لِّتَسْلُكُوا۟ مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا

“Ki, ondan açılan geniş geniş yollarda gidesiniz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: لتسلكوا منها طرقا صعابا متفرقة؛ والفجاج: جمع فج، وهو الطريق. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: طرقا وأعلاما حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله: قال طرقا حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول طرقا مختلفة وقوله:

Zemahşerî12. yy

( نوح : 20 ) قلت : لم تقدم وهي صفة ، ولكن جعلت حالا كقوله : % لعزة موحشا طلل قديم ; فإن قلت : ما الفرق بينهما من جهة المعنى ؟ قلت : أحدهما الإعلام بأنه جعل فيها طرقا واسعة . والثاني : بأنه حين خلقها خلقها على تلك الصفة ، فهو بيان لما أبهم ثمة ، محفوظا حفظه بالإمساك بقدرته من أن يقع على الأرض ويتزلزل ، أو بالشهب عن تسمع الشياطين على سكانه من الملائكة

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

قلت لم تقدم وهي صفة ، ولكنها جعلت حالا كقوله : % لعزة موحشا طلل قديم % % والفرق من جهة المعنى أن قوله سبلا فجاجا ، إعلام بأنه سبحانه جعل فيها طرقا واسعة ، وأما قوله :

Kurtubî13. yy

السبل : الطرق والفجاج جمع فج وهو الطريق الواسعة قاله الفراء وقيل : الفج المسلك بين الجبلين وقد مضى في سورة [ الأنبياء والحج ] نوح : ( 21 ) قال نوح رب > < ( نوح 21 ) < شكاهم إلى الله تعالى وأنهم عصوه ولم يتبعوه فيما أمرهم به من الإيمان وقال أهل التفسير : لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما داعيا لهم وهم على كفرهم وعصيانهم قال بن عباس : رجا نوح عليه السلام الأبناء بعد الآباء فيأتي بهم الولد بعد الولد حتى بلغوا سبع قرون ثم دعا عليهم بعد الإياس منهم وعاش بعد الطوفان ستين عاما حتى كثر الناس وفشوا قال الحسن : كان قوم نوح يزرعون في الشهر مرتين حكاه الماوردي

İbn Kesîr14. yy

أي خلقها لكم لتستقروا عليها وتسلكوا فيها أين شئتم من نواحيها وأرجائها وأقطارها وكل هذا مما ينبههم به نوح عليه السلام على قدرة الله وعظمته في خلق السماوات والأرض ونعمه عليهم فيما جعل لهم من المنافع السماوية والأرضية فهو الخالق الرازق جعل السماء بناء والأرض مهادا وأوسع على خلقه من رزقه فهو الذي يجب أن يعبد ويوحد ولا يشرك به أحد لأنه لا نظير له ولا عديل له ولا ند ولا كفء ولا صاحبة ولا ولد ولا وزير ولا مشير بل هو العلي الكبير < الآيات

Beydâvî13. yy

والله أنبتكم من الأرض نباتا (17) ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا (18) والله جعل لكم الأرض بساطا (19) لتسلكوا منها سبلا فجاجا (20) والله أنبتكم من الأرض نباتا أنشأكم منها فاستعير الإنبات للإنشاء لأنه أدل على الحدوث والتكون من الأرض، وأصله أنبتكم من الأرض إنباتا فنبتم نباتا، فاختصره اكتفاء بالدلالة الالتزامية. ثم يعيدكم فيها مقبورين. ويخرجكم إخراجا بالحشر، وأكده بالمصدر كما أكد به الأول دلالة على أن الإعادة محققة كالابداء، وأنها تكون لا محالة. والله جعل لكم الأرض بساطا تتقلبون عليها. لتسلكوا منها سبلا فجاجا واسعة جمع فج ومن لتضمن الفعل معنى الاتخاذ.