يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

“Ey peygamber! Hanımlarına, kızlarına ve müminlerin kadınlarına hep söyle de cilbablarından (dış elbiselerinden) üzerlerini sımsıkı örtsünler. Bu onların tanınmalarına, tanınıp da eziyet edilmemelerine en elverişli olandır. Bununla beraber Allah çok bağışlayıcıdır, çok merhamet edicidir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

PageEndV19P181 يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين، لا يتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن، فكشفن شعورهن ووجوههن، ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهن، لئلا يعرض لهن فاسق، إذا علم أنهن حرائر بأذى من قول ثم اختلف أهل التأويل في صفة الإدناء الذي أمرهن الله به، فقال بعضهم: هو أن يغطين وجوههن ورءوسهن، فلا يبدين منهن إلا عينا واحدة ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: إذا كان زيهن حسنا لم يطمع فيهن المنافقون " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج، في قوله: «أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، عن محمد، عن عبيدة، في قوله: فلبسها عندنا ابن عون، قال: ولبسها عندنا محمد، قال محمد: ولبسها عندي عبيدة؛ قال ابن عون بردائه، فتقنع به، فغطى أنفه وعينه اليسرى، وأخرج عينه اليمنى، وأدنى رداءه من فوق حتى جعله قريبا من حاجبه أو على الحاجب " حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا هشام، عن ابن سيرين، قال: سألت عبيدة، عن قوله: قال: «فقال بثوبه، فغطى رأسه ووجهه، وأبرز ثوبه عن إحدى عينيه» وقال آخرون: بل أمرن أن يشددن جلابيبهن على جباههن ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " أخذ الله عليهن إذا خرجن أن يقنعن على الحواجب وقد كانت المملوكة إذا مرت تناولوها بالإيذاء، فنهى الله الحرائر أن يتشبهن بالإماء " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: «يتجلببن فيعلم أنهن حرائر فلا يعرض PageEndV19P183 لهن فاسق بأذى من قول ولا ريبة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام ، عن عنبسة، عمن حدثه عن أبي صالح، قال: " قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة على غير منزل، فكان نساء النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن إذا كان الليل خرجن يقضين حوائجهن، وكان رجال يجلسون على الطريق للغزل، فأنزل الله: «يقنعن بالجلباب حتى تعرف الأمة من الحرة» وقوله: يقول تعالى ذكره: إدناؤهن جلابيبهن إذا أدنينها عليهن أقرب وأحرى أن يعرفن ممن مررن به، ويعلموا أنهن لسن بإماء، فيتنكبوا عن أذاهن بقول مكروه، أو تعرض بريبة إلى قوله: قال: " كانت الحرة تلبس لباس الأمة، فأمر الله نساء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن؛ وإدناء الجلباب: أن تقنع وتشد على جبينها " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: لما سلف منهن من تركهن إدناءهن الجلابيب عليهن {رحيما} بهن أن يعاقبهن بعد توبتهن بإدناء الجلابيب عليهن PageEndV19P183 ## || [الأحزاب: 60_61] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

يرخينها عليهن ، ويغطين بها وجوههن وأعطافهن . يقال : إذا زل الثوب عن وجه المرأة : أدنى ثوبك على وجهك ، وذلك أن النساء كن في أول الإسلام على هجيراهن في الجاهلية متبذلات ، تبرز المرأة في درع وخمار فصل بين الحرة والأمة ، وكان الفتيان وأهل الشطارة يتعرضون إذا خرجن بالليل إلى مقاضي حوائجهن من النخيل والغيطان للإماء ، وربما تعرضوا للحرة بعلة الأمة ، يقولون : حسبناها أمة ، فأمرن أن يخالفن بزيهن عن زي الأماء الأردية والملاحف وستر الرؤوس والوجوه ، ليحتشمن ويهين فلا يطمع فيهن طامع ، وذلك قوله : ؟ قلت : هو للتبعيض . إلا : أن يكون معنى التبعيض محتمل وجهين ، أحدهما : أن يتجلببن ببعض ما لهن من الجلاليب ، والمراد أن لا تكون الحرة متبذلة في درع وخمار ، كالأمة والماهنة ولها جلبابان فصاعدا في بيتها . والثاني : أن ترخي المرأة بعض جلبابها وفضله على وجهها تتقنع حتى تتميز من الأمة . وعن ابن سيرين : سألت عبيدة السلماني عن ذلك فقال : أن تضع رداءها فوق الحاجب ثم تديره حتى تضعه على أنفها . وعن السدي : تغطي إحدى عينيها وجبهتها ، والشق الآخر إلا العين ، وعن الكسائي : يتقنعن بملاحفهن منضمة عليهن ، أراد بالانضمام معنى الإدناء لما سلف منهن من التفريط مع التوبة ؛ لأن هذا مما يمكن معرفته بالعقل . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

