يعني: كمن انصرف متحملا سخط الله PageEndV06P210 وغضبه، فاستحق بذلك سكنى جهنم، يقول: ليسا سواء. وأما قوله: فإنه يعني: وبئس المصير الذي يصير إليه ويئوب إليه من باء بسخط من الله جهنم PageEndV06P209 ## || القول في تأويل قوله تعالى: إذا: أفمن ترك الغلول وما نهاه الله عنه عن معاصيه وعمل بطاعة الله في تركه ذلك وفي غيره مما أمره به ونهاه من فرائضه، متبعا في كل ذلك رضا الله، ومجتنبا سخطه اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: أفمن اتبع رضوان الله في ترك الغلول كمن باء بسخط من الله بغلوله ما غل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن طريف، عن الضحاك، في قوله: قال: «من لم يغل» «كمن غل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني سفيان بن عيينة، عن مطرف بن مطرف، عن الضحاك، قوله: قال: «من أدى الخمس» «فاستوجب سخطا من الله» وقال آخرون في ذلك بما: حدثني به ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: على ما أحب الناس وسخطوا " لرضا الناس وسخطهم؟ يقول: أفمن كان على طاعتي، فثوابه الجنة ورضوان من ربه، كمن باء بسخط من الله، فاستوجب غضبه، وكان مأواه جهنم وبئس المصير؟ أسواء المثلان؟ أي فاعرفوا " وأولى التأويلين بتأويل الآية عندي قول الضحاك بن مزاحم؛ لأن ذلك عقيب وعيد الله على الغلول ونهيه عباده عنه، ثم قال لهم بعد نهيه عن ذلك ووعيده، أسواء المطيع لله فيما أمره ونهاه، والعاصي له في ذلك؟ أي أنهما لا يستويان ولا تستوي حالتاهما عنده، لأن لمن أطاع الله فيما أمره ونهاه الجنة، ولمن عصاه فيما أمره ونهاه النار، فمعنى قوله:
أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَىٰهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ
“Allah'ın rızasına uyan kimse, Allah'ın hışmına uğrayan ve varacağı yer cehennem olan kimse gibi midir? Varış yeri olarak ne kötüdür orası!” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( آل عمران : 162 ) ولفظ ( من ) يفيد الجمع في المعنى ، فلهذا صح أن يكون قوله : { هم } عائدا اليه ، ونظيره قوله : يعني رجح رضوان الله على رضوان الخلق ، وسخط الله على سخط الخلق ، فرجح سخط الخلق على سخط الله ، ورضوان الخلق على رضوان الله ، ووجه النظم على هذا التقرير أنه تعالى لما قال : . > 7 ! آل عمران : ( 162 ) أفمن اتبع رضوان > اعلم أنه تعالى لما قال : أي احتمله ورجع به ، وقد ذكرناه في سورة البقرة . المسألة الرابعة : قرأ عاصم في إحدى الروايتين عنه : وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : للمفسرين فيه وجوه : الأول : في ترك الغلول في فعل الغلول ، وهو قول الكلبي والضحاك . الثاني : أفمن اتبع رضوان الله بالايمان به والعمل بطاعته ، كمن باء بسخط من الله بالكفر به والاشتغال بمعصيته ، الثالث : وهم المهاجرون ، وهم المنافقون ، الرابع : قال الزجاج : لما حمل المشركون على المسلمين دعا النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى أن يحملوا على المشركين ، ففعله بعضهم وتركه آخرون . فقال : وهم الذين امتثلوا أمره وهم الذين لم يقبلوا قوله ، وقال القاضي : كل واحد من هذه الوجوه صحيح ، ولكن لا يجوز قصر اللفظ عليه وكل من أخلد إلى متابعة النفس والشهوة فهو داخل تحت قوله : أقصى ما في الباب أن الآية نازلة في واقعة معينة ، لكنك تعلم أن عموم اللفظ لا يبطل لأجل خصوص السبب . المسألة الثانية : قوله : الهمزة فيه للانكار ، والفاء للعطف على محذوف تقديره : أمن اتقى فاتبع رضوان الله . / المسألة الثالثة : قوله :
يريد بكفر أو غلول أو تول عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحرب أي مثواه النار أي إن لم يتب أو يعفو الله عنه أي المرجع وقرئ رضوان بكسر الراء وضمها كالعدوان والعدوان ثم قال تعالى : يريد بترك الغلول والصبر على الجهاد
أي لا يستوي من اتبع رضوان الله فيما شرعه فاستحق رضوان الله وجزيل ثوابه وأجير من وبيل عقابه ومن استحق غضب الله وألزم به فلا محيد له عنه ومأواه يوم القيامة جهنم وبئس المصير وهذه الآية لها نظائر كثيرة في القرآن كقوله تعالى
أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير (162) هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون (163) أفمن اتبع رضوان الله بالطاعة. كمن باء رجع. بسخط من الله بسبب المعاصي. ومأواه جهنم وبئس المصير الفرق بينه وبين المرجع إن المصير يجب أن يخالف الحالة الأولى ولا كذلك المرجع. هم درجات عند الله شبهوا بالدرجات لما بينهم من التفاوت في الثواب والعقاب، أو هم ذوو درجات. والله بصير بما يعملون عالم بأعمالهم ودرجاتهم صادرة عنهم فيجازيهم على حسبها.