يقول: صلوا له غدوة صلاة الصبح، وعشيا صلاة العصر وقوله: فإذا فعلتم ذلك صلى عليكم هو وملائكته قال الله عز وجل صلاة الغداة، وصلاة العصر. وقوله:
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
“Ve O'nu sabah akşam tesbih edin.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي في كافة الأوقات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 896 ) ( اذكروا الله على فم كل مسلم ) . وروي : ( في قلب كل مسلم ) . وعن قتادة : قولوا سبحان الله والحمد لله ولا إلاه إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وعن مجاهد : هذه كلمات يقولها الطاهر والجنب . والفعلان ، أعني اذكروا وسبحوا موجهان إلى البكرة والأصيل ، كقولك : صم وصل يوم الجمعة ، والتسبيح من جملة الذكر ، وإنما اختصه من بين أنواعه اختصاص جبريل وميكائيل من بين الملائكة ، ليبين فضله عى سائر الأذكار ، لأن معناه تنزيه ذاته عما لا يجوز عليه من الصفات والأفعال ، وتبرئته من القبائح . ومثال فضله على غيره من الأذكار فضل و ه من الصفات والأفعال ، وتبرئته من القبائح . ومثال فضله على غيره من الأذكار فضل وصف العبد بالنزاهة من أدناس المعاصي ، والطهر من أرجاس المآثم ، على سائر أوصافه من كثرة الصلاة والصيام ، والتوقر على الطاعات كلها ، والاشتمال على العلوم ، والاشتهار بالفضائل ويجوز أن يريد بالذكر وإكثاره : تكثير الطاعات ، والإقبال على العبادات ؛ فإن كل طاعة وكل خير من جملة الذكر ، ثم خص من ذلك التسبيح بكرة وأصيلا وهي الصلاة في جميع أوقاتها لفضل الصلاة على غيرها . أو صلاة الفجر والعشاءين ؛ لأن أداءها أشق ومراعاتها أشد . ! 7 <
( الأحزاب : 42 ) أقرضني ( الأحزاب : 42 ) وذلك لأن ههنا أول الكلام ذكر الحشر والإعادة من قوله : . > 7 ! الأحزاب : ( 42 ) وسبحوه بكرة وأصيلا > أي إذا ذكرتموه فينبغي أن يكون ذكركم إياه على وجه التعظيم والتنزيه عن كل سوء وهو المراد بالتسبيح وقيل المراد منه الصلاة وقيل للصلاة تسبيحه بكرة وأصيلا إشارة إلى المداومة وذلك لأن مريد العموم قد يذكر الطرفين ويفهم منهما الوسط كقوله عليه السلام ( لو أن أولكم وآخركم ) ولم يذكر وسطكم ففهم منه المبالغة في العموم . ! 7 <
الآية إن شاء الله تعالى وقوله تعالى فاذا فعلتم ذلك صلى عليكم هو وملائكته والأحاديث والآيات والآثار في الحث على ذكر الله تعالى كثيرة جدا وفي هذه الآية الكريمة الحث على الإكثار من ذلك وقد صنف الناس في الأذكار المتعلقة بآناء الليل والنهار كالنسائي والمعمري وغيرهما ومن أحسن الكتب المؤلفة في ذلك كتاب الأذكار للشيخ محي الدين النووي رحمه الله وقوله تعالى أي عند الصباح والمساء كقوله عز وجل الآية وقال تعالى
يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا (41) وسبحوه بكرة وأصيلا (42) يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا يغلب الأوقات ويعم الأنواع بما هو أهله من التقديس والتحميد والتهليل والتمجيد. وسبحوه بكرة وأصيلا أول النهار وآخره خصوصا، وتخصيصهما بالذكر للدلالة على فضلهما على سائر الأوقات لكونهما مشهودين كأفراد التسبيح من جملة الأذكار لأنه العمدة فيها. وقيل الفعلان موجهان إليهما. وقيل المراد بالتسبيح الصلاة.