يغفر لكم ما قد سلف برحمته ويثيبكم على ما تأتون به راحما عليكم . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي الحرائر حتى لا يختلطن بالإماء فإذا عرفن لم يقابلن بأدنى من المعارضة مراقبة لرتبة الحرية فتنقطع الأطماع عنهن وليس المعنى أن تعرف المرأة حتى تعلم من هي وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى أمة قد تقنعت ضربها بالدرة محافظة على زي الحرائر وقد قيل : إنه يجب الستر والتقنع الآن في حق الجميع من الحرائر والإماء وهذا كما أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منعوا النساء المساجد بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قوله : ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ( حتى قالت عائشة رضي الله عنها : لو عاش رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا هذا لمنعهن من الخروج إلى المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل قد مضى الكلام في تفضيل أزواجه واحدة واحدة قال قتادة : مات رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تسع خمس من قريش : عائشة وحفصة وأم حبيبة وسودة وأم سلمة وثلاث من سائر العرب : ميمونة وزينب بنت جحش وجويرية وواحدة من بني هارون : صفية وأما أولاده فكان للنبي صلى الله عليه وسلم أولاد ذكور وإناث فالذكور من أولاده : القاسم أمه خديجة وبه كان يكنى صلى الله عليه وسلم وهو أول من مات من أولاده وعاش سنتين وقال عروة : ولدت خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم القاسم والطاهر وعبد الله والطيب وقال أبو بكر البرقي : ويقال أن الطاهر هو الطيب وهو عبد الله وإبراهيم أمه مارية القبطية ولد في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وتوفي بن ست تأنيس للنساء في ترك الجلابيب قبل الأمر المشروع الأحزاب : ( 60 ) لئن لم ينته > < كان للنبي صلى الله عليه وسلم أزواج منهن من دخل بها ومنهن من عقد عليها ولم يدخل بها ومنهن من خطبها فلم يتم نكاحه معها فأولهن : خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب وكانت قبله عند أبي هالة واسمه زرارة بن النباش الأسدي وكانت قبله عند عتيق بن عائذ ولدت منه غلاما اسمه عبد مناف وولدت من أبي هالة هند بن أبي هالة وعاش إلى زمن الطاعون فمات فيه ويقال : إن الذي عاش إلى زمن الطاعون هند بن هند وسمعت نادبته تقول حين مات : واهند بن هنداه واربيب رسول الله ولم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم على خديجة غيرها حتى ماتت وكانت يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت أربعين سنة وتوفيت بعد أن مضى الجلابيب جمع جلباب وهو ثوب أكبر من الخمار وروي عن بن عباس وبن مسعود أنه الرداء وقد قيل : إنه القناع والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن وفي صحيح مسلم عن أم عطية قلت : يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب قال : ( لتلبسها أختها من جلبابها ( الرابعة واختلف الناس في صورة إرخائه فقال بن عباس وعبيدة السلماني : ذلك أن تلويه المرأة حتى لا يظهر منها إلا عين واحدة تبصر بها وقال بن عباس أيضا وقتادة : ذلك أن تلويه فوق الجبين وتشده ثم تعطفه على الأنف وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه وقال الحسن : تغطي نصف وجهها الخامسة أمر الله سبحانه جميع النساء بالستر وأن ذلك لا يكون إلا بما لا يصف جلدها إل د الله وإبراهيم أمه مارية القبطية ولد في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وتوفي بن ستة عشر شهرا وقيل ثمانية عشر ذكره الدارقطني ودفن بالبقيع وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن له مرضعا تتم رضاعه في الجنة ( وجميع أولاد النبي صلى الله عليه وسلم من خديجة سوى إبراهيم وكل أولاده ماتوا في حياته غير فاطمة وأما الإناث من أولاده فمنهن : فاطمة الزهراء بنت خديجة ولدتها