أي: «هي خير كلها إلى مطلع الفجر» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد، قال: «لا يحدث فيها أمر» وعني بقوله: يعني بإذن ربهم، من كل أمر قضاه الله في تلك السنة، من رزق وأجل وغير ذلك ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: يقضى فيها ما يكون في السنة إلى مثلها فعلى هذا القول منتهى الخبر، وموضع الوقف من كل أمر وقال آخرون: وجبريل معهم، وهو الروح، في ليلة القدر لا يلقون مؤمنا ولا PageEndV24P548 مؤمنة إلا سلموا عليه ذكر من قال ذلك: حدثت عن يحيى بن زياد الفراء، قال: ثني أبو بكر بن عياش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أنه كان يقرأ: «من كل امرئ سلام» وهذه القراءة من قرأ بها وجه معنى «من كل امرئ» : من كل ملك؛ كان معناه عنده: تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل ملك يسلم على المؤمنين والمؤمنات؛ ولا أرى القراءة بها جائزة، لإجماع الحجة من القراء على خلافها، وأنها خلاف لما في مصاحف المسلمين، وذلك أنه ليس في مصحف من مصاحف المسلمين في قوله: أمر، ياء، وإذا قرئت: «من كل امرئ» لحقتها همزة، تصير في الخط ياء. والصواب من القول في ذلك: القول الأول الذي ذكرن اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: يقول تعالى ذكره: إنا أنزلنا هذا القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، وهي ليلة الحكم التي يقضي الله فيها قضاء السنة؛ وهو مصدر من قولهم: قدر الله علي هذا الأمر، فهو يقدر قدرا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «نزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا، فكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئا أنزله منه حتى جمعه» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أنزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، وكان الله إذا ئ» لحقتها همزة، تصير في الخط ياء. والصواب من القول في ذلك: القول الأول الذي ذكرناه قبل، على ما تأوله قتادة وقوله: ابن عباس، قال: أنزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، وكان الله إذا أراد أن يوحي منه شيئا أوحاه، فهو قوله:
تَنَزَّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ
“Melekler ve Ruh (Cebrail veya Ruh adındaki melek) o gece Rablerinin izniyle, her iş için inerler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي : تتنزل من أجل كل أمر قضاه الله لتلك السنة إلى قابل . وقرىء : ( من كل امرىء ) أي : من أجل كل إنسان . وقيل : لا يلقون مؤمنا ولا مؤمنة إلا سلموا عليه في تلك الليلة { سلام هى } ما هي إلا سلامة ، أي : لا يقدر الله فيها إلا السلامة والخير ، ويقضى في غيرها بلاء وسلامة . أو : ما هي ألا سلام لكثرة ما يسلمون على المؤمنين . وقرىء : ( مطلع ) بفتح اللام وكسرها . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1329 ) ( من قرأ سورة القدر أعطي من الأجر كمن صام رمضان وأحيا ليلة القدر ) . < 1 ( سورة البينة ) 1 < مكية ، وقيل : مدنية ، وآياتها 8 ( نزلت بعد الطلاق ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < { لم يكن الذين كفروا من أهل ا 8 ( نزلت بعد الطلاق ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة * رسول من الله يتلو صحفا مطهرة * فيها كتب قيمة * وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جآءتهم البينة * ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفآء ويقيموا الصلواة ويؤتوا الزكواة وذلك دين القيمة * إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فى نار جهنم خالدين فيهآ أولائك هم شر البرية * إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولائك هم خير البرية * جزآؤهم عند ربهم جنات عدن تجرى من تحتها الا نهار خالدين فيهآ أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشى ربه } > 7 ! البينة : ( 1 ) لم ي ين فيهآ أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشى ربه } > 7 ! البينة : ( 1 ) لم يكن الذين > كان الكفار من الفريقين أهل الكتاب وعبدة الأصنام يقولون قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم : لا ننفك مما نحن عليه من ديننا ولا نتركه حتى يبعث النبي الموعود الذي هو مكتوب في التوراة والإنجيل ، وهو محمد صلى الله عليه وسلم ، فحكى الله تعالى ما كانوا يقولونه ثم قال :
