أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ

“Kendisinin muhtaç olmadığını zannettiği için.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: إن الإنسان ليتجاوز حده، ويستكبر على ربه، فيكفر به، لأن رأى نفسه استغنت. وقيل: أن رآه استغنى لحاجة رأى إلى اسم وخبر، وكذلك تفعل العرب في كل فعل اقتضى الاسم والفعل، إذا أوقعه المخبر عن نفسه على نفسه، مكنيا PageEndV24P533 عنها فيقول: متى تراك خارجا؟ ومتى تحسبك سائرا؟ فإذا كان الفعل لا يقتضي إلا منصوبا واحدا، جعلوا موضع المكنى نفسه، فقالوا: قتلت نفسك، ولم يقولوا: قتلتك ولا قتلته وقوله: يعني أبا جهل

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( العلق : 6 ، 7 ) ويقال : طغى طغيانا وهو طاغ وطاغية . وقال تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وقال للآخر

Beydâvî13. yy

كلا إن الإنسان ليطغى (6) أن رآه استغنى (7) إن إلى ربك الرجعى (8) كلا ردع لمن كفر بنعمة الله بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه. إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى أن رأى نفسه، واستغنى مفعوله الثاني لأنه بمعنى علم ولذلك جاز أن يكون فاعله ومفعوله ضميرين لواحد. إن إلى ربك الرجعى الخطاب للإنسان على الالتفات تهديدا وتحذيرا من عاقبة الطغيان، والرجعى مصدر كالبشرى.