وقريش تبني البيت قبل النبوة بخمس سنين وهي أصغر بناته وتزوجها علي رضي الله عنهما في السنة الثانية من الهجرة في رمضان وبنى بها في ذي الحجة وقيل : تزوجها في رجب وتوفيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بيسير وهي أول من لحقه من أهل بيته رضي الله عنها ومن خامسة أمر الله سبحانه جميع النساء بالستر وأن ذلك لا يكون إلا بما لا يصف جلدها إلا إذا كانت مع زوجها فلها أن تلبس ما شاءت لأن له أن يستمتع بها كيف شاء ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال : ( سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزائن من يوقظ صواحب الحجر رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة ( وروي أن دحية الكلبي لما رجع من عند هرقل فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قبطية فقال : ( اجعل صديعا لك قميصا وأعط صاحبتك صديعا تختمر به ( والصديع النصف ثم قال له : ( مرها تجعل تحتها شيئا لئلا يصف ( وذكر أبو هريرة رقة الثياب للنساء فقال : الكاسيات العاريات الناعمات الشقيات ودخل نسوة م ت وكانت يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت أربعين سنة وتوفيت بعد أن مضى من النبوة سبع سنين وقيل : عشر وكان لها حين توفيت خمس وستون سنة وهي أول امرأة آمنت به وجميع أولاده منها غير إبراهيم قال حكيم بن حزام : توفيت خديجة فخرجنا بها من منزلها حتى دفناها بالحجون ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرتها ولم تكن يومئذ سنة الجنازة الصلاة عليها ومنهن : سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس العامرية أسلمت قديما وبايعت وكانت عند بن عم لها يقال له السكران بن عمرو وأسلم أيضا وهاجرا جميعا إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية فلما قدما مكة مات زوجها وقيل : مات بالحبشة فلما حلت خطبها رسول الله صلى الله عليه لما قدما مكة مات زوجها وقيل : مات بالحبشة فلما حلت خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوجها ودخل بها بمكة وهاجر بها إلى المدينة فلما كبرت أراد طلاقها فسألته ألا يفعل وأن يدعها في نسائه وجعلت ليلتها لعائشة حسبما هو مذكور في الصحيح فأمسكها وتوفيت بالمدينة في شوال سنة أربع وخمسين ومنهن : عائشة بنت أبي بكر الصديق وكانت مسماة لجبير بن مطعم فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : يا رسول الله دعني أسلها من جبير سلا رفيقا فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة بسنتين وقيل بثلاث سنين وبنى بها بالمدينة وهي بنت تسع وبقيت عنده تسع سنين ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت بو هريرة رقة الثياب للنساء فقال : الكاسيات العاريات الناعمات الشقيات ودخل نسوة من بني تميم على عائشة رضي الله عنها عليهن ثياب رقاق فقالت عائشة : إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات وإن كنتن غير مؤمنات فتمتعينه وأدخلت امرأة عروس على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار قبطي معصفر فلما رأتها قالت : لم تؤمن بسورة النور امرأة تلبس هذا وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن مثل أسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ( وقال عمر رضي الله عنه : ما يمنع المرأة المسلمة إذا كانت لها حاجة أن تخرج في أطمارها أو أطمار جارتها مستخفية لا يعلم بها أحد حتى ترجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيسير وهي أول من لحقه من أهل بيته رضي الله عنها ومنهن : زينب أمها خديجة تزوجها بن خالتها أبو العاصي بن الربيع وكانت أم العاصي هالة بنت خويلد أخت خديجة واسم أبي العاصي لقيط وقيل هاشم وقيل هشيم وقيل مقسم وكانت أكبر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفيت سنة ثمان من الهجرة ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبرها ومنهن رقية أمها خديجة تزوجها عتبة بن أبي لهب قبل النبوة فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه : تبت يدا أبي لهب قال أبو لهب لابنه : رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ففارقها ولم يكن بنى بها وأسلمت حين أسلمت أمها خديجة وبايعت رسول الله صلى الله مدينة وهي