لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ

“Kadir gecesi bin aydan daha hayırlıdır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

«قيام تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل» وقال آخرون في ذلك ما: حدثني أبو الخطاب الجارودي سهل، قال: ثنا سلم بن قتيبة، قال: ثنا القاسم بن الفضل، عن يوسف بن مازن، قال: قلت للحسن بن علي رضي الله عنه: يا مسود وجوه المؤمنين، عمدت إلى هذا الرجل، فبايعت له، يعني معاوية بن أبي سفيان، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري في منامه بني أمية يعلون منبره خليفة خليفة، فشق ذلك عليه، فأنزل الله: يقول تعالى ذكره: إنا أنزلنا هذا القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، وهي ليلة الحكم التي يقضي الله فيها قضاء السنة؛ وهو مصدر من قولهم: قدر الله علي هذا الأمر، فهو يقدر قدرا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «نزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا، فكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئا أنزله منه حتى جمعه» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أنزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، وكان الله إذا قال: «عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر» قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو بن قيس الملائي، قوله: قال: «عمل فيها خير من عمل ألف شهر» PageEndV24P546 وقال آخرون: معنى ذلك أن ليلة القدر خير من ألف شهر، ليس فيها ليلة القدر ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، «ليس فيها ليلة القدر» وقال آخرون في ذلك ما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن المثنى بن الصباح، عن مجاهد، قال: كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح، ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي، ففعل ذلك ألف شهر، فأنزل الله هذه الآية: ابن عباس، قال: أنزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، وكان الله إذا أراد أن يوحي منه شيئا أوحاه، فهو قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وفيه مسائل : المسألة الأولى : في تفسير الآية وجوه أحدها : أن العبادة فيها ثم هذا يحتمل وجهين أحدهما : أن يرجع ذلك إلى الفاعل أي من أتى فيها بالطاعات صار ذا قدر وشرف وثانيهما : إلى الفعل أي الطاعات لها في تلك الليلة قدر زائد وشرف زائد ، وعن أبي بكر الوراق سميت : . > 7 @QB@ < القدر : ( 3 ) ليلة القدر خير > الأول : قوله تعالى : ليس فيها هذه الليلة ، لأنه كالمستحيل أن يقال إنها : فيها هذه الليلة ، وإنما كان كذلك لما يزيد الله فيها من المنافع والأرزاق وأنواع الخير وثانيها : قال مجاهد : كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح ثم يجاهد حتى يمسي فعل ذلك ألف شهر ، فتعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون من ذلك ، فأنزل الله هذه الآية ، أي ليلة القدر لأمتك خير من ألف شهر لذلك الإسرائيلي الذي حمل السلاح ألف شهر وثالثها : قال مالك بن أنس : أرى / رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أعمار الناس ، فاستقصر أعمار أمته ، وخاف أن لا يبلغوا من الأعمال مثل ما بلغه سائر الأمم ، فأعطاه الله ليلة القدر وهي خير من ألف شهر لسائر الأمم ورابعها : روى القاسم بن فضل عن عيسى بن مازن ، قال : قل يعني ملك بني أمية قال القاسم فحسبنا ملك بني أمية ، فإذا هو ألف شهر . طعن القاضي في هذه الوجوه فقال : ما ذكر من { ألف شهر } في أيام بني أمية بعيد ، لأنه تعالى لا يذكر فضلها بذكر ألف شهر مذمومة ، وأيام بني أمية كانت مذمومة . واعلم أن هذا الطعن ضعيف ، وذلك لأن أيام بني أمية كانت أياما عظيمة بحسب السعادات الدنيوية ، فلا يمتنع أن يقول الله تعالى إني : أعطيتك ليلة هي في السعادات الدينية أفضل من تلك السعادات الدنيوية . المسألة الثانية : هذه الآية فيها بشارة عظيمة وفيها تهديد عظيم ، أما البشارة فهي أنه تعالى ذكر أن هذه الليلة خير ، ولم يبين قدر الخيرية ، وهذا كقوله عليه السلام لمبارزة علي عليه السلام يلة خير ، ولم يبين قدر الخيرية ، وهذا كقوله عليه السلام لمبارزة علي عليه السلام مع عمرو بن