بمعنى: فزع فشق وفتح من هول القيامة وفزع الموت. وبذلك جاءت أشعار العرب. أنشدني بعض الرواة عن أبي عبيدة الكلابي: لما أتاني ابن صبيح راغبا %~% أعطيته عيساء منها فبرق وحدثت عن أبي زكريا الفراء قال: أنشدني بعض العرب: نعاني حنانة طوبالة %~% تسف يبيسا من العشرق فنفسك فانع ولا تنعني %~% وداو الكلوم ولا تبرق بفتح الراء، وفسره أنه يقول: لا تفزع من هول الجراح التي بك؛ قال: وكذلك يبرق البصر يوم القيامة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه أبو جعفر القارئ ونافع وابن أبي إسحاق: (فإذا برق) بفتح الراء، بمعنى شخص، وفتح عند الموت؛ وقرأ ذلك شيبة وأبو عمرو وعامة قراء الكوفة: {برق} بكسر الراء، بمعنى: فزع وشق. وقد: حدثني أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثني حجاج، عن هارون، قال: سألت أبا عمرو بن العلاء عنها، فقال: {برق} بالكسر بمعنى حار. قال: وسألت عنها عبد الله بن أبي إسحاق فقال: {برق} بالفتح، إنما برق الخيطل والنار والبرق. وأما البصر فبرق عند الموت. قال: وأخبرت بذلك ابن أبي إسحاق، فقال: أخذت قراءتي عن الأشياخ نصر بن عاصم وأصحابه. فذكرت لأبي عمرو، فقال: لكن لا آخذ عن نصر ولا عن أصحابه، فكأنه يقول: آخذ شخص البصر وقوله: الآية. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن قتادة، قوله: يعني ببرق البصر: الموت، وبروق البصر: هي الساعة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: عند الموت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: وأصحابه. فذكرت لأبي عمرو، فقال: لكن لا آخذ عن نصر ولا عن أصحابه، فكأنه يقول: آخذ عن أهل الحجاز وأولى القراءتين في ذلك عندنا بالصواب كسر الراء
فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ
“Ne zaman ki o göz şimşek çakar,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinتحير فزعا ؛ وأصله من برق الرجل إذا نظر إلى البرق فدهش بصره . وقرىء : ( برق ) من البريق ، أي لمع من شدة شخوصه . وقرأ أبو السمال ( بلق ) إذا انفتح وانفرج . يقال : بلق الباب وأبلقته وبلقته : فتحته
قرىء بكسر الراء وفتحها ، قال الأخفش : المكسورة في كلامهم أكثر والمفتوحة لغة أيضا ، قال الزجاج : برق بصره بكسر الراء يبرق برقا إذا تحير ، والأصل فيه أن يكثر الإنسان من النظر إلى لمعان البرق ، فيؤثر ذلك في ناظره ، ثم يستعمل ذلك في كل حيرة ، وإن لم يكن هناك نظر إلى البرق ، كما قالوا : قمر بصره إذا فسد من النظر إلى القمر ، ثم استعير في الحيرة ، وكذلك بعل الرجل في أمره ، أي تحير ودهش ، وأصله من قولهم : بعلت المرأة إذا فاجأها زوجها ، فنظرت إليه وتحيرت ، وأما برق بفتح الراء ، فهو من البريق ، أي لمع من شدة شخوصه ، وقرأ أبو السمال بلق بمعنى انفتح ، وانفتح يقال : بلق الباب وأبلقته وبلقته فتحته . المسألة السمال بلق بمعنى انفتح ، وانفتح يقال : بلق الباب وأبلقته وبلقته فتحته . المسألة الثانية : اختلفوا في أن هذه الحالة متى تحصل ؟ فقيل : عند الموت ، وقيل : عند البعث وقيل : عند رؤية جهنم ، فمن قال : إن هذا يكون عند الموت ، قال : إن البصر يبرق على معنى يشخص عند معاينة أسباب الموت ، والملائكة كما يوجد ذلك في كل واحد إذا قرب موته ، ومن مال إلى هذا التأويل ، قال : إنهم إنما سألوه عن يوم القيامة ، لكنه تعالى ذكر هذه الحادثة عند الموت والسبب فيه من وجهين : الأول : أن المنكر لما قال :
قرأ نافع وأبان عن عاصم برق بفتح الراء معناه : لمع بصره من شدة شخوصه فتراه لا يطرف قال مجاهد وغيره : هذا عند الموت وقال الحسن هذا يوم القيامة وقال فيه معنى الجواب عما سأل عنه الإنسان كأنه يوم القيامة إذا برق البصر وخسف القمر والباقون بالكسر برق ومعناه : تحير فلم يطرف قاله أبو عمرو والزجاج وغيرهما قال ذو الرمة : ولو أن لقمان الحكيم تعرضت لعينيه مي سافرا كاد يبرق الفراء والخليل : برق بالكسر : فزع وبهت وتحير والعرب تقول للإنسان المتحير المبهوت : قد برق فهو برق وأنشد الفراء : فنفسك فانع ولا تنعني * وداو الكلوم ولا تبرق أي لا تفزع من كثرة الكلوم التي بك وقيل : برق يبرق بالفتح : شق عينيه وفتحهما قاله أي لا تفزع من كثرة الكلوم التي بك وقيل : برق يبرق بالفتح : شق عينيه وفتحهما قاله أبو عبيدة وأنشد قول الكلابي : لما أتاني بن عمير راغبا * أعطيته عيسا صهابا فبرق أي فتح عينيه وقيل : إن كسر الراء وفتحها لغتان بمعنى قوله تعالى :
قرأ أبو عمر بن العلاء برق بكسر الراء أي حال وهذا الذي قاله شبيه بقوله تعالى
فإذا برق البصر (7) وخسف القمر (8) وجمع الشمس والقمر (9) يقول الإنسان يومئذ أين المفر (10) فإذا برق البصر تحير فزعا من برق الرجل إذا نظر إلى البرق فدهش بصره، وقرأ نافع بالفتح وهو لغة، أو من البريق بمعنى لمع من شدة شخوصه، وقرئ «بلق» من بلق الباب إذا انفتح. وخسف القمر ذهب ضوؤه وقرئ على البناء للمفعول. وجمع الشمس والقمر في ذهاب الضوء أو الطلوع من المغرب، ولا ينافيه الخسوف فإنه مستعار للمحاق، ولمن حمل ذلك على أمارات الموت أن يفسر الخسوف بذهاب ضوء البصر والجمع باستتباع الروح الحاسة في الذهاب، أو بوصوله إلى من كان يقتبس منه نور العقل من سكان القدس، وتذكير الفعل لتقدمه وتغليب المعطوف. يقول الإنسان يوم نه نور العقل من سكان القدس، وتذكير الفعل لتقدمه وتغليب المعطوف. يقول الإنسان يومئذ أين المفر أي القرار يقوله قول الآيس من وجدانه المتمني، وقرئ بالكسر وهو المكان. ## |