فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ

“Artık dileyen onu düşünür.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

PageEndV24P108 يقول: فمن شاء من عباد الله ذكره، يقول: ذكر تنزيل الله ووحيه، والهاء في قوله إنها للسورة، وفي قوله ذكره للتنزيل والوحي {في صحف} يقول إنها تذكرة يقول تعالى ذكره: {كلا} ما الأمر كما تفعل يا محمد، من أن تعبس في وجه من جاءك يسعى وهو يخشى، وتتصدى لمن استغنى

Zemahşerî12. yy

أي كان حافظا له غير ناس ، وذكر الضمير لأن التذكرة في معنى الذكر والوعظ { فى صحف } صفة لتذكرة ، يعني : أنها مثبتة في صحف منتسخة من اللوح { مكرمة } عند الله { مرفوعة } في السماء . أو مرفوعة المقدار { مطهرة } منزهة عن أيدي الشياطين ، لا يمسها إلا أيدي ملائكة مطهرين { سفرة } كتبة ينتسخون الكتب من اللوح { بررة } أتقياء . وقيل : هي صحف الأنبياء كقوله : ( الأعلى : 18 ) وقيل السفرة : القراء وقيل : أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( عبس : 12 ) ضمير المذكر ، والضميران عائدان إلى شيء واحد ، فكيف القول فيه ؟ الجواب : وفيه وجهان الأول : أن قوله : { أنها } ضمير المؤنث ، قال مقاتل : يعني آيات القرآن ، وقال الكلبي : يعني هذه السورة وهو قول الأخفش والضمير في قوله : . السؤال الثاني : كيف اتصال هذه الآية بما قبلها ؟ الجواب : من وجهين الأول : كأنه قيل : هذا التأديب الذي أوحيته إليك وعرفته لك في إجلال الفقراء وعدم الالتفات إلى أهل الدنيا أثبت في اللوح المحفوظ الذي قد وكل بحفظه أكابر الملائكة الثاني : كأنه قيل : هذا القرآن قد بلغ في العظمة إلى هذا الحد العظيم ، فأي حاجة به إلى أن يقبله هؤلاء الكفار ، فسواء قبلوه أو لم يقبلوه فلا تلتفت إليهم ولا تشغل قلبك بهم ، وإياك وأن تعرض عمن آمن به تطييبا لقلب أرباب الدنيا . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي اتعظ بالقرآن قال الجرجاني : إنها أي القرآن والقرآن مذكر إلا أنه لما جعل القرآن تذكرة أخرجه على لفظ التذكرة ولو ذكره لجاز كما قال تعالى في موضع آخر : كلا إنه تذكرة ويدل على أنه أراد القرآن قوله : فمن شاء ذكره أي كان حافظا له غير ناس وذكر الضمير لأن التذكرة في معنى الذكر والوعظ وروى الضحاك عن بن عباس في قوله تعالى : فمن شاء ذكره قال من شاء الله تبارك وتعالى ألهمه ثم أخبر عن جلالته فقال : ( في صحف ) جمع صحيفة ( مكرمة ) أي عند الله قاله السدي الطبري : مكرمة في الدين لما فيها من العلم والحكم وقيل مكرمة لأنها نزل بها كرام الحفظة أو لأنها نازلة من اللوح المحفوظ وقيل : مكرمة لأنها نزلت من كريم لأن كرام الحفظة أو لأنها نازلة من اللوح المحفوظ وقيل : مكرمة لأنها نزلت من كريم لأن كرامة الكتاب من كرامة صاحبه وقيل : المراد كتب الأنبياء دليله : إن هذا لفي الصحف الأولى : صحف إبراهيم وموسى ( مرفوعة ) رفيعة القدر عند الله وقيل : مرفوعة عنده تبارك وتعالى وقيل : مرفوعة في السماء السابعة قاله يحيى بن سلام الطبري : مرفوعة الذكر والقدر وقيل : مرفوعة عن الشبه والتناقض ( مطهرة ) قال الحسن : من كل دنس وقيل : مصانة عن أن ينالها الكفار وهو معنى قول السدي وعن الحسن أيضا : مطهرة من أن تنزل على المشركين وقيل : أي القرآن أثبت للملائكة في صحف يقرءونها فهي مكرمة مرفوعة مطهرة

İbn Kesîr14. yy

أي فمن شاء ذكر الله تعالى في جميع أموره ويحتمل عود الضمير إلى الوحي لدلالة الكلام عليه وقوله تعالى وفي قوله تعالى ولهذا استنبط العلماء رضي الله عنه من هاتين الآيتين أن المحدث لا يمس المصحف كما ورد به الحديث إن صح لأن الملائكة يعظمون المصاحف المشتملة على القرآن في الملإ الأعلى فأهل الأرض بذلك أولى وأحرى لأنه نزل عليهم وخطابه متوجه إليهم فهم أحق أن يقابلوه بالإكرام والتعظيم والانقياد له بالقبول والتسليم لقوله تعالى

Beydâvî13. yy

كلا إنها تذكرة (11) فمن شاء ذكره (12) في صحف مكرمة (13) مرفوعة مطهرة (14) بأيدي سفرة (15) كرام بررة (16) كلا ردع عن المعاتب عليه أو عن معاودة مثله. إنها تذكرة. فمن شاء ذكره حفظه أو اتعظ به والضميران للقرآن، أو العتاب المذكور وتأنيث الأول لتأنيث خبره. في صحف مثبتة فيها صفة لتذكرة، أو خبر ثان أو خبر لمحذوف. مكرمة عند الله. مرفوعة القدر. مطهرة منزهة عن أيدي الشياطين: بأيدي سفرة كتبة من الملائكة أو الأنبياء ينتسخون الكتب من اللوح أو الوحي، أو سفراء يسفرون بالوحي بين الله تعالى ورسله، أو الأمة جمع سافر من السفر، أو السفارة والتركيب للكشف يقال سفرت المرأة إذا كشفت وجهها. كرام أعزاء على الله أو متعطف ارة والتركيب للكشف يقال سفرت المرأة إذا كشفت وجهها. كرام أعزاء على الله أو متعطفين على المؤمنين يكلمونهم ويستغفرون لهم. بررة أتقياء. ## |