يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يقول: فلا تظلمه، فتذهب بحقه، استضعافا منك له، كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، : أي: لا تظلم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: تغمصه وتحقره وذكر أن ذلك في مصحف عبد الله: «فلا تكهر» وقوله: يا محمد
فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
“Öyleyse sakın yetimi ezme.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفلا تغلبه على ماله وحقه لضعفه . وفي قراءة ابن مسعود : ( فلا تكهر ) وهو أن يعبس في وجهه . وفلان ذو كهرورة : عابس الوجه . ومنه الحديث : ( 1313 ) فبأبي وأمي هو ، ما كهرني . النهر ، والنهم : الزجر . عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 1314 ) ( إذا رردت السائل ثلاثا فلم يرجع ، فلا عليك أن تزبره ) وقيل : أما إنه ليس بالسائل المستجدي ، ولكن طالب العلم : إذا جاء فلا تنهره . التحديث بنعمة الله : شكرها وإشاعتها ، يريد : ما ذكره من نعمة الإيواء والهداية والإغناء وما عدا ذلك . عن مجاهد : بالقرآن ، فحدث : أقرئه ، وبلغ ما أرسلت به . وعن عبد الله بن غالب أنه كان إذا أصبح يقول : رزقني الله البارحة خيرا : قرأت كذا وعن عبد الله بن غالب أنه كان إذا أصبح يقول : رزقني الله البارحة خيرا : قرأت كذا وصليت كذا ، فإذا قيل له : يا أبا فراس مثلك يقول مثل هذا ؟ قال : يقول الله تعالى :
( الضحى : 9 ) معناه لا تعاشره بالتسلط عليه كما تعاشر العبيد ، وكذا قوله : . > 7 ! الضحى : ( 9 ) فأما اليتيم فلا > وقرىء فلا تكهر ، أي لا تعبس وجهك إليه ، والمعنى عامله بمثل ما عاملتك به ، ونظيره من وجه :
أي لا تسلط عليه بالظلم أدفع إليه حقه وأذكر يتمك قاله الأخفش وقيل : هما لغتان بمعنى وعن مجاهد فلا تقهر فلا تحتقر وقرأ النخعي والأشهب العقيلي تكهر بالكاف وكذلك هو في مصحف إبن مسعود فعلى هذا يحتمل أن يكون نهيا عن قهره بظلمه وأخذ ماله وخص اليتيم لأنه لا ناصر له غير الله تعالى فغلظ في أمره بتغليظ العقوبة على ظالمه والعرب تعاقب بين الكاف والقاف النحاس : وهذا غلط إنما يقال كهره : إذا أشتد عليه وغلظ وفي صحيح مسلم من حديث معاوية بن الحكم السلمي حين تكلم في الصلاة برد السلام قال : فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شت سن تعليما منه يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني الحديث وقيل : القهر الغلبة والكهر : الزجر الثانية ودلت الآية على اللطف باليتيم وبره والإحسان إليه حتى قال قتادة : كن لليتيم كالأب الرحيم وروى عن أبي هريرة أن رجلا شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال : ( إن أردت أن يلين فأمسح رأس اليتيم وأطعم المسكين ( وفي الصحيح عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أنا وكافل اليتيم له أو لغيره كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى ومن حديث إبن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن اليتيم إذا بكى أهتز لبكائه عرش الرحمن فيقول الله تعالى لملائكته : ي م قال : ( إن اليتيم إذا بكى أهتز لبكائه عرش الرحمن فيقول الله تعالى لملائكته : يا ملائكتي من ذا الذي أبكى هذا اليتيم الذي غيبت أباه في التراب فتقول الملائكة ربنا أنت أعلم فيقول الله تعالى لملائكته : يا ملائكتي أشهدوا أن من أسكته وأرضاه أن أرضيه يوم القيامة ( فكان إبن عمر إذا رأى يتيما مسح برأسه وأعطاه شيئا وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من ضم يتيما فكان في نفقته وكفاه مئونته كان له حجابا من النار يوم القيامة ومن مسح برأس يتيم كان له بكل شعرة حسنة ( وقال أكثم إبن صيفي : الأذلاء أربعة : النمام والكذاب والمديون واليتيم الثالثة قوله تعالى :
أي كما كنت يتيما فآواك الله فلا تقهر اليتيم أي لا تذله وتنهره وتهنه ولكن أحسن إليه وتلطف به قال قتادة كن لليتيم كالأب الرحيم
فأما اليتيم فلا تقهر (9) وأما السائل فلا تنهر (10) وأما بنعمة ربك فحدث (11) فأما اليتيم فلا تقهر فلا تغلبه على ماله لضعفه، وقرئ «فلا تكهر» أي فلا تعبس في وجهه. وأما السائل فلا تنهر فلا تزجره. وأما بنعمة ربك فحدث فإن التحدث بها شكرها، وقيل المراد بالنعمة النبوة والتحديث بها تبليغها. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والضحى جعله الله سبحانه وتعالى فيمن يرضى لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يشفع له وعشر حسنات، يكتبها الله سبحانه وتعالى له بعدد كل يتيم وسائل» . ## | (94) سورة ألم نشرح مكية، وآيها ثمان آيات