أقسم ربنا جل ثناؤه بالضحى، وهو النهار كله، وأحسب أنه من قولهم: ضحي فلان للشمس: إذا ظهر منه؛ ومنه قوله: يقول: ووجدك فقيرا فأغناك، يقال منه: عال فلان يعيل عيلة، وذلك إذا افتقر؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر الوافر] فما يدري الفقير متى غناه %~% وما يدري الغني متى يعيل يعني: متى يفتقروبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، فقيرا وذكر أنها في مصحف عبد الله: «ووجدك عديما فآوى» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كانت هذه PageEndV24P490 منازل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل أن يبعثه الله سبحانه وتعالى PageEndV24P489 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَأَغْنَىٰ
“Seni yoksul bulup zengin etmedi mi?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! أما قوله تعالى : الضحى : ( 8 ) ووجدك عائلا فأغنى > ففيه مسائل : المسألة الأولى : العائل هو ذو العيلة ، وذكرنا ذلك عند قوله :
أي كنت فقيرا ذا عيال فأغناك الله عمن سواه فجمع له مابين مقامين الفقري الصابر والغني الشاكر صلوات الله وسلامه عليه وقال قتادة في قوله قال كانت هذه منازل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعثه الله عز وجل رواه ابن جرير وابن أبي حاتم وفي الصحيحين من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس وفي صحيح مسلم < 1054 > عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه ثم قال تعالى
ألم يجدك يتيما فآوى (6) ووجدك ضالا فهدى (7) ووجدك عائلا فأغنى (8) ألم يجدك يتيما فآوى تعديد لما أنعم عليه تنبيها على أنه كما أحسن إليه فيما مضى يحسن إليه فيما يستقبل وإن تأخر. ويجدك من الوجود بمعنى العلم ويتيما مفعوله الثاني أو المصادفة ويتيما حال. ووجدك ضالا عن علم الحكم والأحكام. فهدى فعلمك بالوحي والإلهام والتوفيق للنظر. وقيل وجدك ضالا في الطريق حين خرج بك أبو طالب إلى الشام أو حين فطمتك حليمة وجاءت بك لتردك إلى جدك، فأزال ضلالك عن عمك أو جدك. ووجدك عائلا فقيرا ذا عيال. فأغنى بما حصل لك من ربح التجارة.