يَٰقَوْمَنَآ أَجِيبُوا۟ دَاعِىَ ٱللَّهِ وَءَامِنُوا۟ بِهِۦ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ

“Ey kavmimiz! Allah'ın davetçisine uyun ve O'na iman edin ki, Allah da sizin günahlarınızı bağışlasın ve sizi acı bir azabdan korusun."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قالوا: أجيبوا رسول الله محمدا إلى ما يدعوكم إليه من طاعة الله يقول: وصدقوه فيما جاءكم به وقومه من أمر الله ونهيه، وغير ذلك مما دعاكم إلى التصديق به يقول: وينقذكم من عذاب موجع إذا أنتم تبتم من ذنوبكم، وأنبتم من كفركم إلى الإيمان بالله وبداعيه وقوله: من الجن من الجن يقول: يتغمد لكم ربكم من ذنوبكم فيسترها لكم ولا يفضحكم بها في الآخرة بعقوبته إياكم عليها

Zemahşerî12. yy

وإليه كان يذهب أبو حنيفة رحمه الله . والصحيح أنهم في حكم بني آدم ، لأنهم مكلفون مثلهم ؟ قلت : لأن من الذنوب مالا يغفر بالإيمان كذنوب المظالم ونحوها . ونحوه قوله عز وجل :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وفيه مسألتان : المسألة الأولى : قال بعضهم كلمة { من } ههنا زائدة والتقدير : يغفر لكم ذنوبكم ، وقيل بل الفائدة فيه أن كلمة { من } ههنا لابتداء الغاية ، فكان المعنى أنه يقع ابتداء الغفران بالذنوب ، ثم ينتهي إلى غفران ما صدر عنكم من ترك الأولى والأكمل . المسألة الثانية : اختلفوا في أن الجن هل لهم ثواب أم لا ؟ فقيل لا ثواب لهم إلا النجاة من النار ، ثم يقال لهم كونوا ترابا مثل البهائم ، واحتجوا على صحة هذا المذهب بقوله تعالى : كان تقديره يغفر كل ما كان من ذنوبكم ، وهذا يقتضي عدم المؤاخذة على مجموع الذنوب وعدم المؤاخذة أيضا على كل فرد من أفراد المجموع الثالث : أن قوله : فيه مسألتان : المسألة الأولى : هذه الآية تدل على أنه صلى الله عليه وسلم كان مبعوثا إلى الجن كما كان مبعوثا إلى الإنس / قال مقاتل ، ولم يبعث الله نبيا إلى الإنس والجن قبله . المسألة الثانية : قوله أمر بإجابته في كل ما أمر به ، فيدخل فيه الأمر بالإيمان إلا أنه أعاد ذكر الإيمان على التعيين ، لأجل أنه أهم الأقسام وأشرفها ، وقد جرت عادة القرآن بأنه يذكر اللفظ العام ، ثم يعطف عليه أشرف أنواعه كقوله ( الأحقاف : 31 ) وهو قول أبي حنيفة ، والصحيح أنهم في حكم بني آدم فيستحقون الثواب على الطاعة والعقاب على المعصية / وهذا القول قول ابن أبي ليلى ومالك ، وجرت بينه وبين أبي حنيفة في هذا الباب مناظرة ، قال الضحاك يدخلون الجنة ويأكلون ويشربون ، والدليل على صحة هذا القول أن كل دليل على أن البشر يستحقون الثواب على الطاعة فهو بعينه قائم في حق الجن ، والفرق بين البابين بعيد جدا . واعلم أن ذلك الجني لما أمر قومه بإجابة الرسول والإيمان به حذرهم من تلك تلك الإجابة فقال : ( البقرة : 98 ) وقوله هو أنه يغفر لكم ذنوبكم وهذا عين ما نقله عن أبي عبيدة ، وحكي عن سيبويه إنكاره ، وأما قوله : المراد منه إبدال السيئة بالحسنة فليس في اللغة أن كلمة من تفيد الإبدال ، وأما قول صاحب ( الكشاف ) : المراد تمييز خطاب المؤمن عن خطاب الكافر بمزيد التشريف فهو من باب الطامات ، لأن هذا التبعيض إن حصل فلا حاجة إلى ذكر هذا الجواب ، وإن لم يحصل كان هذا الجواب فاسدا ، وأما قول الأصم فقد سبق إبطاله ، وأما قول القاضي فجوابه : أن الكافر إذا أسلم صارت ذنوبه بأسرها مغفورة لقوله عليه السلام : ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) فثبت أن جميع ما ذكروه من التأويلات تعسف ساقط بل المراد ما ذكرنا أنه تعالى يغفر بعض ذنوبه من ما ذكروه من التأويلات تعسف ساقط بل المراد ما ذكرنا أنه تعالى يغفر بعض ذنوبه من غير توبة وهو ما عدا الكفر ، وأما الكفر فهو أيضا من الذنوب وأنه تعالى لا يغفره إلا بالتوبة ، وإذا ثبت أنه تعالى يغفر كبائر كافر من غير توبة بشرط أن يأتي بالإيمان فبأن تحصل هذه الحالة للمؤمن كان أولى ، هذا ما خطر بالبال على سبيل الارتجال والله أعلم بحقيقة الحال . النوع الثاني : مما وعد الله تعالى به في هذه الآية قوله :

