إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا ٱلَّذِى يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعْدِهِۦ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ

“Allah size yardım ederse, sizi yenecek yoktur. Eğer sizi yardımsız bırakırsa, artık ondan sonra size kim yardım edebilir? Müminler ancak Allah'a güvenip dayansınlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعني تعالى ذكره بذلك إن ينصركم الله أيها المؤمنون بالله ورسوله، على من ناوأكم وعاداكم من أعدائه، والكافرين به، فلا غالب لكم من الناس، يقول: فلن يغلبكم مع نصره إياكم أحد، ولو اجتمع عليكم من بين أقطارها من خلقه، فلا تهابوا أعداء الله لقلة عددكم، وكثرة عددهم، ما كنتم على أمره، واستقمتم على طاعته وطاعة رسوله، فإن الغلبة لكم والظفر دونهم. " أي إن ينصرك الله فلا غالب لك من الناس، لن يضرك خذلان من خذلك، وإن يخذلك، فلن ينصرك الناس، فمن الذي ينصركم من بعده: أي لا تترك أمري للناس، وارفض أمر الناس لأمري يعني إن يخذلكم ربكم، بخلافكم أمره، وترككم طاعته وطاعة رسوله، فيكلكم إلى أنفسكم، فمن ذا الذي ينصركم من بعده، يقول: فأيسوا من نصرة الناس، فإنكم لا تجدون أمرا من بعد خذلان الله إياكم إن خذلكم، يقول: فلا تتركوا أمري، وطاعتي وطاعة رسولي، فتهلكوا بخذلاني إياكم. يعني: ولكن على ربكم أيها المؤمنون فتوكلوا دون سائر خلقه، وبه فارضوا من جميع من دونه، ولقضائه فاستسلموا، وجاهدوا فيه أعداءه، يكفكم بعونه، ويمددكم بنصره كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! آل عمران : ( 160 ) إن ينصركم الله > قال ابن عباس : ان ينصركم الله كما نصركم يوم بدر . فلا يغلبكم أحد ، وان يخذلكم كما خذلكم يوم أحد لم ينصركم أحد . وفيه مسائل : المسألة الأولى : قيل المقصود من الآية الترغيب في الطاعة ، والتحذير عن المعصية ، وذلك لأنه تعالى بين فيما تقدم أن من اتقى معاصي الله تعالى نصره الله ، وهو قوله : أي يجب أن يكون توكلهم على الله لا على كثرة عددهم وعددهم فلقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فكذلك هو قادر على مثل هذه النصرة في سائر المواضع ، ثم بعد هذا أعاد الكلام إلى قصة أحد فقال : من أخذله اذا جعله مخذولا . المسألة الرابعة : قوله : { من بعده } فيه وجهان : الأول : يعني من بعد خذلانه ، والثاني : أنه مثل قولك : ليس لك من يحسن اليك من بعد فلان . ثم قال : يعني لما ثبت أن الأمر كله بيد الله ، وأنه لا راد لقضائه ولا دافع لحكمه ، وجب أن لا يتوكل المؤمن الا عليه ، وقوله : استفهام معناه الإنكار والنفي ، أي لا يشفع عنده أحد إلا بأمره وذلك أن المشركين كانوا يزعمون أن الأصنام تشفع لهم وقد أخبر الله تعالى عنهم بأنهم يقولون التوكل : تفعل ، من وكل أمره إلى فلان إذا عتمد فيه كفايته عليه ولم يتوله بنفسه ، وفي الآية إشارة إلى أنه ينبغي أن يدفع الإنسان ما يعرض له من مكروه وآفة بالتوكل على الله ، وأن يصرف الجزع عن نفسه بذلك التوكل . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أى عليه توكلوا فإنه إن يعنكم ويمنعكم من عدوكم لن تغبلوا وهو الصحيح كما بيناه وقد خاف موسى وهارون بإخبار الله تعالى عنهما في قوله لا تخافا وقال : فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف وأخبر عن إبراهيم بقوله : فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف فإذا كان الخليل وموسى والكليم قد خافا وحسبك بهما فغيرهما أولى وسيأتي بيان هذا المعنى آل عمران : ( 160 ) إن ينصركم الله > < أى لاينصركم أحد من بعده أى من بعد خذلانه إياكم لأنه قال : وإن يخذلكم والخذلان ترك العون والمخذول : المتروك لا يعبا به وخذلت الوحشية أقامت على ولدها في المرعى وتركت صواحباتها فهي خذول وقال طرفة : خذول تراعي ربربا بخميلة * تناول أطراف البرير وترتدى وقال أيضا : نظرت إليك بعين جارية * خذلت صواحبها على طفل وقيل : هذا من المقلوب لأنها هي المخذولة إذا تركت وتخاذلت رجلاه إذا ضعفتا قال : * وخذول الرجل من غير كسح * ورجل خذلة للذي لا يزال يخذل والله أعلم آل عمران : ( 161 ) وما كان لنبي > < يترككم من معونته

İbn Kesîr14. yy

وقوله تعالى وهذه الآية كما تقدم من قوله

Beydâvî13. yy

ما نصركم يوم بدر. فلا غالب لكم فلا أحد يغلبكم. وإن يخذلكم كما خذلكم يوم أحد. فمن ذا الذي ينصركم من بعده من بعد خذلانه، أو من بعد الله بمعنى إذا جاوزتموه فلا ناصر لكم، وهذا تنبيه على المقتضى للتوكل وتحريض على ما يستحق به النصر من الله وتحذير عما يستجلب خذلانه. وعلى الله فليتوكل المؤمنون فليخصوه بالتوكل عليه لما علموا أن لا ناصر لهم سواه وآمنوا به.