قلنا نصرف الحالتين إلى زمانين مختلفين وثالثها : أنه تعالى وعد في الآخرة أن الملائكة : وثالثها : كونها : وههنا قال : وقال ههنا . > 7 @QB@ < القدر : ( 4 ) تنزل الملائكة والروح > قوله تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : اعلم أن نظر الملائكة على الأرواح ، ونظر البشر على الأشباح ، ثم إن الملائكة لما رأوا روحك محلا للصفات الذميمة من الشهوة والغضب ما قبلوك . فقالوا : أتجعل فيها من يفسد فيها ويفسك الدماء ، وأبواك لما رأوا قبح صورتك في أول الأمر حين كنت منيا وعلقة ما قبلوك أيضا ، بل أظهروا النفرة ، واستقذروا ذلك المني والعلقة ، وغسلوا ثيابهم عنه ، ثم كم احتالوا للإسقاط والإبطال ، ثم إنه تعالى لما أعطاك الصورة الحسنة فالأبوان لما رأوا تلك الصورة الحسنة قبلوك ومالوا إليك ، فكذا الملائكة لما رأوا في روحك الصورة الحسنة وهي معرفة الله وطاعته أحبوك فنزلوا إليك معتذرين عما قالوه أولا ، فهذا ه فإذا نزلوا إليك رأوا روحك في ظلمة ليل البدن ، وظلمة القوى الجسمانية فحينئذ يعتذرون عما تقدم : يقتضي ظاهره نزول كل الملائكة ، ثم / الملائكة لهم كثرة عظيمة لا تحتمل كلهم الأرض ، فلهذا السبب اختلفوا فقال بعضهم : إنها تنزل بأسرها إلى السماء الدنيا ، فإن قيل الإشكال بعد باق لأن السما مملوءة بحيث لا يوجد فيها موضع إهاب إلا وفيه ملك ، فكيف تسع الجميع سماء واحدة ؟ قلنا : يقضي بعموم الكتاب على خبر الواحد ، كيف والمروي إنهم ينزلون فوجا فوجا فمن نازل وصاعد كأهل الحج فإنهم على كثرتهم يدخلون الكعبة بالكلية لكن الناس بين داخل وخارج ، ولهذا السبب مدت إلى غاية طلوع الفجر فلذلك ذكر بلفظ : { تنزل } الذي يفيد المرة بعد المرة . والقول الثاني : وهو اختيار الأكثرين أنهم ينزلون إلى الأرض وهو الأوجه ، لأن الغ فمعناه تنزل الملائكة والروح فيها من أجل كل أمر ، والمعنى أن كل واحد منهم إنما نزل لمهم آخر ، ثم ذكروا فيه وجوها أحدها : أنهم كانوا في أشغال كثيرة فبعضهم للركوع وبعضهم للسجود ، وبعضهم بالدعاء ، وكذا القول في التفكر والتعليم ، وإبلاغ الوحي ، وبعضهم لإدراك فضيلة الليلة أو ليسلموا على المؤمنين وثانيها : وهو قول الأكثرين / من أجل كل أمر قدر في تلك السنة من خير أو شر ، وفيه إشارة إلى أن نزولهم إنما كان عبادة ، فكأنهم قالوا : ما نزلنا إلى الأرض لهوى أنفسنا ، لكن لأجل كل أمر فيه مصلحة المكلفين ، وعم لفظ الأمر ليعم خير الدنيا والآخرة بيانا منه أنهم ينزلون بما هو صلاح المكلف في دينه ودنياه كأن السائل يق . والقول الثاني : وهو اختيار الأكثرين أنهم ينزلون إلى الأرض وهو الأوجه ، لأن الغرض هو الترغيب في إحياء هذه الليلة ، ولأنه دلت الأحاديث على أن الملائكة ينزلون في سائر الأيام إلى مجالس الذكر والدين ، فلأن يحصل ذلك في هذه الليلة مع علو شأنها أولى ، ولأن النزول المطلق لا يفيد إلا النزول من السماء إلى الأرض ، ثم اختلف من قال : ينزلون إلى الأرض على وجوه : أحدها : قال بعضهم : ينزلون ليروا عبادة البشر وحدهم واجتهادهم في الطاعة وثانيها : أن الملائكة قالوا : ة الحسنة وهي معرفة الله وطاعته أحبوك فنزلوا إليك معتذرين عما قالوه أولا ، فهذا هو المراد من قوله : يا والآخرة بيانا منه أنهم ينزلون بما هو صلاح المكلف في دينه ودنياه كأن السائل يقول : من أين جئت ؟ فيقول : مالك وهذا الفضول ، ولكن قل : لأي أمر جئت لأنه حظك وثالثها : قرأ بعضهم :
