما بحقائق الأشياء ، وهو أشرف مراتب المخلوقات فكأنه تعالى يقول : انتقلت من أخس المراتب إلى أعلى المراتب فلا بد لك من مدبر مقدر ينقلك من تلك الحالة الخسيسة إلى هذه الحالة الشريفة ، ثم فيه تنبيه على أن العلم أشرف الصفات / الإنسانية ، كأنه تعالى يقول : الإيجاد والإحياء والإفدار والرزق كرم وربوبية ، أما الأكرم هو الذي أعطاك العلم لأن العلم هو النهاية في الشرف . المسألة الرابعة : قوله : وبين قوله : إشارة إلى تقدير خلق جسمه الخاص / و يومئذ بأعماله ، قال : بل لا يحتاج إلى أن ينبئه غير غيره ، وذلك لأن نفسه شاهدة بكونه فاعلا لتلك الأفعال ، مقدما عليها ، ثم في قوله : { بصيرة } وجهان الأول : قال الأخفش جعله في نفسه بصيرة كما يقال : فلان جود وكرم ، فههنا / أيضا كذلك ، لأن الإنسان بضرورة عقله يعلم أن ما يقربه إلى الله ويشغله بطاعته وخدمته فهو السعادة ، وما يبعده عن طاعة الله ويشغله بالدنيا ولذاتها فهو الشقاوة ، فهب أنه بلسانه يروج ويزور ويرى الحق في صورة الباطل والباطل في صورة الحق ، لكنه بعقله السليم يعلم أن الذي هو عليه في ظاهره جيد أو رديء والثاني : أن المراد جوارحه تشهد عليه بما عمل فهو شاهد على نفسه بشهادة جوارحه ، وهذا قول : أن المراد جوارحه تشهد عليه بما عمل فهو شاهد على نفسه بشهادة جوارحه ، وهذا قول ابن عباس وسعيد بن جبير ومقاتل وهو كقوله :
يعني إبن آدم ( من علق ) أي من دم جمع علقة والعلقة الدم الجامد وإذا جرى فهو المسفوح وقال : من علق فذكره بلفظ الجمع لأنه أراد بالإنسان الجمع وكلهم خلقوا من علق بعد النطفة والعلقة : قطعة من دم رطب سميت بذلك لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه فإذا جفت لم تكن علقة قال الشاعر : تركناه يخر على يديه * يمج عليهما علق الوتين وخص الإنسان بالذكر تشريفا له وقيل : أراد أن يبين قدر نعمته عليه بأن خلقه من علقة مهينة حتى صار بشرا سويا وعاقلا مميزا العلق : ( 3 ) اقرأ وربك الأكرم > < ( 3 ) < قوله تعالى : ( أقرأ تأكيد وتم الكلام ثم أستأنف فقال : لما ذكر سبحانه خلق العالم الكبير من السماء والأرض وما فيهما من الدلالات على وحدانيته وقدرته ذكر خلق العالم الصغير فقال : و
ثم إنه حصل بعد هذا فترة ثم نزل الملك بعد هذا ووجه الجمع أن أول شيء نزل بعد فترة الوحي هذه السورة كما قال الإمام أحمد < 3 / 325 > حدثنا حجاج حدثنا ليث حدثنا عقيل عن ابن شهاب قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم فتر الوحي عني فترة فبين أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء الآن قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجثيت منه فرقا حتى هويت إلى الأرض فجئت أهلي فقلت لهم زملوني زملوني فزملوني فأنزل الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2) اقرأ باسم ربك أي اقرأ القرآن مفتتحا باسمه سبحانه وتعالى. أو مستعينا به. الذي خلق أي الذي له الخلق أو الذي خلق كل شيء، ثم أفرد ما هو أشرف وأظهر صنعا وتدبيرا وأدل على وجوب العبادة المقصودة من القراءة فقال: خلق الإنسان أو الذي خلق الإنسان فأبهم أولا ثم فسر تفخيما لخلقه ودلالة. على عجيب فطرته. من علق جمعه على الإنسان في معنى الجمع ولما كان أول الواجبات معرفة الله سبحانه وتعالى نزل أولا ما يدل على وجوده وفرط قدرته وكمال حكمته.