بالله يقول تعالى ذكره: ويوم يعرض هؤلاء المكذبون بالبعث، وثواب الله عباده على أعمالهم الصالحة، وعقابه إياهم على أعمالهم السيئة، على النار، نار جهنم، يقال لهم حينئذ: أليس هذا العذاب الذي تعذبونه اليوم، وقد كنتم تكذبون به في الدنيا بالحق، توبيخا من الله لهم على تكذيبهم به، كان في الدنيا قال: هؤلاء أهل بدر يوم عذبهم الله " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " يقول: بما كنتم تجحدونها في الدنيا، وتكذبون بها PageEndV19P472 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقال لهم: قرأ يزيد حتى بلغ
وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
“İnkâr edenler ateşe arz olunacakları gün onlara: "Bu gerçek değil miymiş?" denir. Onlar da: "Rabbimiz Hakk'ı için gerçekmiş!" derler. Allah onlara: "O halde inkâr ettiğinizden dolayı şimdi tadın azabı!" der.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفإن الكفر والكفارن ينبى عن نعمة كانت يكفر بها وحياء الكفور من المنعم من أشد الآلام . ولهذا كثيرا ما يقول العبد المجرم افعلوا بي ما يأمر به السيد ولا تحضروني بين يديه وإلى هذا المعنى أشار القائل : أليس بكاف لذي نعمة حياء المسيء من المحسن ثم قال تعالى : ! 7 < . ! 7 <
الأنعام : ( 31 ) قد خسر الذين > < إنه حق أي ذكرهم يوم يعرضون فيقال لهم : وقال الأحقاف : ( 35 ) فاصبر كما صبر > <
أي يقال لهم أما هذا حق أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون أي لا يسعهم إلا الاعتراف ثم قال تبارك وتعالى آمرا رسوله صلى الله عليه وسلم بالصبر على تكذيب من كذبه من قومه
أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير (33) ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (34) أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن ولم يتعب ولم يعجز، والمعنى أن قدرته واجبة لا تنقص ولا تنقطع بالإيجاد أبد الأباد. بقادر على أن يحيي الموتى أي قادر، ويدل عليه قراءة يعقوب «يقدر» ، والباء مزيدة لتأكيد النفي فإنه مشتمل على أن وما في حيزها ولذلك أجاب عنه بقوله: بلى إنه على كل شيء قدير تقرير للقدرة على وجه عام يكون كالبرهان على المقصود، كأنه صدر السورة بتحقيق المب تقرير للقدرة على وجه عام يكون كالبرهان على المقصود، كأنه صدر السورة بتحقيق المبدأ أراد ختمها بإثبات المعاد. ويوم يعرض الذين كفروا على النار منصوب بقول مضمر مقوله: أليس هذا بالحق والإشارة إلى العذاب. قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون بكفركم في الدنيا، ومعنى الأمر هو الإهانة بهم والتوبيخ لهم.