عبد ود ( العامري ) أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة ، فلم يقل مثل عمله بل قال : أفضل كأنه يقول : حسبك هذا من الوزن والباقي جزاف . واعلم أن من أحياها فكأنما عبد الله تعالى نيفا وثمانين سنة ، ومن أحياها كل سنة فكأنه رزق أعمارا كثيرة ، ومن أحيا الشهر لينالها بيقين فكأنه أحيا ثلاثين قدرا ، يروى أنه يجاء يوم القيامة بالإسرائيلي الذي عبد الله أربعمائة سنة ، ويجاء برجل من هذه الأمة ، وقد عبد الله أربعين سنة فيكون ثوابه أكثر ، فيقول الإسرائيلي : أنت العدل ، وأرى ثوابه أكثر ، فيقول : إنهكم كنتم تخافون العقوبة الم ير من ألف شهر لسائر الأمم ورابعها : روى القاسم بن فضل عن عيسى بن مازن ، قال : قلت للحسن بن علي عليه السلام يا مسود وجوه المؤمنين عمدت إلى هذا الرجل فبايعت له يعني معاوية ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رأى في منامه بني أمية يطؤن منبره واحدا بعد واحد ، وفي رواية ينزون على منبره نزو القردة ، فشق ذلك عليه فأنزل الله تعالى : الإسرائيلي : أنت العدل ، وأرى ثوابه أكثر ، فيقول : إنهكم كنتم تخافون العقوبة المعجلة فتعبدون ، وأمة محمد كانوا آمنين لقوله :

Kurtubî13. yy

بين فضلها وعظمها وفضيلة الزمان إنما تكون بكثرة ما يقع فيه من الفضائل وفي تلك الليلة يقسم الخير الكثير الذي لا يوجد مثله في ألف شهر والله أعلم وقال كثير من المفسرين : أي العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر وقال أبو العالية : ليلة القدر خير من ألف شهر لا تكون فيه ليلة القدر وقيل : عني بألف شهر جميع الدهر لأن العرب تذكر الألف في غاية الأشياء كما قال تعالى : يود أحدهم لو يعمر ألف سنة يعني جميع الدهر وقيل : إن العابد كان فيما مضى لا يسمى عابدا حتى يعبد الله ألف شهر ثلاثا وثمانين سنة وأربعة أشهر فجعل الله تعالى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم عبادة ليلة خيرا من ألف شهر كانوا يعبدونها لله تعالى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم عبادة ليلة خيرا من ألف شهر كانوا يعبدونها وقال أبو بكر الوراق : كان ملك سليمان خمسمائة شهر وملك ذي القرنين خمسمائة شهر فصار ملكهما ألف شهر فجعل الله تعالى العمل في هذه الليلة لمن أدركها خيرا من ملكهما وقال إبن مسعود : إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر فعجب المسلمون من ذلك فنزلت إنا أنزلناه الآية خير من ألف شهر التي لبس فيها الرجل سلاحه في سبيل الله ونحوه عن إبن عباس وهب بن منبه : إن ذلك الرجل كان مسلما وإن أمه جعلته نذرا لله وكان من قرية قوم يعبدون الأصنام وكان سكن قريبا منها فجعل يغزوهم وحده ويقتل ويسبي و ان من قرية قوم يعبدون الأصنام وكان سكن قريبا منها فجعل يغزوهم وحده ويقتل ويسبي ويجاهد وكان لا يلقاهم إلا بلحيي بعير وكان إذا قاتلهم وقاتلوه وعطش إنفجر له من اللحيين ماء عذب فيشرب منه وكان قد أعطى قوة في البطش لا يوجعه حديد ولا غيره : وكان أسمه شمسون وقال كعب الأحبار : كان رجلا ملكا في بني إسرائيل فعل خصلة واحدة فأوحى الله إلى نبي زمانهم : قل لفلان يتمنى فقال : يا رب أتمنى أن أجاهد بمالي وولدي ونفسي فرزقه الله ألف ولد فكان يجهز الولد بماله في عسكر ويخرجه مجاهدا في سبيل الله فيقوم شهرا ويقتل ذلك الولد ثم يجهز آخر في عسكر فكان كل ولد يقتل في الشهر والملك مع ذلك قائم الليل صائم النهار فقتل الألف و عسكر فكان كل ولد يقتل في الشهر والملك مع ذلك قائم الليل صائم النهار فقتل الألف ولد في ألف شهر ثم تقدم فقاتل فقتل فقال الناس : لا أحد يدرك منزلة هذا الملك فأنزل الله تعالى : ليلة القدر خير من ألف شهر من شهور ذلك الملك في القيام والصيام والجهاد بالمال والنفس والأولاد في سبيل الله وقال علي وعروة : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أربعة من بني إسرائيل فقال ( عبدوا الله ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين ( فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون فعجب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فأتاه جبريل فقال : يا محمد عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة لم يعصوا الله طرفة عين فقد أنزل الله عليك خيرا ك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة