الآية. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن قتادة، قوله: يقول: ذهب ضوء القمر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ذهب ضوءه فلا ضوء له حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن هو ضوءه، يقول: ذهب ضوءه وقوله:
وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ
“Ay tutulur,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوذهب ضوؤه ، أو ذهب بنفسه . وقرىء : ( وخسف ) على البناء للمفعول
وفيه مسألتان : المسألة الأولى : يحتمل أن يكون المراد من خسوف القمر ذهاب ضوئه كما نعقله من حاله إذا خسف في الدنيا ، ويحتمل أن يكون المراد ذهابه بنفسه كقوله : ( يس : 40 ) على البناء للمفعول وثالثها : قوله : أي ذهب ضوء البصر عند الموت ، يقال عين خاسفة ، إذا فقئت حتى غابت حدقتها في الرأس ، وأصلها من خسفت الأرض إذا ساخت بما عليها ، وقوله :
أي ذهب ضوئه والخسوف في الدنيا إلى انجلاء بخلاف الآخرة فإنه لا يعود ضوئه ويحتمل أن يكون بمعنى غاب ومنه قوله تعالى : فخسفنا به وبداره الأرض وقرأ بن أبي إسحاق وعيسى والأعرج : وخسف القمر بضم الخاء وكسر السين يدل عليه وجمع الشمس والقمر وقال أبو حاتم محمد بن إدريس : إذا ذهب بعضه فهو الكسوف وإذا ذهب كله فهو الخسوف
أي ذهب ضوؤه
فإذا برق البصر (7) وخسف القمر (8) وجمع الشمس والقمر (9) يقول الإنسان يومئذ أين المفر (10) فإذا برق البصر تحير فزعا من برق الرجل إذا نظر إلى البرق فدهش بصره، وقرأ نافع بالفتح وهو لغة، أو من البريق بمعنى لمع من شدة شخوصه، وقرئ «بلق» من بلق الباب إذا انفتح. وخسف القمر ذهب ضوؤه وقرئ على البناء للمفعول. وجمع الشمس والقمر في ذهاب الضوء أو الطلوع من المغرب، ولا ينافيه الخسوف فإنه مستعار للمحاق، ولمن حمل ذلك على أمارات الموت أن يفسر الخسوف بذهاب ضوء البصر والجمع باستتباع الروح الحاسة في الذهاب، أو بوصوله إلى من كان يقتبس منه نور العقل من سكان القدس، وتذكير الفعل لتقدمه وتغليب المعطوف. يقول الإنسان يوم نه نور العقل من سكان القدس، وتذكير الفعل لتقدمه وتغليب المعطوف. يقول الإنسان يومئذ أين المفر أي القرار يقوله قول الآيس من وجدانه المتمني، وقرئ بالكسر وهو المكان. ## |