أي تهبط من كل سماء ومن سدرة المنتهى ومسكن جبريل على وسطها فينزلون إلى الأرض ويؤمنون على دعاء الناس إلى وقت طلوع الفجر فذلك قوله تعالى : تنزل الملائكة أي جبريل عليه السلام وحكى القشيري : أن الروح صنف من الملائكة جعلوا حفظة على سائرهم وأن الملائكة لا يرونهم كما لا نرى نحن الملائكة وقال مقاتل : هم أشرف الملائكة وأقربهم من الله تعالى وقيل : إنهم جند من جند الله عز وجل من غير الملائكة رواه مجاهد عن إبن عباس مرفوعا ذكره الماوردي وحكى القشيري : قيل هم صنف من خلق الله يأكلون الطعام ولهم أيد وأرجل وليسوا ملائكة وقيل : الروح خلق عظيم يقوم صفا والملائكة كلهم صفا وقيل : الروح الرحمة ينزل بها جبريل عليه السلام مع الملائكة في هذه الليلة على أهلها دليله : ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أي بالرحمة ( فيها ) أي في ليلة القدر : أمر بكل أمر قدره الله وقضاه في تلك السنة إلى قابل قاله إبن عباس كقوله تعالى : يحفظونه من أمر الله أي بأمر الله وقراءة العامة تنزل بفتح التاء إلا أن البزي شدد التاء وقرأ طلحة بن مصرف وإبن السميقع بضم التاء على الفعل المجهول وقرأ علي وإبن عباس وعكرمة والكلبي من كل امرئ وروي عن إبن عباس أن معناه : من كل ملك وتأولها الكلبي على أن جبريل ينزل فيها مع الملائكة فيسلمون على كل امرئ مسلم فمن بمعنى على وعن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا كان ليلة القدر نزل جبريل في كبكبة من الملائكة يصلون ويسلمون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله تعالى القدر : ( 5 ) سلام هي حتى > < ( 5 ) < قيل : إن تمام ائم أو قاعد يذكر الله تعالى القدر : ( 5 ) سلام هي حتى > < ( 5 ) < قيل : إن تمام الكلام من كل أمر ثم قال سلام روي ذلك عن نافع وغيره أي ليلة القدر سلامة وخير كلها لا شر فيها
أي يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها وللملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ويحيطون بحلق الذكر ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيما له وأما الروح فقد قيل المراد به ههنا جبريل عليه السلام فيكون من باب عطف الخاص على العام وقيل هم ضرب من الملائكة كما تقدم في سورة النبإ والله أعلم وقوله تعالى قال مجاهد سلام هي من كل أمر وقال سعيد بن منصور حدثنا عيسى بن يونس حدثنا الأعمش عن مجاهد في قوله ( سلام هي ) قال هي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءا أو يعمل فيها أذى وقال قتادة وغيره تقضى فيها الأمور وتقدر الآجال والأرزاق كما قال تعالى قال لا يحدث فيها أمر وقال قتادة وابن زيد في قوله ( سلام هي ) يعني هي خير كلها ليس فيها شر إلى مطلع الفجر ويؤيد هذا المعنى ما رواه الإمام أحمد < 5 / 324 > حدثنا حيوة بن شريح حدثنا بقية حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم قال ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا ساكنة ساجية لابرد فيها ولا حر ولا يحل لكوكب يرمى به حتى يصبح وأن أمار قمرا ساطعا ساكنة ساجية لابرد فيها ولا حر ولا يحل لكوكب يرمى به حتى يصبح وأن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ وهذا إسناد حسن وفي المتن غرابة وفي بعض ألفاظه نكارة وقال أبو داود الطيالسي < 2680 > حدثنا زمعة عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر ليلة سمحة طلقة لا حارة ولا باردة وتصبح شمس صبيحتها ضعيفة حمراء وروى ابن أبي عاصم النبيل بإسناده عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني رأيت ليلة القدر فأنسيتها وهي في العشر الأواخر من لياليها طلقة بلجة لاحارة ولاباردة ك ليلة القدر فأنسيتها وهي في العشر الأواخر من لياليها طلقة بلجة لاحارة ولاباردة كأن فيها قمرا لا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها ليلة القدر [ فصل ] اختلف العلماء هل كانت ليلة القدر في الأمم السالفة أو هي من خصائص هذه الأمة على قولين قال أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري < 889 > حدثنا مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر فأعطاه الله ليلة القدر خير من ألف شهر وقد أسند من وجه آخر وهذه الذي قال مالك يقتضي تخصيص هذه الأمة بليلة القدر وقد نقله صاحب العدة أحد أئمة الشافعية عن جمهور ال ضي تخصيص هذه الأمة بليلة القدر وقد نقله صاحب العدة أحد أئمة الشافعية عن جمهور العلماء فالله أعلم وحكى الخطابي عليه الإجماع والذي دل عليه الحديث أنها كانت في الأمم الماضين كما هي في أمتنا قال الإمام أحمد بن حنبل < 5 / 