وَلِكُلٍّ دَرَجَٰتٌ مِّمَّا عَمِلُوا۟ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَٰلَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

“Herkesin yaptıklarına göre dereceleri vardır. Allah onlara yaptıklarının karşılığını tam olarak verir. Onlara haksızlık edilmez.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول جل ثناؤه: وليعطى جميعهم أجور أعمالهم التي عملوها في الدنيا، المحسن منهم بإحسانه ما وعد الله من الكرامة، والمسيء منهم بإساءته ما أعده من الجزاء يقول تعالى ذكره: ولكل هؤلاء الفريقين: فريق الإيمان بالله واليوم الآخر، والبر بالوالدين، وفريق الكفر بالله واليوم الآخر، وعقوق الوالدين اللذين وصف صفتهم ربنا عز وجل في هذه الآيات منازل ومراتب عند الله يوم القيامة، مما عملوا، يعني من عملهم الذي عملوه في الدنيا من صالح وحسن وسيئ يجازيهم الله به وقد: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول: وجميعهم لا يظلمون: لا يجازى المسيء منهم إلا عقوبة على ذنبه، لا على ما لم يعمل، ولا يحمل عليه ذنب غيره، ولا يبخس المحسن منهم ثواب إحسانه PageEndV21P146 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! الأحقاف : ( 19 ) ولكل درجات مما > {ولكل } من الجنسين المذكورين وقرىء : بالنون تعليل معلله محذوف لدلالة الكلام عليه ، كأنه قيل : وليوفيهم أعمالهم ولا يظلمهم حقوقهم : قدر جزاءهم على مقادير أعمالهم ، فجعل الثواب درجات والعقاب دركات . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وفيه قولان الأول : أن الله تعالى ذكر الولد البار ، ثم أردفه بذكر الولد العاق ، فقوله وفي الآية قولان : القول الأول : أن قوله : وقرىء بالنون وهذا تعليل معلله محذوف لدلالة الكلام عليه كأنه وليوفيهم أعمالهم ولا يظلمهم حقوقهم ، قدر جزاءهم على مقادير أعمالهم فجعل الثواب درجات والعقاب دركات ، ولما بين الله تعالى أنه يوصل حق كل أحد إليه بين أحوال أهل العقاب أولا ، فقال : مختص بأهل الطاعة ، لأن لفظ الدرجة لا يليق إلا بهم . وقوله :

Kurtubî13. yy

أي ولكل واحد من الفريقين المؤمنين والكافرين من الجن والإنس مراتب عند الله يوم القيامة بأعمالهم وقال بن زيد : درجات أهل النار في هذه الآية تذهب سفالا ودرج أهل الجنة علوا أي لا يزاد على مسيء ولا ينقص من محسن الأحقاف : ( 20 ) ويوم يعرض الذين > < قرأ بن كثير وبن محيصن وعاصم وأبو عمرو ويعقوب بالياء لذكر الله قبله وهو قوله تعالى : إن وعد الله حق واختاره أبو حاتم الباقون بالنون ردا على قوله تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه وهو اختيار أبي عبيد

İbn Kesîr14. yy

أي من كافري الجن والإنس أي ولكل درجة في النار بحسبه كقوله وقوله أي لا يظلمهم مثقال ذرة فما دونها قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم درجات النار تذهب سفالا ودرجات الجنة تذهب علوا وقوله عز وجل الآية ولهذا قال تعالى أي لكل عذاب بحسب عمله

Beydâvî13. yy

أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين (18) ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون (19) أولئك الذين حق عليهم القول بأنهم أهل النار وهو يرد النزول في عبد الرحمن لأنه يدل على أنه من أهلها لذلك وقد جب عنه إن كان لإسلامه. في أمم قد خلت من قبلهم كقوله في أصحاب الجنة. من الجن والإنس بيان للأمم. إنهم كانوا خاسرين تعليل للحكم على الاستئناف. ولكل من الفريقين. درجات مما عملوا مراتب من جزاء ما عملوا من الخير والشر، أو من أجل ما عملوا وال درجات غالبة في المثوبة وها هنا جاءت على التغليب. وليوفيهم أعمالهم جزاءها، وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي واب اءت على التغليب. وليوفيهم أعمالهم جزاءها، وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي وابن ذكوان بالنون. وهم لا يظلمون بنقص ثواب وزيادة عقاب.