يقول: ووعظناهم بأنواع العظات، وذكرناهم بضروب من الذكر والحجج، وبينا لهم ذلك كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال " بيناها أي: يتوبون " PageEndV18P634 ## || القول في تأويل قوله تعالى: أيها القوم من القرى ما حول قريتكم، كحجر ثمود وأرض سدوم ومأرب ونحوها، فأنذرنا أهلها بالمثلات، وخربنا ديارها، فجعلناها خاوية على عروشها وقوله: يقول ليرجعوا عما كانوا عليه مقيمين من الكفر بالله وآياته " وفي الكلام متروك ترك ذكره استغناء بدلالة الكلام عليه، وهو: فأبوا إلا الإقامة على كفرهم، والتمادي في غيهم، فأهلكناهم، فلن ينصرهم منا ناصر يقول جل ثناؤه: فلولا نصر هؤلاء الذين أهلكناهم من الأمم الخالية قبلهم أوثانهم وآلهتهم التي اتخذوا عبادتها قربانا يتقربون بها فيما زعموا إلى ربهم منا إذ جاءهم بأسنا، فتنقذهم من عذابنا إن كانت تشفع لهم عند ربهم كما يزعمون، وهذا احتجاج من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم على مشركي قومه، يقول لهم: لو كانت آلهتكم التي تعبدون من دون الله تغني عنكم شيئا، أو تنفعكم عند الله كما تزعمون أنكم إنما تعبدونها لتقر ن دون الله تغني عنكم شيئا، أو تنفعكم عند الله كما تزعمون أنكم إنما تعبدونها لتقربكم إلى الله زلفى، لأغنت عمن كان قبلكم من الأمم التي أهلكتها بعبادتهم إياها، فدفعت عنها العذاب إذا نزل، أو لشفعت لهم عند ربهم، فقد كانوا من عبادتها على مثل الذي عليه أنتم، ولكنها ضرتهم ولم تنفعهم: يقول تعالى ذكره:
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
“Andolsun ki, biz sizin etrafınızda bulunan bir çok memleketleri helak ettik. Belki tevhide dönerler diye ayetlerimizi çeşitli şekillerde açıkladık.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinيا أهل مكة من نحو حجر ثمود وقرية سدوم وغيرهما . والمراد : أهل القرى . ولذلك قال : . ! 7 <
معناه لكي يرجعوا عن كفرهم ، دل بذلك على أنه تعالى أراد رجوعهم ولم يرد إصرارهم والجواب : أنه فعل ما لو فعله غيره لكان ذلك لأجل الإرادة المذكورة ، وإنما ذهبنا إلى هذا التأويل للدلائل الدالة على أنه سبحانه مريد لجميع الكائنات . ثم قال تعالى : بيناها لهم { لعلهم } أي لعل أهل القرى يرجعون ، فالمراد بالتصريف الأحوال الهائلة التي وجدت قبل الإهلاك . قال الجبائي : قوله
يريد حجر ثمود وقرى لوط ونحوهما مما كان يجاور بلاد الحجاز وكانت أخبارهم متواترة عندهم يعني الحجج والدلالات وأنواع البينات والعظات أي بيناها لأهل تلك القرى فلم يرجعوا وقيل : أي صرفنا آيات القرآن في الوعد والوعيد والقصص والإعجاز لعل هؤلاء المشركين يرجعون الأحقاف : ( 28 ) فلولا نصرهم الذين > <
وقال الحسن البصري يعني بذلك ظهور الإسلام على الكفر والمعنى أفلا يعتبرون بنصر الله لأوليائه على أعدائه وإهلاكه الأمم المكذبة والقرى وإنجائه لعباده المؤمنين ولهذا قال أفهم الغالبون يعني بل هم المغلوبون الأسفلون الأخسرون الأرذلون وقوله يعني أهل مكة وقد أهلك الله الأمم المكذبة بالرسل مما حولها كعاد وكانوا بالأحقاف بحضرموت عند اليمن وثمود وكانت منازلهم بينهم وبين الشام وكذلك سبأ وهم أهل اليمن ومدين وكانت في طريقهم وممرهم إلى غزة وكذلك بحيرة قوم لوط كانوا يمرون بها أيضا وقوله عز وجل أي فهل نصروهم عند احتياجهم إليهم أي بيناها وأوضحناها
ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون (27) فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون (28) ولقد أهلكنا ما حولكم يا أهل مكة. من القرى كحجر ثمود وقرى قوم لوط. وصرفنا الآيات بتكريرها. لعلهم يرجعون عن كفرهم. فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة فهلا منعتهم من الهلاك آلهتهم الذين يتقربون بهم إلى الله تعالى حيث قالوا: هؤلاء شفعاؤنا عند الله، وأول مفعولي اتخذوا الراجع إلى الموصول محذوف، وثانيهما قربانا وآلهة بدل أو عطف بيان، أو آلهة وقربانا حال أو مفعول له على أنه بمعنى التقرب. وقرئ «قربانا» بضم الراء. بل ضلوا عنهم غابوا عن أو مفعول له على أنه بمعنى التقرب. وقرئ «قربانا» بضم الراء. بل ضلوا عنهم غابوا عن نصرهم وامتنع أن يستمدوا بهم امتناع الاستمداد بالضال. وذلك إفكهم وذلك الاتخاذ الذي هذا أثره صرفهم عن الحق، وقرئ «إفكهم» بالتشديد للمبالغة، و «آفكهم» أي جعلهم آفكين و «آفكهم» أي قولهم الآفك أي ذو الإفك. وما كانوا يفترون.