بنت تسع وبقيت عنده تسع سنين ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ثمان عشرة ولم يتزوج بكرا غيرها وماتت سنة تسع وخمسين وقيل ثمان وخمسين ومنهن : حفصة بنت عمر بن الخطاب القرشية العدوية تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طلقها فأتاه جبريل فقال : ( إن الله يأمرك أن تراجع حفصة فإنها صوامة قوامة ( فراجعها قال الواقدي : وتوفيت في شعبان سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية وهي ابنة ستين سنة وقيل : ماتت في خلافة عثمان بالمدينة ومنهن : أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية المخزومية واسم أبي أمية سهيل تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليال بقين من شوال سنة أربع زوجها منه ابنها سلمة على الصحيح لها حاجة أن تخرج في أطمارها أو أطمار جارتها مستخفية لا يعلم بها أحد حتى ترجع إلى بيتها السادسة قوله تعالى : ته ففارقها ولم يكن بنى بها وأسلمت حين أسلمت أمها خديجة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم هي وأخواتها حين بايعه النساء وتزوجها عثمان بن عفان وكانت نساء قريش يقلن حين تزوجها عثمان : أحسن شخصين رأى إنسان * رقية وبعلها عثمان وهاجرت معه إلى أرض الحبشة الهجرتين وكانت قد أسقطت من عثمان سقطا ثم ولدت بعد ذلك عبد الله وكان عثمان يكنى به في الإسلام وبلغ ست سنين فنقره ديك في وجهه فمات ولم تلد له شيئا بعد ذلك وهاجرت إلى المدينة ومرضت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى بدر فخلف عثمان عليها فتوفيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر على رأس سبعة عشر شهرا من الهجرة وقدم زيد بن حارثة بشيرا من بدر فدخل ال وسلم ببدر على رأس سبعة عشر شهرا من الهجرة وقدم زيد بن حارثة بشيرا من بدر فدخل المدينة حين سوى التراب على رقية ولم يشهد دفنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهن : أم كلثوم أمها خديجة تزوجها عتيبة بن أبي لهب أخو عتبة قبل النبوة وأمره أبوه أن يفارقها للسبب المذكور في أمر رقية ولم يكن دخل بها فلم تزل بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلمت حين أسلمت أمها وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أخواتها حين بايعه النساء وهاجرت إلى المدينة حين هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما توفيت رقية تزوجها عثمان وبذلك سمي ذا النورين وتوفيت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة تسع من الهجرة وجلس صلى الله عليه وسلم في ليال بقين من شوال سنة أربع زوجها منه ابنها سلمة على الصحيح وكان عمر ابنها صغيرا وتوفيت في سنة تسع وخمسين وقيل : سنة ثنتين وستين والأول أصح وصلى عليها سعيد بن زيد وقيل أبو هريرة وقبرت بالبقيع وهي ابنة أربع وثمانين سنة ومنهن أم حبيبة واسمها رملة بنت أبي سفيان بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضميري إلى النجاشي ليخطب عليه أم حبيبة فزوجه إياها وذلك سنة سبع من الهجرة وأصدق النجاشي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة دينار وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة وتوفيت سنة أربع وأربعين وقال الدارقطني : كانت أم حبيبة تحت عبيد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة على النصرانية فزوج دارقطني : كانت أم حبيبة تحت عبيد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة على النصرانية فزوجها النجاشي النبي صلى الله عليه وسلم وأمهرها عنه أربعة آلاف وبعث بها إليه مع شرحبيل بن حسنة ومنهن : زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية وكان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب وكان اسم أبيها برة فقالت : يا رسول الله بدل اسم أبي فإن البرة حقيرة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو كان أبوك مؤمنا سميناه باسم رجل منا أهل البيت ولكني قد سميته جحشا والجحش من البرة ( ذكر هذا الحديث الدارقطني تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة في سنة خمس من الهجرة وتوفيت سنة عشرين وهي بنت ثلاث وخمسين ومنهن : زينب بنت النورين وتوفيت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة تسع من الهجرة وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرها ونزل في حفرتها علي والفضل وأسامة وذكر الزبير بن بكار أن أكبر ولد النبي صلى الله عليه وسلم : القاسم ثم زينب ثم عبد الله وكان يقال له الطيب والطاهر وولد بعد النبوة ومات صغيرا ثم أم كلثوم ثم فاطمة ثم رقية فمات القاسم بمكة ثم مات عبد الله الثانية لما كانت عادة العربيات التبذل وكن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن وتشعب الفكرة فيهن أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن وكن يتبرزن في الصحراء قبل أ مدينة في سنة خمس من الهجرة وتوفيت سنة عشرين وهي بنت ثلاث وخمسين ومنهن : زينب بنت خذيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية كانت تسمى في الجاهلية أم المساكين لإطعامها إياهم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان على رأس واحد وثلاثين شهرا من الهجرة فمكثت عنده ثمانية أشهر وتوفيت في حياته في آخر ربيع الأول على رأس تسعة وثلاثين شهرا ودفنت بالبقيع ومنهن : جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية المصطلقية أصابها في غزوة بني المصطلق فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس فكاتبها فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابتها وتزوجها وذلك في شعبان سنة ست وكان اسمها برة هن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن وكن يتبرزن في الصحراء قبل أن تتخذ الكنف فيقع الفرق بينهن وبين الإماء فتعرف الحرائر بسترهن فيكف عن معارضتهن من كان غذبا أو شابا وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرز للحاجة فيتعرض لها بعض الفجار يظن أنها أمة فتصيح به فيذهب فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونزلت الآية بسبب ذلك قال معناه الحسن وغيره الثالثة قوله تعالى : رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابتها وتزوجها وذلك في شعبان سنة ست وكان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية وتوفيت في ربيع الأول سنة ست وخمسين وقيل : سنة خمسين وهي ابنة خمس وستين ومنهن : صفية بنت حيي بن أخطب الهارونية سباها النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر واصطفاها لنفسه وأسلمت وأعتقها وجعل عتقها صداقها وفي الصحيح : أنها وقعت في سهم دحية الكلبي فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس وماتت في سنة خمسين وقيل : سنة اثنتين وخمسين ودفنت بالبقيع ومنهن : ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة من بني النضير سباها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعتقها وتزوجها في سنة ست وماتت مرجعه من نضير سباها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعتقها وتزوجها في سنة ست وماتت مرجعه من حجة الوداع فدفنها بالبقيع وقال الواقدي : ماتت سنة ست عشرة وصلى عليها عمر قال أبو الفرج الجوزي : وقد سمعت من يقول : إنه كان يطؤها بملك اليمين ولم يعتقها قلت : ولهذا والله أعلم لم يذكرها أبو القاسم عبد 6 الرحمن السهيلي في عداد أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ومنهن : ميمونة بنت الحارث الهلالية تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرف على عشرة أميال من مكة وذلك في سنة سبع من الهجرة في عمرة القضية وهي آخر امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدر الله تعالى أنها ماتت في المكان الذي بنى فيه رسول الله صلى الله عليه و وسلم وقدر الله تعالى أنها ماتت في المكان الذي بنى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بها ودفنت هنالك وذلك في سنة إحدى وستين وقيل : ثلاث وستين وقيل ثمان وستين فهؤلاء المشهورات من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهن اللاتي دخل بهن رضي الله عنهن فأما من تزجهن ولم يدخل بهن فمنهن : الكلابية واختلفوا في اسمها فقيل فاطمة وقيل عمرة وقيل العالية قال الزهري : تزوج فاطمة بنت الضحاك الكلابية فاستعاذت منه فطلقها وكانت تقول : أنا الشقية تزوجها في ذي القعدة سنة ثمان من الهجرة وتوفيت سنة ستين ومنهن : أسماء بنت النعمان بن الجون بن الحارث الكندية وهي الجونية قال قتادة لما دخل