يقول تعالى ذكره: ولا يسأل قريب قريبه عن شأنه لشغله بشأن نفسه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال؛ ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: اختلف أهل التأويل في الذين عنوا بالهاء والميم في قوله: فقال بعضهم: عني بذلك الأقرباء أنهم يعرفون أقرباءهم، ويعرف كل إنسان قريبه، فذلك تبصير الله إياهم. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يعرفونهم يعلمون، والله ليعرفن قوم قوما، وأناس أناسا وقال آخرون: بل عني بذلك المؤمنون أنهم يبصرون الكفار ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: المؤمنون يبصرون الكافرين وقال آخرون: بل عني بذلك الكفار الذين كانوا أتباعا لآخرين في الدنيا على الكفر، أنهم يعرفون المتبوعين في النار ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: يبصرون الذين أضلوهم في الدنيا في النار وأولى الأقوال في ذلك بالصحة، قول من قال: معنى ذلك: تلا قوله: الأحب فالأحب، والأقرب فالأقرب من أهله وعشيرته لشدائد ذلك اليوم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: يعرف بعضهم بعضا، ويتعارفون بينهم، ثم PageEndV23P258 يفر بعضهم من بعض، يقول:
يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۭ بِبَنِيهِ
“Birbirlerine gösterilirler. Suçlu o günün azabından kurtulmak için fidye vermek ister; oğullarını,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي يبصر الأحماء الأحماء ، فلا يخفون عليهم ، فما يمنعهم من المساءلة أن بعضهم لا يبصر بعضا ، وإنما يمنعهم التشاغل : وقرىء : ( يبصرونهم ) وقرىء : ( ولا يسئل ) على البناء للمفعول ، أي : لا يقال الحميم أين حميمك ولا يطلب منه ؛ لأنهم يبصرونهم فلا يحتاجون إلى السؤال والطلب . فإن قلت : ما موقع يبصرونهم ؟ قلت : هو كلام مستأنف ، كأنه لما قال وهما للحميمين ؟ قلت : المعنى على العموم لكل حميمين لا لحميمين اثنين . ويجوز أن يكون صفة ، أي : حميما مبصرين معرفين إياهم . قرىء : ( يومئذ ) بالجر والفتح على البناء للإضافة إلى غير متمكن ، ومن عذاب يومئذ ، بتنوين ( عذاب ) ونصب { يومئذ } وانتصابه بعذاب . لأنه في معنى تعذيب { وفصيلته } عشيرته الأدنون الذين فصل عنهم { تويه } تضمه انتماء إليها ، أو لياذا بها في النوائب . { ينجيه } عطف على يفتدي ، أي : يود لو يفتدى ، ثم لو ينجيه الافتداء . أو من في الأرض . وثم : لاستبعاد الإنجاء ، يعني : تمنى لو كان هؤلاء جميعا تحت يده وبذلهم في فداء نفسه ، ثم ينجيه ذلك وهيهات أن ينجيه { كلا } رد للمجرم عن الودادة ، وتنبيه على أنه لا ينفعه الافتداء ولا ينجيه من العذاب ، ثم قال : { إنها } والضمير لل بيه على أنه لا ينفعه الافتداء ولا ينجيه من العذاب ، ثم قال : { إنها } والضمير للنار ، ولم يجر لها ذكر ؛ لأن ذكر العذاب دل عليها . ويجوز أن يكون ضميرا مبهما ترجم عنه الخبر ، أو ضمير القصة . و { لظى } علم للنار ، منقول من اللظى : بمعنى اللهب . ويجوز أن يراد اللهب . و { نزاعة } خبر بعد خبر ؛ لأن أو خبر للظى إن كانت الهاء ضمير القصة ، أو صفة له إن أردت اللهب ، والتأنيث لأنه في معنى النار . أو رفع على التهويل ، أي : هي نزاعة . وقرىء : ( نزاعة ) بالنصب على الحال المؤكدة ، أو على أنها متلظية نزاعة ؛ أو على الاختصاص للتهويل . والشوى : الأطراف أو جمع شواة : وهي جلدة الرأس تتزعها نزعا فتبتكها ؟ ثم تعاد ل . والشوى : الأطراف أو جمع شواة : وهي جلدة الرأس تتزعها نزعا فتبتكها ؟ ثم تعاد { تدعوا } مجاز عن إحضارهم ، كأنها تدعوهم فتحضرهم . ونحوه قول ذي الرمة : % . تدعو أنفه الربب ; وقوله : % ليالى اللهو يطبيني فأتبعه ; وقول أبي النجم : % تقول للرائد أعشبت انزل ; وقيل : تقول لهم : إلي إلي يا كافر يا منافق . وقيل : تدعو المنافقين والكافرين بلسان فصيح ثم تلتقطهم التقاط الحب ، فيجوز أن يخلق الله فيها كلاما كما يخلقه في جلودهم وأيديهم وأرجلهم ، وكما خلقه في الشجرة ويجوز أن يكون دعاء الزبانية . وقيل : تدعو تهلك ، من قول العرب : دعاك الله ، أي : أهلكك . قال : دعاك الله من رجل بأفعى { من أدبر } عن الحق
