يقول: وأعرض عن أذاهم لك، واصبر عليه، ولا يمنعك ذلك عن القيام بأمر الله في عباده، والنفوذ لما كلفك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «أعرض عنهم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «أي اصبر على أذاهم» وقوله: يقول: وحسبك بالله فيما يأمرك وكيلا، وحفيظا بك PageEndV19P006 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ولا تطع لقول كافر ولا منافق، فتسمع منه دعاءه إياك إلى التقصير في تبليغ رسالات الله PageEndV19P127 إلى من أرسلك بها إليه من خلقه يقول: وفوض إلى الله أمورك، وثق به، فإنه كافيك جميع من دونه، حتى يأتيك بأمره وقضائه يقول: وحسبك بالله قيما بأمورك، وحافظا لك وكالئا PageEndV19P127 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَلَا تُطِعِ ٱلْكَٰفِرِينَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَدَعْ أَذَىٰهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا
“Kâfirlere ve münafıklara itaat etme, onların ezalarını bırak (aldırma) da Allah'a tevekkül et. Allah vekil olarak hepsine yeter.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! الأحزاب : ( 48 ) ولا تطع الكافرين > لأن من توكل على الله يسر عليه كل عسير ، والسراج المنير بالاكتفاء به وكيلا ، لأن من أناره الله برهانا على جميع خلقه ، كان جديرا بأن يكتفي به عن جميع خلقه . ! 7 <
يقرر قولنا أي اتق الله تقوى تمنعك من طاعتهم . المسألة الثالثة : لم خص الكافرين والمنافقين بالذكر مع أن النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن لا يطيع أحدا غير الله ؟ نقول لوجهين أحدهما : أن ذكر الغير لا حاجة إليه لأن غيرهما لا يطلب من النبي عليه الصلاة والسلام الاتباع ، ولا يتوقع أن يصير النبي عليه السلام مطيعا له بل يقصد اتباعه ولا يكون عنده إلا مطاعا والثاني : هو أنه تعالى لما قال : أي الله كاف عبده ، قال بعض المعتزلة لا يجوز تسمية الله بالوكيل لأن الوكيل أدون من الموكل وقوله تعالى : والثانية : الخدمة بالنفس وإليه الإشارة بقوله ( التعظيم لأمر الله ) فذكره هنا بقوله . > 7 ! الأحزاب : ( 48 ) ولا تطع الكافرين > إشارة إلى الإنذار يعني خالفهم وورد عليهم وعلى هذا فقوله تعالى : أي دعه إلى الله فإنه يعذبهم بأيديكم وبالنار ، ويبين هذا قوله تعالى :
أي دع أن تؤذيهم مجازاة على إذايتهم إياك فأمره تبارك وتعالى بترك معاقبتهم والصفح عن زللهم فالمصدر على هذا مضاف إلى المفعول ونسخ من الآية على هذا التأويل ما يخص الكافرين وناسخه آية السيف وفيه معنى ثان : أي أعرض عن أقوالهم وما يؤذونك ولا تشتغل به فالمصدر على هذا التأويل مضاف إلى الفاعل وهذا تأويل مجاهد والآية منسوخة بآية السيف أمره بالتوكل عليه وآنسه بقوله : أي لا تطعهم فيما يشيرون عليك من المداهنة في الدين ولا تمالئهم الكافرين : أبي سفيان وعكرمة وأبي الأعور السلمي قالوا : يا محمد لا تذكر آلهتنا بسوء نتبعك والمنافقين : عبد الله بن أبي وعبد الله بن سعد وطعمة بن أبيرق حثوا النبي صلى الله عليه وسلم على إجابتهم بتعلة المصلحة وفي قوة الكلام وعد بنصر والوكيل : الحافظ القائم على الأمر الأحزاب : ( 49 ) يا أيها الذين > <
أي لا تطعهم ولاتسمع منهم في الذي يقولونه أي اصفح وتجاوز عنهم وكل أمرهم إلى الله تعالى فإن فيه كفاية لهم ولهذا قال جل جلاله < الآيات
وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا (47) ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا (48) وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا على سائر الأمم أو على جزاء أعمالهم، ولعله معطوف على محذوف مثل فراقب أحوال أمتك. ولا تطع الكافرين والمنافقين تهييج له على ما هو عليه من مخالفتهم. ودع أذاهم إيذاءهم إياك ولا تحتفل به، أو إيذاءك إياهم مجازاة أو مؤاخذة على كفرهم، ولذلك قيل إنه منسوخ. وتوكل على الله فإنه يكفيكهم. وكفى بالله وكيلا موكولا إليه الأمر في الأحوال كلها، ولعله تعالى لما وصفه بخمس صفات قابل كلا منها بخطاب يناسبه، فحذف مقابل الشاهد وهو الأمر بالمراقبة لأن ما بعده ك قابل كلا منها بخطاب يناسبه، فحذف مقابل الشاهد وهو الأمر بالمراقبة لأن ما بعده كالتفصيل له، وقابل المبشر بالأمر ببشارة المؤمنين والنذير بالنهي عن مراقبة الكفار والمبالاة بأذاهم والداعي إلى الله بتيسيره بالأمر بالتوكل عليه والسراج المنير بالاكتفاء به فإن من أناره الله برهانا على جميع خلقه كان حقيقا بأن يكتفى به عن غيره. ## |