عليها دعاها فقالت : تعال أنت فطلقها و حارث الكندية وهي الجونية قال قتادة لما دخل عليها دعاها فقالت : تعال أنت فطلقها وقال غيره : هي التي استعاذت منه وفي البخاري قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين وفي لفظ آخر قال أبو أسيد : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجونية فلما دخل عليها قال : ( هبي لي نفسك ( فقالت : وهل تهب الملكة نفسها للسوقة فأهوى بيده ليضعها عليها لتسكن فقالت : أعوذ بالله منك فقال : ( قد عذت بمعاذ ( ثم خرج علينا فقال : ( يا أبا أسيد أكسها رازقيين وألحقها بأهلها ( ومنهن : قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس زوجها إياه ا ها رازقيين وألحقها بأهلها ( ومنهن : قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس زوجها إياه الأشعث ثم انصرف إلى حضرموت فحملها إليه فبلغه وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فردها إلى بلاده فارتد وارتدت معه ثم تزوجها عكرمة بن أبي جهل فوجد من ذلك أبو بكر وجدا شديدا فقال له عمر : إنها والله ماهي من أزواجه ماخيرها ولاحجبها ولقد برأها الله منه بالإرتداد وكان عروة ينكر أن يكون تزوجها ومنهن : أم شريك الأزدية واسمها غزية بنت جابر بن حكيم وكانت قبله عند أبي بكر بن أبي سلمى فطلقها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بها وهي التي وهبت نفسها وقيل : إن التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم خولة بنت حكيم ومنهن : خولة بنت اله : إن التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم خولة بنت حكيم ومنهن : خولة بنت الهذيل بن هبيرة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلكت قبل أن تصل إليه ومنهن : شراف بنت خليفة أخت دحية تزوجها ولم يدخل بها ومنهن : ليلى بنت الخطيم أخت قيس تزوجها وكانت غيورا فاستقالته فأقالها ومنهن : عمرة بنت معاوية الكندية تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم قال الشعبي : تزوج امرأة من كندة فجيء بها بعد ما مات ومنهن : ابنة جندب بن ضمرة الجندعية قال بعضهم : تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنكر بعضهم وجود ذلك ومنهن : الغفارية قال بعضهم : تزوج امرأة من غفار فأمرها فنزعت ثيابها فرأى بياضا فقال : ( الحقي بأهلك ( ويقال تزوج امرأة من غفار فأمرها فنزعت ثيابها فرأى بياضا فقال : ( الحقي بأهلك ( ويقال : إنما رأى البياض بالكلابية فهؤلاء اللاتي عقد عليهن ولم يدخل بهن صلى الله عليه وسلم فأما من خطبهن فلم يتم نكاحه معهن ومن وهبت له نفسها : فمنهن : أم هانئ بنت أبي طالب واسمها فاختة خطبها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني امرأة مصبية واعتذرت إليه فعذرها ومنهن : ضباعة بنت عامر ومنهن : صفية بنت بشامة بن نضلة خطبها النبي صلى الله عليه وسلم وكان أصابها سباء فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( إن شئت أنا وإن شئت زوجك ( قالت : زوجي فأرسلها فلعنتها بنو تميم قاله بن عباس ومنهن : أم شريك وقد تقدم ذكرها ومنهن : ليلى بنت ها فلعنتها بنو تميم قاله بن عباس ومنهن : أم شريك وقد تقدم ذكرها ومنهن : ليلى بنت الخطيم وقد تقدم ذكرها ومنهن : خولة بنت حكيم بن أمية وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فأرجأها فتزوجها عثمان بن مظعون ومنهن : جمرة بنت الحارث بن عوف المري خطبها النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبوها : إن بها سوءا ولم يكن بها فرجع إليها أبوها وقد برصت وهي أم شبيب بن البرصاء الشاعر ومنهن : سودة القرشية خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مصبية فقالت : أخاف أن يضغو صبيتي عند رأسك فحمدها ودعا لها ومنهن : امرأة لم يذكر اسمها قال مجاهد : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت : أستأمر أبي فلقيت أباها فأذن لها خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت : أستأمر أبي فلقيت أباها فأذن لها فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( قد التحفنا لحافا غيرك ( فهؤلاء جميع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وكان له من السراري سريتان : مارية القبطية وريحانة في قول