يقول تعالى ذكره: والذين جحدوا وحدانية الله عن إنذار الله إياهم معرضون، لا يتعظون به، ولا يتفكرون فيعتبرون PageEndV21P111 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وإلا بأجل لكل ذلك معلوم عنده يفنيه إذا هو بلغه، ويعدمه بعد أن كان موجودا بإيجاده إياه وقوله:
مَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَمَّآ أُنذِرُوا۟ مُعْرِضُونَ
“Biz gökleri, yeri ve ikisi arasındakileri ancak hak ile ve belirli bir süre için yarattık. İnkâr edenler uyarıldıkları şeyden yüz çeviriyorlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمن هول ذلك اليوم الذي لا بد لكل خلق من انتهائه إليه { معرضون } لا يؤمنون به ولا يهتمون بالاستعداد له . ويجوز أن تكون ما مصدرية ، أي : عن إنذارهم ذلك اليوم . ! 7 < إلا خلقا ملتبسا بالحكمة والغرض الصحيح ( و ) بتقدير ينتهي إليه وهو يوم القيامة
فالمراد أنه ما خلق هذه الأشياء إلا بالحق وإلا لأجل مسمى وهذا يدل على أن إلاه العالم ما خلق هذا العالم ليبقى مخلدا سرمدا ، بل إنما خلقه ليكون دارا للعمل ، ثم إنه سبحانه يفنيه ثم يعيده ، فيقع الجزاء في الدار الآخرة ، فعلى هذا الأجل المسمى هو الوقت الذي عينه الله تعالى لإفناء الدنيا . ثم قال تعالى : والمراد أن مع نصب الله تعالى هذه الدلائل ومع إرسال الرسل وإنزال الكتب ومع مواظبة الرسل على الترغيب والترهيب والإعذار والإنذار / بقي هؤلاء الكفار معرضين عن هذه الدلائل غير ملتفتين إليها ، وهذا يدل على وجوب النظر والاستدلال ، وعلى أن الإعراض عن الدليل مذموم في الدين والدنيا . واعلم أنه تعالى لما قرر هذا الأصل الدال على إثبات الإلاه ، وعلى إثبات كونه عادلا رحيما ، وعلى إثبات البعث والقيامة بنى عليه التفاريع . فالفرع الأول : الرد على عبدة الأصنام فقال :
خوفوه ( معرضون ) مولون لاهون غير مستعدين له ويجوز أن تكون ما مصدرية أي عن إنذارهم ذلك اليوم الأحقاف : ( 4 ) قل أرأيتم ما > <
أي لاهون عما يراد بهم وقد أنزل الله تعالى إليهم كتابا وأرسل إليهم رسولا وهم معرضون عن ذلك كله أي وسيعلمون غب ذلك ثم قال تعالى ( قل ) أي لهؤلاء المشركين العابدين مع الله غيره أي لا على وجه العبث والباطل أي وإلى مدة معينة مضروبة لا تزيد ولا تنقص وقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم حم (1) تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم (2) ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا معرضون (3) حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق إلا خلقا ملتبسا بالحق وهو ما تقتضيه الحكمة والمعدلة، وفيه دلالة على وجود الصانع الحكيم، والبعث للمجازاة على ما قررناه مرارا. وأجل مسمى وبتقدير أجل مسمى ينتهي إليه الكل وهو يوم القيامة، أو كل واحد وهو آخر مدة بقائه المقدرة له. والذين كفروا عما أنذروا من هول ذلك الوقت، ويجوز أن تكون «ما» مصدرية. معرضون لا يتفكرون فيه ولا يستعدون لحلوله.