لم يعصوا الله طرفة عين فقد أنزل الله عليك خيرا من ذلك ثم قرأ : إنا أنزلناه في ليلة القدر فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال مالك في الموطأ من رواية إبن القاسم وغيره : سمعت من أثق به يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الأمم قبله فكأنه تقاصر أعمار أمته ألا يبلغوا من العمل مثل ما بلغ غيرهم في طول العمر فأعطاه الله تعالى ليلة القدر وجعلها خيرا من ألف شهر وفي الترمذي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره فساءه ذلك فنزلت إنا أعطيناك الكوثر يعني نهرا في الجنة ونزلت إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أ نزلت إنا أعطيناك الكوثر يعني نهرا في الجنة ونزلت إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر يملكها بعدك بنو أمية قال القاسم بن الفضل الحداني : فعددناها فإذا هي ألف شهر لا تزيد يوما ولا تنقص يوما قال : حديث غريب القدر : ( 4 ) تنزل الملائكة والروح > < ( القدر 4 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

يملكها بعدك بنو أمية يا محمد قال القاسم فعددنا فإذا هي ألف شهر لا تزيد يوما ولا تنقص ثم قال الترمذي هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث القاسم بن الفضل وهو ثقة وثقه يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي قال وشيخه يوسف بن سعد ويقال يوسف بن مازن رجل مجهول ولا يعرف هذا الحديث على هذا الوجه إلا من هذا الوجه وقد روى هذا الحديث الحاكم في مستدركه < 3 / 170 > من طريق القاسم بن الفضل عن يوسف بن مازن به وقول الترمذي إن يوسف هذا مجهول فيه نظر فإنه قد روى عنه جماعة منهم حماد بن سلمة وخالد الحذاء ويونس بن عبيد وقال فيه يحيى بن معين هو مشهور وفي رواية عن ابن معين هو ثقة ورواه ابن جرير من طريق القاسم ب قيام تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل وقال ابن أبي حاتم أخبرنا يونس أخبرنا ابن وهب حدثني مسلمة بن علي عن علي بن عروة قال ذكر رسول الله صلىالله عليه وآله وسلم يوما أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عاما لم يعصوه طرفة عين فذكر أيوب وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون قال فعجب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك فأتاه جبريل يامحمد عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين فقد أنزل الله خير من ذلك فقرأ عليه هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك قال فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه وقال سفيان الثوري بلغني عن مجاهد ليلة القدر خير من ألف شهر قال عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر رواه ابن جرير وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا ابن أبي زائدة عن ابن جريج عن مجاهد ليلة القدر خير من ألف شهر ليس في تلك الشهور ليلة القدر وهكذا قال قتادة بن دعامة والشافعي وغير واحد وقال عمرو بن قيس الملائي عمل فيها خير من ألف شهر وهذا القول بأنها أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر وهو اختيار ابن جرير وهو الصواب لا ما عداه وهو كقوله صلى الله عليه وسلم رباط ليلة في سبيل الله خير من قال أبو عيسى الترمذي < 3350 > عند تفسير هذه الآية حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا القاسم بن الفضل الحداني عن يوسف بن سعد قال قام رجل إلى الحسن بن علي بعدما بايع معاوية فقال سودت وجوه المؤمنين أو يا مسود وجوه المؤمنين فقال لا تؤنبني رحمك الله فإن النبي صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره فساءه ذلك فنزلت التي لبس ذلك الرجل السلاح في سبيل الله ألف شهر وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا حكام بن سلم عن المثنى بن الصباح عن مجاهد قال كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي ففعل ذلك ألف شهر فأنزل الله هذه الآية يى بن معين هو مشهور وفي رواية عن ابن معين هو ثقة ورواه ابن جرير من طريق القاسم بن الفضل عن عيسى بن مازن كذا قال وهذا يقضي اضطرابا في هذا الحديث والله أعلم ثم هذا الحديث على كل تقدير منكر جدا قال شيخنا الإمام الحافظ الحجة أبو الحجاج المزي هو حديث منكر [ قلت ] وقول