( المعارج : 11 ) والباقون بكسرالميم فيهما فمن قرأ بالفتح فعلى أن يوم مضاف إلى إذ وأن إذ مبني ، والمضاف إلى المبني يجوز جعله مبنيا ألا ترى أن المضاف يكتسب من المضاف إليه التعريف والتنكير فكذا ههنا ، وأما الكسر في إذ فالسبب أنه يضاف إلى الجملة من المبتدأ والخبر تقول : جئتك إذ الشمس طالعة ، فلما قطع عن المضاف إليه نون ليدل التنوين على ذلك ثم كسرت الذال لسكونها وسكون التنوين ، وأما القراءة بالكسر فعلى إضافة الخزي إلى اليوم ولم يلزم من إضافته إلى المبني أن يكون مبنيا لأن هذه الإضافة غير لازمة . المسألة الثالثة : الخزي الذل العظيم حتى يبلغ حد الفضيحة ولذلك قال تعالى في المحاربين ( المعارج : 11 ) وفي قوله : يقال : بصرت به أبصر ، قال تعالى : بتنوين { عذاب } ونصب { يومئذ } وانتصابه بعذاب لأنه في معنى تعذيب . ! 7 <
أي يرونهم وليس في القيامة مخلوق إلا وهو نصب عين صاحبه من الجن والإنس فيبصر الرجل أباه وأخاه وقرابته وعشيرته ولا يسأله ولا يكلمه لاشتغالهم بأنفسهم وقال بن عباس : يتعارفون ساعة ثم لا يتعارفون بعد تلك الساعة وفي بعض الأخبار : أن أهل القيامة يفرون من المعرف مخافة المظالم وقال بن عباس أيضا : يبصر بعضهم بعضا فيتعارفون ثم يفرون من المعارف مخافة المظالم وقال بن عباس أيضا : يبصر بعضهم بعضا فيتعارفون ثم يفر بعضهم من بعض فالضمير في على هذا للكفار والميم للأقرباء وقال مجاهد : المعنى يبصر الله المؤمنين الكفار في يوم القيامة فالضمير في للمؤمنين والهاء والميم للكفار بن زيد : المعنى يبصر الله الكفار في النار الذين أضلوهم في الدنيا فالضمير في للتابعين والهاء والميم للمتبوعين وقيل : إنه يبصر المظلوم ظالمه والمقتول قاتله وقيل : يرجع إلى الملائكة أي يعرفون أحوال الناس فيسوقون كل فريق إلى ما يليق بهم وتم الكلام عند قوله : ثم قال : أي يتمنى الكافر يعني من عذاب جهنم بأعز من كان عليه في الدنيا من أقاربه فلا يقدر ثم ذكرهم فقال : زوجته يقتضي جوابا بالفاء كقوله ودوا : لو تدهن فيدهنون والجواب في هذه الآية أو يكون بدلا من قريب والمهل : دردي الزيت وعكره في قول بن عباس وغيره وقال بن مسعود : ما أذيب من الرصاص والنحاس والفضة وقال مجاهد : ( كالمهل ) كقيح من دم وصديد وقد مضى في سورة [ الدخان ] والكهف ] القول فيه
أي لا يسأل أخا له عن حاله وهو يراه عيانا وقوله جل وعلا أي لا يسأل القريب قريبه عن حاله وهو يراه في أسوإ الأحوال فتشغله نفسه عن غيره قال العوفي عن ابن عباس يعرف بعضهم بعضا ويتعارفون بينهم ثم يفر بعضهم من بعض بعد ذلك يقول الله تعالى أي لا يقبل منه فداء ولو جاء بأهل الأرض وبأعز ما يجده من المال ولو بملء الأرض ذهبا أو من ولده الذي كان في الدنيا حشاشة كبده يود يوم القيامة إذا رأى الأهوال أن يفتدي من عذاب الله به ولا يقبل منه قال مجاهد والسدي ( فصيلته ) قبيلته وعشيرته وقال عكرمة فخذه الذي هو منهم وقال أشهب عن مالك ( فصيلته ) أمه وقوله تعالى
ولا يسئل حميم حميما (10) يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه (11) وصاحبته وأخيه (12) وفصيلته التي تؤويه (13) ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه (14) ولا يسئل حميم حميما ولا يسأل قريب قريبا عن حاله وعن ابن كثير ولا يسئل على بناء المفعول أي لا يطلب من حميم حميم أو لا يسأل منه حاله. يبصرونهم استئناف أو حال تدل على أن المانع من هذا السؤال هو التشاغل دون الخفاء أو ما يغني عنه من مشاهدة الحال كبياض الوجه وسواده وجمع الضميرين لعموم الحميم. يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه حال من أحد الضميرين أو استئناف يدل على أن اشتغال كل مجرم بنفسه بحيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس إليه وأع استئناف يدل على أن اشتغال كل مجرم بنفسه بحيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس إليه وأعلقهم بقلبه فضلا أن يهتم بحاله ويسأل عنها وقرأ نافع والكسائي بفتح ميم يومئذ وقرئ بتنوين عذاب ونصب يومئذ به لأنه بمعنى تعذيب. وفصيلته وعشيرته الذين فصل عنهم التي تؤويه تضمه في النسب أو عند الشدائد. ومن في الأرض جميعا من الثقلين أو الخلائق ثم ينجيه عطف على يفتدي أي ثم ينجيه الافتداء وثم للاستبعاد.