يقول: إن الإنسان ليتجاوز حده، ويستكبر على ربه، فيكفر به، لأن رأى نفسه استغنت. وقيل: أن رآه استغنى لحاجة رأى إلى اسم وخبر، وكذلك تفعل العرب في كل فعل اقتضى الاسم والفعل، إذا أوقعه المخبر عن نفسه على نفسه، مكنيا PageEndV24P533 عنها فيقول: متى تراك خارجا؟ ومتى تحسبك سائرا؟ فإذا كان الفعل لا يقتضي إلا منصوبا واحدا، جعلوا موضع المكنى نفسه، فقالوا: قتلت نفسك، ولم يقولوا: قتلتك ولا قتلته وقوله: يعني أبا جهل
أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ
“daß er von sich meint, unbedürftig zu sein.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter QuelltextTaberî9-10. Jh.
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.
( العلق : 6 ، 7 ) ويقال : طغى طغيانا وهو طاغ وطاغية . وقال تعالى :
İbn Kesîr14. Jh.
وقال للآخر
Beydâvî13. Jh.
كلا إن الإنسان ليطغى (6) أن رآه استغنى (7) إن إلى ربك الرجعى (8) كلا ردع لمن كفر بنعمة الله بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه. إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى أن رأى نفسه، واستغنى مفعوله الثاني لأنه بمعنى علم ولذلك جاز أن يكون فاعله ومفعوله ضميرين لواحد. إن إلى ربك الرجعى الخطاب للإنسان على الالتفات تهديدا وتحذيرا من عاقبة الطغيان، والرجعى مصدر كالبشرى.