القاسم بن الفضل الحداني أنه حسب مدة بني أمية فوجدها ألف شهر لا تزيد يوما ولا تنقص ليس بصحيح فإن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه استقل بالملك حين سلم إليه الحسن بن علي على الإمرة سنة أربعين واجتمعت البيعة لمعاوية وسمي ذلك عام الجماعة ثم استمروا فيها متتابعين بالشام وغيرها لم تخرج عنهم إلا مدة دولة عبد الله بن الزبير في الحرمين والأهوا هو الصواب لا ما عداه وهو كقوله صلى الله عليه وسلم رباط ليلة في سبيل الله خير من ألف ليلة فيما سواه من المنازل رواه أحمد وكما جاء في قاصد الجمعة بهيئة حسنة ونية صالحة أنه يكتب له عمل سنة أجر صيامها وقيامها إلى غير ذلك من المعاني المشابهة لذلك وقال الإمام أحمد حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما حضر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك افترض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم ورواه النسائي < 4 / 129 > من حديث أيوب به ولما كانت ليلة ين بالشام وغيرها لم تخرج عنهم إلا مدة دولة عبد الله بن الزبير في الحرمين والأهواز وبعض البلاد قريبا من تسع سنين لكن لم تزل يدهم على الإمرة بالكلية بل عن بعض البلاد إلى أن استلبهم بنو العباس الخلافة في سنة اثنتين وثلاثين ومائة فيكون مجموع مدتهم اثنين وتسعين سنة وذلك أزيد من ألف شهر فإن الألف شهر عبارة عن ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر وكأن القاسم بن الفضل أسقط من مدتهم أيام ابن الزبير وعلى هذا فيقارب ما قاله الصحة في الحساب والله أعلم ومما يدل على ضعف هذا الحديث أنه سيق لذم دولة بني أمية ولو أريد ذلك لم يكن بهذا السياق فإن تفضيل ليلة القدر على أيامهم لا يدل على ذم أيامهم فإن ليلة القدر شريفة جدا هر من حرم خيرها فقد حرم ورواه النسائي < 4 / 129 > من حديث أيوب به ولما كانت ليلة القدر تعدل عبادتها عبادة ألف شهر ثبت في الصحيحين < خ 35 م 760 > عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقوله تعالى ق فإن تفضيل ليلة القدر على أيامهم لا يدل على ذم أيامهم فإن ليلة القدر شريفة جدا والسورة الكريمة إنما جاءت لمدح ليلة القدر فكيف تمدح لتفضيلها على أيام بني أمية التي هي مذمومة بمقتضى هذا الحديث وهل هذا إلا كما قال القائل ألم تر أن السيف ينقص قدره إذا قيل أن السيف أمضى من العصا وقال آخر إذا أنت فضلت امرءا ذا براعة على ناقص كان المديح من النقص ثم الذي يفهم من الآية أن الألف شهر المذكورة في الآية هي أيام بني أمية والسورة مكية فكيف يحال على ألف شهر هي دولة بني أمية ولا يدل عليها لفظ الآية ولا معناها والمنبر إنما صنع بالمدينة بعد مدة من الهجرة فهذا كله مما يدل على ضعف الحديث ونكارته والله أعلم وقال ا دينة بعد مدة من الهجرة فهذا كله مما يدل على ضعف الحديث ونكارته والله أعلم وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا مسلم يعني ابن خالد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر قال فعجب المسلمون من ذلك قال فأنزل الله عز وجل

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر (1) وما أدراك ما ليلة القدر (2) ليلة القدر خير من ألف شهر (3) إنا أنزلناه في ليلة القدر الضمير للقرآن فخمه بإضماره من غير ذكر شهادة له بالنباهة المغنية عن التصريح كما عظمه بأن أسند نزله إليه، وعظم الوقت الذي أنزل فيه بقوله: وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر وإنزاله فيها بأن ابتدأ بإنزاله فيها، أو أنزله جملة من اللوح إلى السماء الدنيا على السفرة، ثم كان جبريل عليه الصلاة والسلام ينزله على رسول الله صلى الله عليه وسلم نجوما في ثلاث وعشرين سنة. وقيل المعنى أنزلناه في فضلها وهي في أوتار العشر الأخير من رمضان، ولعلها السابعة منها. وال نى أنزلناه في فضلها وهي في أوتار العشر الأخير من رمضان، ولعلها السابعة منها. والداعي إلى إخفائها أن يحيي من يريدها ليالي كثيرة، وتسميتها بذلك لشرفها أو لتقدير الأمور فيها لقوله سبحانه وتعالى: فيها يفرق كل أمر حكيم وذكر الألف إما للتكثير، أو لما روي أنه عليه الصلاة والسلام ذكر إسرائيليا يلبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فعجب المؤمنون وتقاصرت إليهم أعمالهم، فأعطوا ليلة القدر هي خير من مدة ذلك الغازي.