Kurtubî13. yy

قال بن عباس : فاستجاب لهم من قومهم سبعون رجلا فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوافقوه بالبطحاء فقرأ عليهم القرآن وأمرهم ونهاهم مسألة هذه الآي تدل على أن الجن كالإنس في الأمر والنهي والثواب والعقاب وقال الحسن : ليس لمؤمني الجن ثواب غير نجاتهم من النار يدل عليه قوله تعالى : يعني محمدا صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على أنه كان مبعوثا إلى الجن والإنس قال مقاتل : ولم يبعث الله نبيا إلى الجن والإنس قبل محمد صلى الله عليه وسلم قلت : يدل على قوله ما في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر وأسود وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وجعلت لي الأرض طيبة طهورا ومسجدا فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر وأعطيت الشفاعة ( قال مجاهد : الأحمر والأسود : الجن والإنس وفي رواية من حديث أبي هريرة ( وبعثت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون أي بالداعي وهو محمد صلى الله عليه وسلم وقيل : به أي بالله لقوله : وبه قال أبو حنيفة قال : ليس ثواب الجن إلا أن يجاروا من النار ثم يقال لهم : كونوا ترابا مثل البهائم وقال آخرون : إنهم كما يعاقبون في الإساءة يجازون في الإحسان مثل الإنس وإليه ذهب مالك والشافعي وبن أبي ليلى وقد قال الضحاك : الجن يدخلون الجنة ويأكلون ويشربون قال القشيري : والصحيح أن هذا مما لم يقطع فيه بشيء والعلم عند الله قلت : قوله تعالى : ولكل درجات مما عملوا يدل على أنهم يثابون ويدخلون الجنة لأنه قال في أول الآية : يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي إلى أن قال ولكل درجات مما عملوا والله أعلم وسيأتي لهذا في سورة الرحمن مزيد بيان إن شاء الله تعالى الأحقاف : ( 32 ) ومن لا ي وسيأتي لهذا في سورة الرحمن مزيد بيان إن شاء الله تعالى الأحقاف : ( 32 ) ومن لا يجب > <

İbn Kesîr14. yy

فيه دلالة على أنه تعالى أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الثقلين الجن والإنس حيث دعاهم إلى الله تعالى وقرأ عليهم السورة التي فيها خطاب الفريقين وتكليفهم ووعدهم ووعيدهم وهي سورة الرحمن ولهذا قال أي ويقيكم من عذابه الأليم وقد استدل بهذه الآية من ذهب من العلماء إلى أن الجن المؤمنين لا يدخلون الجنة وإنما جزاء صالحيهم أن يجاروا من عذاب النار يوم القيامة ولهذا قالوا هذا في هذا المقام وهو مقام تبجح ومبالغة فلو كان لهم جزاء على الإيمان أعلى من هذا لأوشك أن يذكروه وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي قال حدثت عن جرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لا يدخل مؤمنوا الجن الجنة لأنهم من ذرية إبليس ولا تدخل ذرية إبليس الجنة والحق أن مؤمنيهم كمؤمني الإنس يدخلون الجنة كما هو مذهب جماعة من السلف وقد استدل بعضهم لهذا بقوله عز وجل وقوله تعالى قيل إن من ههنا زائدة وفيه نظر لأن زيادتها في الاثبات قليل وقيل إنها على بابها للتبعيض

Beydâvî13. yy

يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم (31) ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين (32) يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم بعض ذنوبكم، وهو ما يكون في خالص حق الله فإن المظالم لا تغفر بالإيمان. ويجركم من عذاب أليم هو معد للكفار، واحتج أبو حنيفة رضي الله عنه باقتصارهم على المغفرة والإجارة على أن لا ثواب لهم، والأظهر أنهم في توابع التكليف كبني آدم. ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض إذ لا ينجي منه مهرب. وليس له من دونه أولياء يمنعونه منه. أولئك في ضلال مبين حيث أعرضوا عن إجابة من هذا شأنه.