قتادة وقال غيره : كان له أربع : مارية وريحانة وأخرى جميلة أصابها في السبي وجارية وهبتها له زينب بنت جحش الثالثة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى وقال عكرمة تغطي ثغرة نحرها بجلبابها تدنيه عليها وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبد الله الظهراني فيما كتب إلي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن خثيم عن صفية بنت شيبة عن أم سلمة قالت لما نزلت هذه الآية خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثنا يونس ابن يزيد قال وسألناه يعني الزهري هل على الوليدة خمار متزوجة أو غير متزوجة قال عليها الخمار إن كانت متزوجة وتنهى عن الجلباب لأنه يكره لهن أن يتشبهن بالحرائر المحصنات وقد قال الله تعالى وروي عن سفيان الثوري أنه قال لابأس بالنظر إلى زينة نساء أهل الذمة وإنما نهي عن ذلك لخوف الفتنة لا لحرمتهن واستدل بقوله تعالى أي إذا فعلن ذلك عرفن أنهن حرائر لسن بإماء ولا عواهر قال السدي في قوله تعالى قال كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة فيعرضون للنساء وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن فكان أولئك الفساق يبتغون ذلك منهن فإذا رأوا المرأة عليها جلباب قالوا هذه حرة فكفوا عنها وإذا رأو المرأة ليس عليها جلباب قالوا هذه أمة فوثبوا عليها وقال مجاهد يتجلببن فيعلم أنهم حرائر فلا يتعرض لهن فاسق بأذى ولا ريبة وقوله تعالى وقوله الآيتين قالت عائشة رضي الله عنها فقلت أفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ثم خير نساءه كلهن فقلن مثل ما قالت عائشة رضي الله عنهن وأخرجه البخاري ومسلم جميعا عن قتيبة عن الليث عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها مثله وقال الإمام أحمد < 6 / 45 > حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش بن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه فلم يعدها علينا شيئا أخرجاه < خ 5262 م 1477 > من حديث الأعمش وقال الإمام أحمد < 3 / 328 > حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو حدثنا زكريا بن إسحاق عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال أقبل أبو بكر رضي أي لما سلف في أيام الجاهلية حيث لم يكن عندهن علم بذلك ثم قال تعالى متوعدا للمنافقين وهم الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر مرو حدثنا زكريا بن إسحاق عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال أقبل أبو بكر رضي الله عنه يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ببابه جلوس والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فلم يؤذن له ثم أقبل عمر رضي الله عنه فاستأذن فلم يؤذن له ثم أذن لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فدخلا والنبي صلى الله عليه وسلم جالس وحوله نساؤه وهو صلى الله عليه وسلم ساكت فقال عمر رضي الله عنه لأكلمن النبي صلى الله عليه وسلم لعله يضحك فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله لو رأيت ابنة زيد امرأة عمر سألتني النفقة آنفا فوجأت عنقها فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت ناجذه وقال هن حولي يسألنني النفقة فقام أبو بكر رضي الله الله عليه وسلم حتى بدت ناجذه وقال هن حولي يسألنني النفقة فقام أبو بكر رضي الله عنه إلى عائشة ليضربها وقام عمر رضي الله عنه إلى حفصة كلاهما يقولان تسألان النبي صلى الله عليه وسلم ماليس عنده فنهاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن والله لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا المجلس ماليس عنده وأنزل الله عز وجل الخيار فبدأ بعائشة رضي الله عنها إني أذكر لك أمرا ما أحب أن تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك قالت وما هو قال فتلا عليها

Beydâvî13. yy

وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن يغطين وجوههن وأبدانهن بملاحفهن إذا برزن لحاجة، ومن للتبعيض فإن المرأة ترخي بعض جلبابها وتتلفع ببعض ذلك أدنى أن يعرفن يميزن من الإماء والقينات. فلا يؤذين فلا يؤذيهن أهل الريبة بالتعرض لهن. وكان الله غفورا لما سلف. رحيما بعباده حيث يراعي مصالحهم حتى الجزئيات منها.