171 > حدثنا يحيى بن سعيد عن عكرمة بن عمار حدثني أبو زميل سماك الحنفي حدثني مالك بن مرثد بن عبد الله حدثني مرثد قال سألت أبا ذر قلت كيف سألت رسول الله عن ليلة القدر قال أنا كنت أسأل الناس عنها قلت يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر أفي رمضان هي أو في غيره قال بل هي في رمضان قلت تكون مع الأنبياء ماكانوا فإذا قبضوا رفعت أم هي إلى يوم القيامة قال بل هي إلى يوم القيامة قلت في أي رمضان ه إذا قبضوا رفعت أم هي إلى يوم القيامة قال بل هي إلى يوم القيامة قلت في أي رمضان هي قال التمسوها في العشر الأول والعشر الأواخر ثم حدث رسول الله وحدث ثم اهتبلت غفلته قلت في أي العشرين هي قال ابتغوها في العشر الأواخر لا تسألني عن شيء بعدها ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اهتبلت غفلته فقلت يا رسول الله أقسمت عليك بحقي عليك لما أخبرتني في أي العشر هي فغضب علي غضبا لم يغضب مثله منذ صحبته وقال التمسوها في السبع الأواخر لا تسألني عن شيء بعدها ورواه النسائي < كبرى 3427 > عن الفلاس عن يحيى بن سعيد القطان به ففيه دلالة على ماذكرناه وفيه أنها تكون باقية إلى يوم القيامة في كل سنة بعد النبي صلى الله ت على ماذكرناه وفيه أنها تكون باقية إلى يوم القيامة في كل سنة بعد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لا كما زعمه بعض طوائف الشيعة من رفعها بالكلية على مافهموه من الحديث الذي سنورده بعد من قوله عله السلام فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم لأن المراد رفع علم وقتها عينا وفيه دلالة على أن ليلة القدر يختص بوقوعها في شهر رمضان من بين سائر الشهور لاكما روي عن ابن مسعود ومن تابعه من علماء أهل الكوفة ومن أنها توجد في جميع السنة وترتجى في جميع الشهور على السواء وقد ترجم أبو داود في سننه على هذا فقال باب بيان على أن ليلة القدر في كل رمضان < 1387 > حدثنا حميد بن زنجويه النسائي أخبرنا سعيد بن أبي مريم حدثنا محمد بن جع ن < 1387 > حدثنا حميد بن زنجويه النسائي أخبرنا سعيد بن أبي مريم حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير حدثني موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عمر قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أسمع عن ليلة القدر فقال هي في كل رمضان وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن أبا داود قال رواه شعبة وسفيان عن أبي إسحاق فأوقفاه وقد حكي عن أبي حنيفة رحمه الله رواية أنها ترتجى في كل شهر رمضان وهو وجه حكاه الغزالي واستغربه الرافعي جدا [ فصل ] ثم قد قيل إنها تكون في أول ليلة من شهر رمضان يحكى هذا عن أبي رزين وقيل إنها تقع ليلة سبع عشرة وروى فيه أبو داود < 1384 > حديثا مرفوعا عن ابن مسعود وروي موقوفا عليه ة سبع عشرة وروى فيه أبو داود < 1384 > حديثا مرفوعا عن ابن مسعود وروي موقوفا عليه وعلى زيد بن أرقم وعثمان بن أبي العاص وهو قول عن محمد بن إدريس الشافعي ويحكى عن الحسن البصري ووجوه بأنها ليلة بدر وكانت ليلة جمعة هي السابعة عشر من شهر رمضان وفي صبيحتها كانت وقعة بدر وهو اليوم الذي قال تعالى فيه
تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر (4) سلام هي حتى مطلع الفجر (5) تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم بيان لما له فضلت على ألف شهر وتنزلهم إلى الأرض، أو إلى السماء الدنيا أو تقربهم إلى المؤمنين. من كل أمر من أجل كل أمر قدر في تلك السنة، وقرئ «من كل امرئ» أي من أجل كل إنسان. سلام هي ما هي إلا سلامة أي لا يقدر الله فيها إلا السلامة، ويقضي في غيرها السلامة والبلاء، أو ما هي إلا سلام لكثرة ما يسلمون فيها على المؤمنين. حتى مطلع الفجر أي وقت مطلعه أي طلوعه. وقرأ الكسائي بالكسر على أنه كالمرجع أو اسم زمان على غير قياس كالمشرق. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القدر أعطي من الأجر كم ير قياس كالمشرق. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القدر أعطي من الأجر كمن صام رمضان وأحيا ليلة القدر» . ## | (98) سورة لم يكن مختلف فيها، وآيها ثمان آيات